أأأه !
مدهش !
متحمس للمشهد القادم !
~~~> إذا محتاج مساعدة في موضوع المانجا لهذه الرواية فأنا أتشرف بذلك ^^
|
|
|
|
السلام عليكم ...
آسف على تأخري في الرد لكنّي قررت الرد على الجميع في مرّة واحدة لذا إنتظرت إن كطان شخص آخر سيردّ (وسأستمر بهذا الأسلوب)
شكرا جزيلا~
للأسف القصّة مكتوبة من البداية لذا لا يمكنني التحكّم بطولها - لكنّ هذا الفصل (الثاني) من أقصر الفصول لذا القادم أطول منه
شكرا أيضا... لم تكن مخطئا حين نصحتني بنشر القصّة هنا لقد أعجبتهم حقا...
وكم أشعر بالفخر حين يقول لي متابع أنّي أملك قدرة على "الجذب"...
أنا أحاول أن أصير أفضل في الوصف مستقبلا لكن لم أجد طريقة أحسن بها ما كتبته في السابق.
ما شاء الله!! من ليبيا ؟!
إعتقدت أننا لا نحبّ القراءة هناك (وأنا حالة إستثنائيّة)...
الأسماء واقعيّة؟ بالطبع ستكون كذلك؟ بمجرّد ملاحظة الأسماء في المنتديات يمكنك أن تبتكر أسماء مشابهة لها في القصّة ..
مناطق مثل الظهرة؟ أخطط لإدخالها في العالم لكن ليس هذه القصّة ...
وأريد الردّ على ملاحظاتك لكنّي لا أريد الحرق
شكرا على الرد!!
إن شاء الله قريبا و حول المانجا.. حين تنتهي القصّة أو تقترب من النهاية أعد الكلام مجددا
(حاليا ليس في مخططي أن أرسم المانجا, ولكن لدي أسباب تجعلني أقول لا لمن يريد رسمها لي)
|
|
المشهد 3 : رديف
يوسف جيمز, سمع صوت وحش مدوّياً قريباً منه قبل قليل.
وهو الآن ذاهب في اتجّاه الصوت ليتفقّد الأمر, فقد سمع الإشاعات المنتشرة على الشبكة حول هروب نمر أو ما شابه من محميّة حيوانات.
بالطبع ليس هناك محميّة حيوانات قريبة.
لو هرب نمر من أيّ واحدة كان سيتمّ إستعادته خلال بضعة ساعات, ولو ظلّ خارجها ثلاثة أيّام فسيكون ذلك جنونيّا.
كان هناك ما يُسمّى بحديقة الحيوان في مكان قريب من هنا قبل سنوات عديدة وذهب يوسف اليها حين كان صغيراً, لكن كلّ الحيوانات الّتي كانت فيها تمّ نقلها لمحميّات مختلفة بعد أن تمّ تغيير كلّ حدائق الحيوان الحقيقيّة بأخرى في العالم الإفتراضي على الشبكة.
صديقه حذّره من الإقتراب لهذه المنطقة, مع ذلك لم يصدّق يوسف أنّ سبب ذلك الصوت هو حيوان حقيقي, لكن أيضا لا يريد تكذيب أصدقاءه على الشبكة الّذين جزموا بحقيقة وجود الظل الأصفر.
في هذه الحالة, يريد أن يتأكّد من سبب هذا الصوت.
وخلال بحثه سمع صوتا قادما من احدى الزوايا ....
*بام*
"خذ هذه !!"
سمع يوسف صوت شابّ يتكلّم بتهديد
*طش* *بوف* *طف*
"سنردّ له ثمن ما فعله بنا"
قال شابّ آخر.
شعر يوسف بالفضول حيال ما سمعه فقرر الذهاب اليهم بدل ذلك.
رأى مجموعة فتية وشباب أعمارهم بين الـ13 و الـ19 عاما..
انّهم يكوّنون احدى الـ"رديف" وهم جماعات من الأشخاص بلا هدف يتسكّعون في الشوارع مضيعين لأوقاتهم وأحيانا أوقات غيرهم.
جماعات كهؤلاء كانوا في السابق يسرقون أموال الضعفاء لكن بعد أن حوّلت MONI العملات النقديّة الى بيانات في الشبكة لم يعد هذا ممكنا. الرديف شعروا بأنّ هيبتهم قد إنهارت لذا بدأوا يقومون بأعمال أخرى بدل سرقة الجيوب.
يوسف لا يريد التفكير بتلك الأعمال ولا التفكير في أنّ هؤلاء يقومون بها أو لا.
