وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالفعل صدقتِ هناك الكثير من هذا الصنف سواء كن طالبات أو مدرسات
بعض المدرسات كل ما يهمها متعتها .. مالها وللجيل !! إن أخبرتها أنك لهم راعية ومسئولة أمام الله تعالى
عن تلك الرعية أدعت الحمية وتحججت بأنها ستتساهل معهم في الدرجات فتضر أكثر مما تنفع
فتخرجه الى الجامعة بأساسات واهية لا تدعمه فيبقى في الحضيض لا اختراعات ولا اكتشافات ولا تميز
أخي أستاذ جامعي يقول : يأتينا بعض الطلاب لايعرفون الألف الممدودة من المقصورة ولا التاء المشدودة من الهاء
صحيح أن تخصصه في الحاسبات لكن من الغبن أن يكون الطالب الجامعي فاشلاً إملائياً
فتخطئ في قراءة القرآن ، وتفتي بغير علم!
صدقتِ غاليتي أصبح اللحن في قراءة القرآن وكأنه أكثر طبيعية من التنفس ولا يعلمون أن حركة قد تقلب المعنى تماماً
كما في قوله تعالى ( إنما يخشى اللهَ من من عباده العلماء ) بالفتحة
يكون هنا يخشى فعل والعلماء هي الفاعل وهو مؤخر ولفظ الجلالة (الله ) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
وأصل الجملة (يخشى العلماء الله)
ولكن الكثير يخطئ ويقول اللهُ بالضمة وهنا يصبح إعراب كلمة لفظ الجلالة (الله ) فاعل والعلماء مفعول به يكون الفرق في المعنى
حين نقول الله بالفتحة يكون العلماء هم اكثر الناس خشية لله من غيرهم وهذا معنى الآية
ولــــكـن ...
لفظ الجلالة (الله) مع الضمة يصبح لفظ الجلالة (الله) الفاعل اي ان الله تعالى هو الذي يخشي العلماء من عباده وهو ما لا يليق بصفاته تعالى وهنا يقع كثير من الناس في الخطأ
ولهذا أتمنى لو أن كل طالب أو مدرس يكون على بينة من جسامة الأخطاء وأن يحرص على إتقان التلاوة
بحركاتها وأحكامها ومخارج الحروف فمن كان يتقن قراءة القرآن يصبح فصيح اللسان في غيره
بوركتِ غاليتي وجعل الله عملكِ ثقلاً في موازين حسناتكِ
لكِ ودي
رد مع اقتباس


المفضلات