رواية قطة وفأر واحد ...

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 38

مشاهدة المواضيع

  1. #6

    الصورة الرمزية محبة الربيع

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المـشـــاركــات
    1,858
    الــــدولــــــــة
    كوريا الجنوبيه
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: وكما وعدتكم

    السلام عليكم مثل ما عرفتم اني قلت لكم اني راح احط كل الرواية في الصفحة الولى وهذه هو الجزء الثاني :smug2:

    *بس شنو كانت نهاية الجزء الاول ......... اي لما قالت ام اوليفر: اوليفر ماذا كنت تفعل في هذا الوقت الطويل ا كنت تتسكع في الشوارع ام تقتحم البيوت؟ والحين بنشوف شنو بقول (اوليفر) لامه....



    أكنت تتسكع في الشوارع ام تقتحم البيوت؟ فقال الاخ الاكبر ضاحكاً: لا يا أمي ربما كان يبحث عن صديقة لترافقه لحفل الجبناء الغير محبين لطعم الفئران فضحك الاخوة بصوت عالٍ وصرخت عليهم امهم لتسكتهم ، ثم قالت: أوليفر هيا اجبني! اين كنت؟ فقال أوليفر: أه كنت عند صديقي كوبا العب معه كرة السلة وتداركني الوقت ولم اشعر به ثم اسرعت عندما علمت بمرور ساعتين على لعبي مع كوبا. فردت الام: حسناً سأسمح لك هذه المرة ولكن في المرة القادمة ان تأخرت بهذا الشكل دون ان تخبرني فسوف القي بك خارج المنزل ليوم كامل حتى تتعلم الاحترام، أفهمت؟ أوليفر: نعم يا امي فهمت. ذهب (أوليفر) حالاً الى غرفته وخلد لنوم عميق فقد حضى اليوم بأشياء كثيرة بعضها ممتع وبعضها محزن فربما يذهب عنه الحزن اذا نام ، ولكنه لم يحضى بنوم هانئ فلقد راودته الكوابيس مرة اخرى في المنام وراى القطط تتجمع حوله وتزعمهم القط الرمادي وهو يقول لهم: هذا هو المتهم .. امسكوا به ...هيا .. ويصرخ الحشد: مجرم! مجرم! مجرم! .... ثم انقض عليه الحشد بالضرب وقام فزعاً وهو يقول بأعلى صوته: لااااااااااااااااا !!!! حتى أدى ذلك إلى إيقاظ كل من بالحجرة واتت امه فزعة وهي تقول: ماذا يحدث! من الذي صرخ؟ فرد أوليفر الذي كان يرتجف من الخوف: لا لاشيء يا امي انا الذي صرخت وقد كان حلماً مزعجاً فقط. الام: أه أرحتني، لقد ظننت بأن مكروه أصاب احداً منكم. فقال الاخ الاكبر: لا تقلقي يا اماه فالاغبياء لا يصابون بالمتاعب! فرد أوليفر غاضباً: ماذا تقصد ايها الابله! الاخ الاكبر: هل نعتني بالابله؟! أوليفر: نعم، وها أنا ذا أقولها مرة أخرى ؛ ايها الابله! الاخ الاكبر: قف عند حدك! رد اوليفر: أه اخفتني! الاخ الاكبر: أهكذا! حسناً!!......ثم دار شجار بين الاخوين واستمر لنصف ساعة ولم يستطع الاخوة الباقين من النوم جيداً بسبب الصراخ والعراك الذي دار بينهما فظلوا مستيقظين يشاهدون الشجار الى ان انتهى. وفي الصباح/ ذهبت الام لتوقظ الابناء ولكنهم لم يستيقظوا فقد ظلوا مستيقظين هذه المرة حتى الساعة الخامسة ( اي قبل موعد المدرسة بساعة) ثم ناموا ولذلك ابقتهم الام في الفراش ولم توقظهم حتى اليوم الثاني وقد اوليفر هو اول المستيقظين هذه فتعجبت منه امه وقالت: تغير واضح في جدول نومك اليس كذلك وذلك بسبب العراك الطويل في انصاف الليل مع اخيك الاكبر. قال اوليفر وقد بدا عليه الارهاق: هو من بدا العراك اولاً انا لم اتعمد ذلك لقد رايتيه. الام: اه ، نعم نعم معك حق. اوليفر: امي انا لا اكذب انا اقول الحقيقة. الام: ومن قال بانك تكذب؟ اوليفر: اه لاادري ربما انتِ ....الام: انا ، مابك يااوليفر ربما لم تنم جيداً اصعد الى فراشك واكمل نومك. أوليفر: حسناً حسناً ......وبعد ساعتين استيقظ الاولاد الا اوليفر فقالت الام: اها هذا طبيعي! فقال الابن الاكبر: ما الطبيعي يا امي؟! فقالت: ان يكون اوليفر اخر المستيقظين! الابن الاكبر: امي الا تعرفين بعد بأن اوليفر ثقيل النوم! ....فسمعه (أوليفر) وهو نازل من الدرج بعينين نصف مفتوحتان قائلاً: اصمت انت ! انا لست ثقيل النوم يادجاجة! قال الاخ الاكبر: ماذا دجاجة! انظري يا امي اوليفر نعتني بالدجاجة وانا اخوه الاكبر. الام: أوليفر! احترم أخاك الكبير ولا تنعته بالدجاجة مرة ثانية!! أوليفر: حاضر يا امي !! ....ثم اخرج الاخ الاكبر لسانه سخرية من (اوليفر) ؛ فإحمر وجه (اوليفر) ورمى عليه كأس الحليب ، غضبت الام كثيراً وطردته من المنزل وجعلته يمضي الليل في الخارج ، وكان الطقس بارداً جداً فتجمدت اطراف (اوليفر) من البرد فدفئ نفسه بالحشائش والمال الناعمة ونام عليها حتى اتى الصباح وسمحت له أمه بالدخول لتناول الفطور وإرتداء ملابس المدرسة، بعد ذلك توجه للمدرسة برفقة اخوته السبعة ..... وفي الطريق/ قال الاخ الاكبر لاوليفر: هاه استمتعت باللية الماضية ... صح!!! أوليفر: اه طبعاً كانت ليلة رومانسية!! الاخ الاكبر: والهواء العليل يضرب بإذنيك......فضحك الاخوة السبعة الا أوليفر فقد كان غاضباً جداً وذهب كعادته بعيداً عنهم ، ثم التقى بصديقه (كوبا) وتبادلا الاحاديث والقصص حتى وصلا الى المدرسة.... وفي المدرسة التقيا (كيمي) التي حيتهما قائلةً: مرحباً أوليفر! مرحباً كوبا! كيف حالكما!! فأجاب (اوليفر) وهو مستاء: بخير! ورد (كوبا) الحمدلله وكيف حالكِ انتِ ! واكن (كيمي) تجاهلته وقالت: اوليفر مابك تبدوا على غير عادتك! هل حدث شيء ما اليوم احزنك أو اغضبك؟ قال كوبا: لا لاتقلقي يا كيمي ان اوليفر مر بفترة عصيبة هذا اليوم فقط !!! قالت كيمي: صحيح هذا !! اصحيح انك مررت بوقت عصيب وماذا حدث معك؟! قال اوليفر: لا لاتقلقي فقط شجار عائلي! لاشيء غير! قالت كيمي: شجار عائلي فقط! هل تقول الصدق؟! اوليفر: صديقيني .... ثم نظر اليها مدة وقال: حسناً حسناً ..ان كنت لاتصدقيني فهذا شأنك! كيمي: ماذا! ....ماذا شأني......ماذا تعني بشأني انا هل تقصد بأنه .....قاطعها أوليفر قائلاً: لا لا انا لا اقصد ان اقول .... واكملت كيمي: تقول ماذا بأنني لا اصدقك وانني لا املك حقاً في السؤال عن امورك العائلية ولكن هذه غلطتي انا انا التي تستحق هذه فأنا من ورطت نفسها في هذه المشكلة ولذلك سأخرج نفسي منها....قاطعها(اوليفر) قائلاً: ماذا تقصدين ... وماهي هذه المشكلة؟! كيمي: أوليفر انا لا اريد ان اصبح صديقتك بعد اليوم ... أوليفر: ماذا! ولكن كيمي.....كيمي انتظري المسألة لا .......تستحق كل هذا الشجار. فرد كوبا: انتهى الامر ياأوليفر ذهبت كيمي بلا عودة دعها وشأنها ربما تغير رأيها في يوم من الايام. قال أوليفر: ولكن لماذا لماذا تحدث لي كل هذه الامور!! اولاً امي؛تطردني من المنزل دون ان تفهمني ومن ثم كيمي تقطع علاقتها بي من دون أن تسمع كلمة واحدة مني!! لماذا لماذا !! هل انا قط منحوس او لانني لا اكل الفئران واحب الانسان!! فرد كوبا: لا لا يا اوليفر! انت لست كذلك بل انت قط ذكي ومرح ومحبوب وكما يقال: يوم لك ويوم عليك ؛فهذا اليوم عليك فإصبر ربما يأتي يوم تظهر فيه الحقيقة وتعرف امك من الذي يتسبب في الشجار وايضاً ربما يأتي يوم تراجع فيه كيمي نفسها فترى بانها ظلمتك فتعتذر منك فمن يدري ماذا سيحدث في الغد...