قد لا تذكر محاولتك الأولى للمشي، لكنك حتماً سقطت على الأرض عشرات المرات...
مع ذلك ها أنت ذا اليوم تمشي بقدميك نحو المكان الذي ما كنت لتصل إليه حينما كنت في الشهر العاشر و الحادي عشر من حياتك، فمنذ ولادتنا و الفشل يصاحبنا رغم هذا ترفض الفطرة لأن نستسلم للفشل لذا فإن الطفل دائماً يعاود النهوض و المحاولة من جديد ~
الطعم اللاذع/
الفشل بطبعه شيء من الطبيعي أن يحدث، في أي وقت و لأي انسان، لكنه ما لم يعامل بالطريقة الصحيحةفإن الوضع سيكون أشبه بـ الجري في سلم لولبي يمتد مئات الكيلومترات نحو القاع... كما لو كنت تسير بقدميك نحو الهاوية!!!
هذا يحدث ما لم نتعامل مع الفشل بالطريقة السليمة فالسلبية و الإحباط و اليأس جميعها عوامل تؤثر إيجاباً على الفشل، حينئذٍ يتحول طعمه إلى طعم لاذع~
و لكي نتمكن من النجاح علينا تذوق الطعم السكريللفشل ~
******
الطعم السكري/
يكمن الطعم السكريللفشل في التعلم من الخطأ (سبب الفشل) و عدم الاستسلام و المحاولة من جديد، ففي كل مرة تفشل فيها تدرك شيئاً من شانه أن يساهم في تجنب الخطأ في المحاولة التالية#
فعلى سبيل المثال/ فشل توماس أديسون في إختراع المصباح الكهربائي 99 مرة، لكنه في كل مرة يعاود المحاولة و تجنب الخطأ الذي وقع فيه حتى نجح #
يعلمنا الفشل أن نتحلى بروحٍ متفائلة، و نفسٍ مؤمنة بالله عزّ و جل فاختيار الله خير من خيالاتنا، و أن كلّ ما كتبه الله لنا هو خير بالتأكيد ~
******
عبارة/لا بأس أن تفشل ملايين المرات على أن تنهض في كل مرة تفشل فيها بقوة و إصرار فحتى أديسون فشل في إختراع المصباح الكهربائي 99 مرة، لكنه في محاولته الـ 100 نجح في اختراعه ~
(يــــــتّـــــــبـــــــ ع)