(لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ
أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ)(آل عمران:186)
سبحان الله العلي العظيم
يعني هذا دأب أعداء الله، محاربة الإسلام و المسلمين بكل ما أوتوا
و سيجعل الله كيدهم في نحورهم، فما أجرأهم على الله و ما أحلم الله عنهم حيث أمهلهم
( و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )، هم رغم مكرهم لن يضروا الله شيئا
و لن يتمكنوا من الإسلام أبدا، نتيجة أعمالهم المنكرة هي بث الحزن الذي ينفطر منه قلب المؤمن
لهذا بدأت مشاركي بهذه الأية الكريمة ( لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ
الْأُمُورِ)(آل عمران:186)
حتما ينبغي على كل مسلم أن يغار لدينه و لكن عليه كذلك أن يصبر له كذلك، و لا أعني بالصبر
إعطاء الدنية و الرضا بالذل معاذ الله، فلو كان باستطاعتي لمحوت كل من يسيء للإسلام
و المسلمين، و إنما أقصد الصبر على ما ينجر لكونك مسلما، ألا وهو عداء الكفار لك يا مسلم
و أعتذر منكم على الإطالة
و أرجو من كل من يقرأ هذا الدعاء أن يؤمن
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، اللهم أرنا فيهم يوما أسودا، اللهم اجعل بيوتهم دمارا و قبورهم نارا، و زدهم عذابا، ربنا اطمس على أموالهم و اشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم، اللهم أهلك من في هلاكه صلاح للإسلام و المسلمين، و أصلخ من في صلاحه صلاح للإسلام و المسلمين، أمين أمين أمين.