|
|
|
|
هي حديثٌ عذب وذكرياتٌ باقية!
هي حنينٌ حاضر مازال يرجف!
سكناتها تخطف لبّي وتسكن مهجتي
تأخذ الحيز الأكبر وتحتل صدري!
بلهيبها تحتضنني وتطوق جسدي!
فتنتشر في أحشائي وتختلط بدمي!
فتأتِني نشوة يختض ويخفق لها قلبي!
ثم أقبَّل وأقبَّل حتى يفرغ ما بفنجاني!
و أسكب أخرى بحرارةِ كوبي ووجداني!
وتتابع القطرات جريانها كقطرة مائي!
تنساب في رقة وخفة في شفاهي!
فكيف تحد روعتها وكف أنثى تحاوطها؟!
فلا أعرف هل أحسد البنّ أو حسن الشارب؟!