لكنّه رآهم يضربون شخصا ممدداً على الأرض وهو لا يتحرّك على الإطلاق.
هذا عمل أكثر حقارة من السرقة و التهديد.
(يضربون شخصا أعزل لا يمكنه الردّ على ضرباتهم)
ضغط يوسف يديه, وكان جهاز الألعاب المشهور في يده اليمنى.
يوسف لم يكن أبدا شخصا قويّا ولا يمكنه الفوز على أحد في عراك جسدي.
إنّه يعلم أنّه لو تحرّك لإنقاذ هذا الفتى سيزداد عدد الضحايا واحداً.
ربّما لو تركهم يضربونه حتّى يشعروا بالرضى قد يتركونه ويذهبون.
لكنّ يوسف كان أذكى من أن يترك هذا الفتى يُضرب دون أن يفعل شيئا, رفع يده اليمنى الّذي تحمل جهاز ألعاب الفيديو غالي الثمن وجعل شاشة الجهاز أمام عينيه بينه وبين تلك الجماعة.
بالطبع لم يكن ليرميه عليهم, فقد كانت لديه خطّة أفضل.
وفي الواقع لقد بدأ في تطبيقها في هذه اللحظة.
بينما هو يقوم بخطّته, بدأ يرى ما يفعلون ويصغي لكل ما يقولونه.
أحدهم كان شابّا يبدو في السنة الأخيرة من دراسته الثانويّة.
"لم أتصوّر أبدا أنّ هذه حقيقة الإشاعة , بكر ما رأيك؟"
قال "بكر" الّذي كان بعمر يوسف أو أكبر قليلاً, وهو من يضرب الفتى المطروح على الأرض "لا يهمّني الظل الأصفر أو الأغبر, لماذا اختارني ليصطدم بي على أيّ حال؟"
فتى يبدو في الإعداديّة كان وراء بكر قال
"ألا يكفيه ما ضربته حتّى الآن؟ نريد دورنا أيضاً "
تحرّك واحد آخر كان بنفس عمر بكر أو أكبر قليلا ووقف قرب الفتى الممدد, ثمّ أخرج شيئاً من جيبه قائلاً "على أيّ حال سألتقط له صورة !!"
*تش كلك*
ثمّ اقترب أكثر وداس عليه ثمّ قال
"ستكون ضربة كبيرة على الشبكة, صفحتنا ستلقى زوّارا مضاعفين اليوم"
يوسف استمع اليهم وفكّر في أنّهم غرباء جدّا, يضربون الفتى بينما يتحدّثون عن أشياء لم يفهمها.
نظر يوسف الى جهاز الألعاب لديه فوجد برنامج تسجيل الصوت والصورة في الدقيقة الثالثة, قرّر تقريب الصورة ليحصل على شكل أفضل لوجوههم.
ببساطة يوسف كان أضعف من أن يستطيع انقاذ الفتى منهم, لكنّه يستطيع تسجيل ما يفعلونه به كي يعطيه الى أمن MONI, فلم يسمع عن أحد نجا من عقاب الأمن بعد أن وصلت صورته اليهم.
أوّل ما رآه في الشاشة حين قرّب الصورة هو الفتى الممدّد على الأرض وزيّه أصفر اللون الّذي يبدو غير متناسق مع أزياء هذه الأيّام.
قبل أن يغيّر زاوية التصوير في الجهاز لاحظ شيئا يتحرّك.
ولم يعطي إنطباعا أنّه جيّد..
كان "بكر" الّذي يضرب الفتى في هذه اللحظة أوّل من أصدر صوتا !!
"يآآآآآآآآآآع !! ما هذ -"
لم يكمل كلمته, لأنّ شيئا - بل شخصا ما جذبه من الأسفل فسقط على على الأرض بقوّة.
"لقد نهض !!"
قال أحدهم بإبتسام
"هاه؟ إذا انّه حي؟ ظننت أنّه مات بعد عدم ابداءه أيّ مقا- آآآآوع!! "
هو الآخر تمّ ايقاف كلامه من قبل ذلك الشخص الّذي صرخ بكلامٍ ما وهو يلكمه.
استيقظ النمر !!
يوسف رأى هذا بخشية ولكن بإعجاب.
كلّ ما أراد يوسف أن يقوله
(إذا هذا النمر الهارب؟ هذه حقيقة الإشاعة !!)
لكنّ لسانه لم يتحرّك وهو ينظر لما يفعله ذلك الشخص الّذي بمثل عمره ويرتدي ملابس صفراء.
# يتبّع
__________________________
حسنا , أتمنى أنّ هذا الفصل أعجبكم وأنه كان يستحق الإنتظار
المفضلات