حقًا إن الغرور يجر إلى الغباء والتعامي عن رؤية الأمور على حقيقتها ويجذب المصائب إلى صاحبه.
ظل ذلك المدير يفكر طوال الوقت في نفسه، ولم يخطر له قط أن يعاتب نفسه لأنها سبب المشكلة والورطة، ولا أن يعود بأفكاره إلى الوراء إلى أصل الحريق، وهذه مشكلة كل أناني، يعجز عن رؤية أي عيب في نفسه ويرى ذاته منزهة عن الأخطاء...
شدّني أسلوب الغموض في هذه القصة، وطريقة التعبير عن أفكار الأناني بهذه الطريقة، وأكثر ما أعجبني هذه الأسطر:
وفي النهاية، وكحال كل مغرور، لم يجد المدير من يحزن من أجله... بل كل ما حصل عليه هو علامات تعجب وقفت شاهدًا فوق تراب قبره!من بين كل الأيام ليس بالضرورة أن يموت اليوم..!
من بين كل البشر ليس بالضرورة أن يموت هو..!
من بين كل المصائب ليس بالضرورة أن يواجه الموت..!

رد مع اقتباس




المفضلات