فرد اوليفروقد بدا الارتياح واضحاً على وجهه وكلامه: صحيح كلامك يا كوبا وشكراً لك على مواساتك لي!! رد كوبا: الصديق وقت الضيق... ثم ضحك الاثنان واستمرا في الضحك حتى وصلا الى منازلهم وعندما دخل (اوليفر) المنزل وجد امه وهي تعد لهم العشاء فقالت: تفضل يا اوليفر اعددت لك حساء الخضار المفضل لديك! ثم قال في ضيق: شكراً لك يا امي !! فلاحظت الام ضيق اوليفر وقالت:أوليفر يا عزيزي تبدوا على غير عادتكِ اليوم مابك؟! ثم قال: لا شيء يا امي فقط نعسان واريد ان انام. فقالت: تنام الن تكتب واجباتك!! قال: ليس لدي واجبات اليوم. وقالت: حسناً اذا اشرب الحساء ثم نام!! ......وفي الصباح التالي/ لم يذهب الاولاد الى المدرسة لانها عطلة نهاية الاسبوع ولكن (اوليفر) استيقظ مبكراً لكي يذهب مع كوبا لصيد الاسماك وفي الطريق فاجئه(دين) قائلاً: مرحباً أوليفر! كيف حالك؟ قال اوليفر: انا بخير! كيف حالك انت! وهل ساقك على مايرام؟ دين: بخير والحمدلله وكل هذا بفضلك بعد الله، ثم قل لي اين كنت لقد بحثت عنك في جميع الطرقات ولم اجدك فيئست وقلت سأبقى في مكاني هذا وانتظره حتى يخرج من المنزل ككل يوم. اوليفر: تسأل عني! انا لا اغادر هذا الحي الا للذهاب للمدرسة ولكنك انت دائم الحركة. دين: تعرف انا فأر واخاف ان يجدني قط مثل الذي وجدني في المرة السابقة ويطاردني فربما يأكلني هذه المرة فانا فأر سمين كما ترى ولا استطيع الركض بسرعة. أوليفر: لا عليك ان طاردك قط هذه المرة فلن اسمح له بأن يؤذيك، اطمئن فانا بجانبك دائماً. دين: شكراً لك انت صديق وفي حقاً. اوليفر: لقد اخجلتني بعبارتك هذه. وضحك كلا من (دين) و(اوليفر) ثم جاء كوبا وعندما لم يجد اوليفر قال: اوليفر! هيا اخرج انا اعرف انك في مكان ما هنا ........... هيا يا أوليفر. ثم قال اوليفرلدين: حسناً دين هذا هو صديقي ويجب علي الذهاب الان اراك لاحقاً، الى اللقاء....دين: الى اللقاء! وعندما ظهر اوليفر، قال كوبا: كنت اعرف بانك مختبئ في هذا المكان!! اوليفر: اه حسناً لقد امسكت بي!! فقد كنت اريد افزاعك. كوبا : ههههههههه........افزاعي! انت تفزعني انا مستحيل ههههههههه ....اوليفر: وماذا بي لكي لاأفزعك؟! كوبا: لا لاشيء فقط ما اعنيه هو انني لا افزع بسهولة هكذا. اوليفر: اهاه اذا هذا ماتقصده!! كوبا: دعك من ما اقصده ولنمضي في طريقنا والا فاتنا السمك الطازج!! اوليفر: اه نعم هيا بنا ،لنسرع!.....زبعد لحظات اصبح الاثنان في بحيرة كبيرة مليئة بالقطط الذين يصطادون السمك فاختار الاثنان مكان لهم ووضعا ادواتهما ثم بدئا بالصيد وبعد دقيقتين اصطاد (اوليفر) اول سمكة له وكان سعيداً بها فقال: هيه انظر انها تونا لقد اصطدت سمكة تونا !! كوبا: جميل اذا هيا نتابع الصيد وبعد بضعة دقائق اصطاد الاثنان العديد من السمك من كل انواع كثيرة واحجام متنوعة ثم اكتفوا بالصيد وجهزوا ادواتهم للرحيل وفي طريق العودة رأوا (كيمي) ومعها قطتان هما: جيني وكيلا ومشت دون ان تلتفت نحوهما او تبتسم لهما فقال اوليفر: هذا افضل بالنسبة لي،فبقائي معها مثل الجحيم.



