السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعلى سبيل آلوجع ! سوريآ حللت شيوخهآ أكل آلقطط ، وقبر آلوليد قٌصف ، وتجآوزوآ آلمليون شهيد
ويبكون ويبكون وياليت من يسمع صدى لهذا البكاء
وما أوجع حالهم , وما أوجع ماكتبته, ووقعه على الروح وبشدة
واختنقت من هذه الكلمات- أنا لا أحب جهاد ! لقد قال لي بأنه ذاهبٌ ليأتي لنا بـ [الحرية] ولكنه ذهبَ ولم يعد .. يبدو أنه أكل الحرية لوحده ! لم يُطعمني وجمان منها ! (قال أحمد بحزن)
قصة متفردة بتفاصيلها , متفردة بطريقة الوصف والألم الغائص ببقاع الروح
ذاك الطفلين .. أحلامهما الوهمية والحلم الأكبر المكسور !
ماشاء الله عليك بينكو , لديك مخزون أفكار ومفردات مذهل
استوقفتني كل كلمة وذهلت من قلمك الغائب عنا
بحق قلمك مختلف وفيه من الروعة مايكفي .. أحسنتِ
يآرب اكتب نصراً يعم الشام ~
رد مع اقتباس



المفضلات