وعليكم السلام ورحمة الله

من المأسف والمحزن الإعتراف بهذا الشيء ألا وهو تقصيرنا الدائم في شهر رمضان
فنحن نعتقد أننا سنعيش ولن نفنى أبدا فنتكاسل في كل رمضان ونبني آمالنا على
رمضان القادم وهكذا ...

بالله علينا ألم يحن الوقت الذي نعمل فيه الخيرات وكأننا نموت غدا
كم من رمضان مرّ علينا وكم من ليلة قدرٍ (والتي يغفر فيها الذنوب التي مضت)مرت علينا ولم نغتنم الفرصة فضيّعنا بذلك فرصة عظيمة لدخول أبواب الجنة على مصرعيها.

ما عساني أقول إلا أن يهدينا الله وأن يوفقنا لإدراك شهر رمضان المبارك وقيامه على الوجه الذي يرضيه عنا وأن يُعيده علينا مرات عديدة وكرات مديدة
وأن يّدركنا ليلة القدر ويغفر ذنوبنا إنه الولي والقادر على ذلك.

وجزيت خيرا أختي على موضوعك المهم
لا حرمكِ الله الأجر وثقل به موازين حسناتكِ إن شاء الله
تقبلي تحياتي
أختكِ هالة