    تكملة الجزء الثاني :

    كوبا: دعك منها لقد ذهبت مع من تريد! أوليفر: ان كانت تريد الذهاب مع جيني وكيلا فهذا لا يعني التخلي عن أصدقائها. كوبا: صدقني يا أوليفر بانها نادمة على مافعلته على قدر شعر راسها . أوليفر: لا يهمني ان كانت نادمة او لا ما يهمني هو انفعالها المفاجئ. كوبا: لا تشغل بالك كثيرأ بها فهي الان لا تفكر بك. أوليفر: معك حق هي لا تستحق كل هذا الاهتمام مني. كوبا: اذا ماذا ستفعل الان؟! أوليفر: لا أعلم ربما العب بالكرة او اشاهد التلفاز. كوبا: لا! لا! لاتلعب بالكرة ولاتشاهد التلفاز فقط تعال معي وانا سأسعدك. أوليفر: واين سنذهب؟! كوبا: انها مفاجئة!! أوليفر: مفاجئة!....اوه احب المفاجئات ولكن ليست الحزينة بل المفرحة!! كوبا: لا عليك انها مفاجئة مفرحة. اوليفر: حقاً ...اذا انا اتشوق لرؤيتها. كوبا: ههههههههه...هيا تعال وصلنا للمكان المطلوب؛ انها (مملكة النفايات) ....مارأيك؟ أوليفر: رائع ! انها حقاً مفاجئة...ولكن كيف عرفت مكانها؟! كوبا: هههههههههه..لايوجد مكان في المدينة لا اعرف مكانه؛ فانا اسمي نفسي (الدليل كوبا) أوليفر: ما..ما..ماذا!! دليل؟ كوبا: نعم يعني مرشد او دلال! أوليفر: اه اذا انت تعمل كمرشد في المدينة!! كوبا: لا! من قال ذلك انا فقط احتفظ بهذه المعلومات لنفسي في وقت الحاجة لها!! أوليفر: لكن لماذا لا تستغل خبرتك وتفيد بها الاخرين! كوبا: هههههه تمزح انا اعمل كمرشد ولمن للكبار قل للصغار ولكن كبار هذا صعب علي؛ فاولا لن يتقبلوا الامر لانني قط صغير /ثانياً لن يصدقوا ما اقول فهم لم يروا تلك الاماكن بعد وربما يحدث امراً ما يعطل وصولنا فيظنوا بانني خدعتهم! أوليفر: جرب ولن تخسر ولتكن المحاولة الاولى في مهنتك الجديدة. كوبا: حسناً اذا فلنحاول فلا ضرر من المحاولة!! أوليفر: اذا هيا بنا! كوبا: وماهي الخطوة الاولى ؟؟ أوليفر: اه!! ...الخطوة الاولى!!...اه نعم فلنوزع عليهم الاعلانات المصورة عن تلك الاماكن. كوبا: وكيف سنصور تلك الاماكن، فنحن لا نملك تلك الاجهزة التي تصور الاماكن والاشخاص. أوليفر: بل سنرسم الاماكن على اوراق وسنكتب اسفل الورقة رقم هاتف منزلك لكي يتصلوا بك!! كوبا: هذه معقولة! أوليفر: اذا هيا فلنباشر العمل الان! كوبا: يعجبني حماسك! أوليفر: ههههههه! شكراً لك ! وبدؤا بتنفيذ مشروعهما وتمكنا من عمل 10 اوراق ولم يستطيعوا المتابعة بسبب تأخر الوقت ولانهم تعبوا من الكتابة والرسم . وفي اليوم التالي استطاعوا اكمال 30 ورقة واكتفوا بهذا العدد فهم غير واثقين من اقبال الناس على المشروع . وفي العصر توجه كلا من أوليفر وكوبا الى سوق المدينة حيث التجمع يكون هناك قتقاسم الاثنان الاوراق بالمنتصف واخذوا يعرضون على الناس المشروع قائلين: اماكن عجيبة وغريبة لم تكتشف بعد!! وقال الاخر: اذا كنتم تحبون المغامرات والبحث عن الاسرار فهذه الاماكن تفي أغراضكم!! فهناك من تجاهلهم وهناك من سخر منهم وهناك من غضب منهم ولكن اخيراً وبعد عناء طويل وفقدان للأمل جاءت قطة صغيرة الى أوليفراسمها (كيكي) قائلة: هل قلت بأنك تعرف أماكن عجيبة وغريبة مجهولة!! قال أوليفر: أه! نعم نعم ..