حتى الآن لم أعرف ما هي هذه العلبة، مع أنها كانت محور الحدث مرتين
وبالنسبة إلى ما تسببت به لأختي نعم ربما تكون الدعابة في موضعها لكن آنذاك لم أكن أتمتع بأي نوع من الخبرة في الحياة ولا الحكمة بكل تأكيد، وإلا ما تسببت لها بهذا الأذى نهائيًا
أسعدك الله في الدارين، ومتابعتك تشرفني، وأنا متمهل في طباعة الحلقات الأخيرة، لعل وعسى تجد وقتًا كافيًا ومريحًا لك إن أحببتَ متابعة كل ما فات قبل...
بارك الله بك ولك دومًا.


رد مع اقتباس

المفضلات