في بعض النصارى مايكرهون المسلمين .. يعني احنا لازم نحقد عليهم
طيب إذا هم يدرون إنّ احنا نحقد عليهم فكيف ماتبيهم يحقدون علينا ويكنون لنا البعض ؟!
فرق بين نكرههم ونبغضهم وبين أن نعاملهم معاملة سيئة
من قال أنهم لا يكرهون المسلمين
هم يكرهوننا ويكرهون نبينا لأننا نؤمن أن عيسى عليه السلام ليس بإله ـ أعني بذلك النصارى ـ
ولأننا نؤمن بأنه لم يصلب
هذه عقيدتهم
بل هي أساس دينهم
ونحن ننكر ذلك
ولأننا نؤمن بأن دينهم وكتبهم محرفة
ومادمتم لا تريدون منهم أن يبغضونا
فلا تقولوا أن المسيح عليه السلام عبد لله ورسوله
ولا تقولوا بأنه لم يمت على الصليب
هذا هو أساس كرههم لنا
فاستيقظوا
|
|
أخي الكريم لا أدري كيف فهمت المقال ..
تقول في ردك إذا هم يدرون أننا نحقد عليهم .. ؟
هم أصلا حاقدين على الإسلام منذ أن بعث الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. ولا تقول نصراني ما يحقد على مسلم .. الله تعالى وصفهم في كتابه (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ))
أأنت أعلم وأحكم من الله تعالى ؟!!
أأنت أعلم وأحكم من النبي صلى الله عليه وسلم ؟
أأنت أعلم وأحكم من الصحابة والتابعين ؟!!
الله تبارك وتعالى أمرنا ببغضهم في كتابه ..
رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أمرنا ببغضهم والتبرأ منهم ..
فهل تستطيع عصيان أمر الله ورسوله ؟!!
هل تقدم عقلك وتفكيرك وهواك على النقل المتواتر والشرع المطهر من الكتاب والسنة ؟!!
أخي الكريم الصراع بين الحق والباطل قائم إلى قيام الساعه
عندما نبغض الكافر ونبغض ماهو عليه من الكفر .. لا يعني ذلك أن نظلمه ونعتدي عليه .. وأقصد بالكافر هو المعاهد المستأمن .. وشرعنا بين لنا كيف نتعامل مع الكافر بخلاف الحربي ..
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة قدوه لنا نتعلم منهم كيفية التعامل مع الكفار
الله تبارك وتعالى قال في كتابه (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )) .
قال تعالى (( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين )) .
فهذا نهي صريح من الله تعالى لكل مؤمن ، يؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ، ألا يتخذوا اليهود والنصارى أولياء يتقربون إليهم ويفضلونهم على المسلمين .
فبعضهم أولياء بعض فهم أصحاب ملة واحدة ، وهي ملة الكفر ، فمن والاهم فهو منهم ووقع في ملتهم ، وصار حكمه حكمهم ، وأصبح من أهل عقيدتهم ، وإن لم يغير اسمه وإن استمر على مخادعته ، وإن لم يعلن خلع ربقة الإسلام من عنقه ، فقد خلعت وإن لم يعلنها ، وخرج من الإسلام ، وإن ادعى أنه من المصلحين ، فهو من ألد أعداء الدين ، ومن الذين يلبسون على الناس دينهم ولا شك في كفره .
ويقول الحافظ ابن كثير رحمه الله :
(( ينهى تبارك وتعالى عباده المؤمنين عن موالاة اليهود والنصارى الذين هم أعداء الإسلام وأهله قاتلهم الله ، ثم أخبر أن بعضهم أولياء بعض ، ثم تهدد وتوعد من يتعاطى ذلك فقال : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) .
الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة ، وشرط من شروط الإيمان ، تغافل عنه كثير من الناس وأهمله البعض فاختلطت الأمور وكثر المفرطون .
ومعنى الولاء : هو حُب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم .
والبراء : هو بُغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق .
فكل مؤمن موحد ملتزم للأوامر والنواهي الشرعية ، تجب محبته وموالاته ونصرته . وكل من كان خلاف ذلك وجب التقرب إلى الله تعالى ببغضه ومعاداته وجهاده بالقلب واللسان بحسب القدرة والإمكان ، قال تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) .
أتمنى أخي الكريم أن يتسع صدرك وفهمت المقصود ..
وفقك الرحمن لكل خير
المفضلات