انا اعرف ذلك ...اقصد نحن نعرف ذلك.. فقالت: حسناً اذا اود الذهاب لرؤية تلك الاماكن معكم وسيذهب معي ايضاً صديقاي (فوفو) و(ديدي) أوليفر: حسناً بالطبع يمكنك احضار من تشائين! كوبا: اذا هيا بنا ننطلق لرحلتنا! قالت القطة (كيكي): انا متشوقة لرؤية تلك الاماكن بعيني المجردتين!! قال (فوفو): اشارك الراي. وعندما وصلوا الى مملكة النفايات قالت (كيكي) : رائع! لم أرى في حياتي جنةمثل هذه انتما حقاً مكتشفوا اسرار عظيمين وذكيين......واو..قال أوليفر: شكراً لك، مانريده هو اسعادك فقط فنحن لا نريد شيء سوى اسعاد الاخرين واعلامهم بالاماكن السرية في هذه المدينة. كيكي: صحيح ...انتما حقاً رائعين! ولقد اخذتمونا في جولة رائعة لن انساها طوال حياتي، شكرأ شكراً جزيلا لكما. أوليفروكوبا: الى اللقاء نراكم في جولة اخرى ان شاء الله . كيمي: الى اللقاء.....سررت بلقائكما..وبعدها قفز كوبا من الفرح قائلا: ياهو!! نجحنا يا اوليفر، نعم نجحنا وكل هذا بفضلك انت يا صديقي العزيز فأنت الذي شجعتني على ممارسة هوايتي وترويجها وها انا ذا امارسها وقريبا سيصبح اسمي مشهور في المدينة وكلهم سيعرفونني، اليوم كيكي وغداً الرئيس...واهو ...واو ..أوليفر: مبارك لك يا صديقي تستحق ذلك حقاً فقد بذلنا مجهوداً كبيراً في الاسبوع الماضي وها نحن نحصد اول ثمارنا. كوبا: معك حق: انها فقط اول الثمار ففي الغد اشياء كثيرة وربما كيكي اخبرت والديها واقاربها عنا فقرروا المجئ الى هذا المكان في اليوم التالي. أوليفر: أظن بأن الوقت تأخر هيا بنا لنذهب الى المنزل والا قلق اهلنا علينا...كوبا: معك حق هيا لنذهب وعندما وصل أوليفر للمنزل كان اخوتة قد ناموا قبله فقالت له امه: أوليفر...هيا اصعد الى بسرعة الى فراشك قبل ان اغضب وايقظ كل من في البيت. أوليفر: حاضر يا امي. ثم نام أوليفر وفي الصباح كل كان على غير عادته فالجميع كانوا يتهامسون فيما بينهم وما ان جاء اوليفر حتى سكت الجميع وكأن الذي دخل عليهم وزيراً أو رئيس، فضحك أوليفر وقال: ههههههه مابكم هل ظننتم بأني الرئيس!! فقال الاخ الاكبر: لا بل نعلم بانك مجرد أوليفر...الابله ...هههههههه الام: الن تتوقف عن مزاحك السخيف لم يعد ابله بعد الان ، لقد اصبح أوليفر مشهوراً واسمه مذكور في كل مكان حتى الدكاكين. أوليفر: ماذا! ما ..ما..ماذا! انا مشهور! واسمي ..اسمي مذكور في كل مكان! ياسلام سأحضى بإهتمام الناس من حولي وسيكثر المعجبين بي رائع!! هذا جميل حقاً ...