كلما قرأت حروفكِ غرد قلبي مرفرفًا بين ضلوعي

سواء كتبتي عن الحزن أو الفرح عن العشق أو الهجر

أشعر بقلمي ينطق حروفه كأنفاس مقطوعة تسعى للتحرر من قيود أحاسيسي

مهما حاولت مداراتها تأبى التواري تنضح من بين السطور لتحاكي جمال سطورك

وكثيرًا ما انسابت دميعاتي لما تحتويه حروفكِ الندية من جمال حزين صقله الألم ليشع بنقاء وصدق يخترق القلوب

ممتنة لك جدًا لإمتاعنا بهذا الكم من الجمال

أسعدكِ ربي