|
|
|
|
وَسِعْتُ كِتَابَ الله لَفْظَاً وغَايَةً..... وَمَا ضِقْتُ عَنْ آيٍٍ بهِ وَعِظِاتِ
فكيفَ أَضِيقُ اليومَ عَنْ وَصْفِ آلَةٍ..... وتنسيقِ أَسْمَاءٍ لمُخْتَرَعَاتِ
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ..... فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتي
حافظ ابراهيم
كنزٌ تنزل من السماء.. أحرفٌ صيغت من الضياء.. تلك هي أنا في أيامي البعيدة.. أما اليوم فيتيمة وحيدة! تخلى عن كنوزي البعض.. لينقبوا في حجارة الأرض!
كبيرة كالبحر.. جميلة كالبدر.. اصطفاني إله السماوات.. من بين كل اللغات.. كي أحمل ما لا يكاد يُحمل من عظمته.. ولأعبر عما يكاد يُعمي الأبصار من روعته.. ومن غيري من اللغات.. تقدر على حمل معانٍ تهز الجبال الراسيات؟
واليوم.. يتعالى اللوم.. فأتهم بالعجز! وبالضعف والعوز! أما كنتُ يوماً سيدة اللغات؟ وكان العلم يُترجم عن حرفي بكلِّ الحضارات؟ أواهٍ وأواهْ! البعدُ ما أضناهْ! اعترف بفضلي الغريب.. وتبرأ مني القريب..!
أصوغ الذهب أحرفا.. أسراري تملأ متحفا..! من أجل قومي كنوزي بسطت.. فأشاحوا بوجوههم بخجلٍ وصمت.. أبَدَل التفاخر الخجل؟ أوليس من الجفاء ما قَتَلْ؟
أناديكم وفي القلب عذابْ.. لعل فيكم ذوي ألبابْ.. اليتيمةُ لا زالت تنتظركمْ.. فاحموا بقايا هويتكمْ.. قبل أن يفوت الفوتْ.. ويفرق بيننا الموتْ..
لا بقاء لأحدٍ دون مفخرتِه.. والشعب يموت بموت لغتِه..!
أغرانا نورُ "الحريَّة"..
أوهامُ العُقَدِ الدونيَّة..
فرضينا بيعاً لهويَّة..
وعشقنا العيشَ بذليَّة..
وفقدنا القيم العلوية..
من يومِ هجرنا العربية!
~
هي عشقٌ طال لأزمانِ..
هي نورٌ سطع بأكوانِ..
هي حرفٌ قد مُلئ معاني..
هي وترٌ فاح بألحانِ..
هي كُتَلُ جمالٍ منسية..
هي عشق حياتي العربية..
~
إن هجر العالمُ مغناها..
سأظل أردد أهواها..
إن بتر الحاقد يمناها..
فيميني ويساري فداها..
إن قالوا يوماً رجعية..
لن أعشق غير العربية..!
هي ليست مجرد لغة..
هي قَبَسٌ نوراني.. أُوقِدت جذوته من السماء مباشرة..!
اللغات كما البشر.. تولد.. تكبر.. تمرض.. وتموت..
ولكن حبيبتنا ليست كأي لغة.. فهما كان عدد الشتاءات التي تعبرها.. تظل فتية..!
لماذا نتحدث عنها؟ ولماذا هنا في نور على نور؟ أوليس كل هذا محض تعصب ومبالغة؟ ألا يفتخر كلٌّ بلغته بهذا الشكل؟
في الواقع لا.. فالعربية متفردةٌ في التاريخ.. بشهادة البعيد قبل القريب.. لماذا وكيف؟ هذا ما ستنسجه الحروف التي تطالعكم الآن.. فطالعوها بكل حواسكم.. ولا تنسوا.. أنها لغةٌ سماوية الصنع..!
![]()
يُتبع !~
|
|
لماذا قال الأديب الألماني فريتاغ: "اللغة العربية أغنى لغات العالم"؟
ولماذا بالرغم من العدد المهول للغات المنتشرة حول العالم، تعد الأمم المتحدة العربية من اللغات الست الرسمية والمعتمدة لديها؟
لنبدأ معاً بكشف أسرار تميز العربية :")
بهذا العدد الضخم من الكلمات تتربع اللغة الروسية في المرتبة الرابعة عالميا من حيث عدد كلماتها..
تفوقها هنا اللغة الفرنسية في المرتبة الثالثة عالمياً..
وبفرقٍ يبلغ قرابة الـ 500 ألف تتربع لغة العالم اليوم.. الإنجليزية في المركز الثاني..!
لا بد أنكم حزرتم سلفاً هوية اللغة صاحبة المركز الأول.. أمستعدون لتروا عدد الكلمات التي تحملها في جعبتها؟
.
.
.
.
.
أتعرفون ماذا يعني هذا الرقم؟؟ أتعرفون بكم ضعف تتفوق العربية على الإنجليزية؟؟ إنه 25 ضعف!!
فلتشحذوا عقولكم قليلا ولتحاولوا أن تتذكروا مثلا كم اسماً تعرفونه للأسد..
ليث؟
أسامة؟
غضنفر؟
حمزة؟
ضرغام؟
تذكّرنا خمسة! أترونه عددا كبيرا؟
في الواقع يملك الأسد أكثر من 500 اسم مختلف في اللغة العربية..!
هذه بعضٌ منها:
للعسل في العربية... 80 اسما..
وللسيف.......... ألف اسم..
وإذا أردت أن تصف أحدًا بأنه داهية.......... فلديك أربعة آلاف اسم يمكنك أن تسميه به..!
ولحظة من فضلكم! لا يعتقدن أحدكم أن هذه مجرد أعداد وتكرارات لا معنى لها!
فمع غزارة ألفاظ العربية كان لكل لفظ معنى فريد خاص به..!
أتعرفون مثلا أن هنالك فرقاً بين الجلوس والقعود؟
أتستطيعون تخمين ماهيته؟
حاولوا التخمين قبل الضغط على الإجابة