وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بوركتِ يا أخية
القبعة تُرفع، اليد تصفق والقلب يتقطع
رفعت للإبداع، صفقت تلك للمشاعر وتقطع المسكين ألمًا من الحال الذي وُصف
لكم الله يا لاجئي الزعتري ومخيمات الأردن، مالكم غير الله يا من رميتم بأنفسكم إلى لبنان ورحمكم الله يا من لازلتم في سوريا
أشقاء ضيعوا أمهم أفلا يضيع الواحد منهم إخوته؟
العربية براء منكم يا عرب
لا أعلم لماذا ولكن صوت داخلي يقول لي: توقف، فلا المدامع ستدفئهم ولا حبر القلم سيشبعهم ولا تضامنك القلبي سيكسوهم، ادع ربك واستغفره فلعل بعض دعائهم يصيبك، فأنت بنظرهم العربي الساكت والغربي المستغل والروسي الإيراني الداعم وأنت أيضًا منتمٍ لتلك الجماعات بقيادة المجوس والنصيرية، كل هذا في نظرهم ويحق لهم، حتى من أتوا إلى ديارك لم تنصرهم
لذلك ادع لهم واستغفر
شكرًا للدعوة
رد مع اقتباس

المفضلات