الاخ الاكبر: لا تفرح كثيراً فربما تنقلب الموازين واصبح انا مشهور بدل منك....انا لا اعرف كيف اصبحت مشهور ولكن هذه هي الحياة القط العاقل والرزين لايحظى بإهتمام الاخرين اما القط الابله والمعتوه يعجب به الناس لا ادري لماذا!! أوليفر: لا تنعتني بالابله فانا لم افعل شيء للناس فقط عرضت عليهم خدمة فأحبوني وارادوا التعبير عن شكرهم عن طريق ذكر اسمي عند كل قط يلتقونه. الاخ الاكبر: هكذا اذا انت قط محظوظ فلو كنت مكانك لما كان لي اي اصدقاء. اوليفر: لماذا؟ الاخ الاكبر: ههههه لانني لا اجيد التحدث مع الناس ولكنني اجيد الضرب والشتم فكل صداقاتي مبنيه على هذه الناحية. اوليفر: يمكنك ان تجد صديق حقيقي يشاركك همومك وتاركه همومه. الاخ الاكبر: اسمع يا اوليفر في هذه الايام لا يوجد الا نادراً من الاصدقاء من يهمه امرك وتحزن عليه لا ن الكل في هذا الزمن ماديين أفهمت!! أوليفر: نعم...شكراً لك على نصيحتك يا اخي الاخ الاكبر: لا شكر على واجب فانا اخوك الاكبر كما ترى ويجب علي ارشادك ونصحك دائماً. أوليفر: هههههه نعم والتقليل من المشاجرات خلال الليل والصباح. الاخ الاكبر: انها مشاجرات عادية تحدث مع جميع الاخوة فلا تحزن مني ان قلت لك كلمة محزنة فانا لا اقصد وربما قلتها في لحظة غضب. اوليف: حسناً يا اخي لا بأس انا لا أخذ على خاطري كثيراً. الاخ الاكبر: اعتقد بأننا سنتأخر عن المدرسة هيا بنا والا تأخرنا كثيراً . أوليفر: هيا!! وفي الطريق/ يقابل أوليفر كوبا فيقول له: ها وصلتك الاخبار؟ البلد كلها بتكلم عنا واخيراً اصبحنا مشهورين ...ههههه اوليفر: هههه وهاهي احلامك تتحقق ياكوبا. كوبا: بل احلامنا جميعاً. الاخ الاكبر: اذا لكي نسعد اكثر بهذه المناسبة المفرحة فلنحتفل بها مساء اليوم عندنا ولتحضر يا كوبا لكي تشاركنا الاحتفال فانت واوليفر المعنيين بالحفلة هذه وان كنتم تريدون دعوة اصدقائكم فلابأس بذلك فانا سأفعل. أوليفر: اذا ستكون حفلة رائعة...كوبا: وصاحب الفكرة شخص رائع... الاخ الاكبر: شكراً لك ياكوبا....كوبا: بل نحن من ينبغي لينا شكرك. اوليفر: الى اللقاء يا اخي اراك في المنزل....الاخ الاكبر: الى اللقاء يا اوليفر، الى اللقاء يا كوبا. كوبا: الى اللقاء...ومن ثم ذهبوا الى المدرسة.. وفي المدرسة/ كان كل القطط تنظر نحو اوليفر وكوبا بإعجاب واخذت تحييهم بأصوات عالية مما ادى الى جذب انتباه كيمي صديقتهم السابقة فعندما سمعت اسما أوليفر وكوبا يرتفع مع صيحات التلاميذ اقتربت لترى تعابيرهم في هذه اللحظة فوجدتهم في غاية السعادة وفي هذه اللحظة روادها شعور بالاسف والندم من الموقف الذي اتخذته مع أوليفر فدفعها ذلك الشعور الى الاندفاع نحو اوليفر بقوة وتوقف الجماهير عن هتافهم والتفوا نحو كيمي وكأن بداخلهم دافع فضولي يدفعهم لمراقبة ما سيدور من حديث بين أوليفر كيمي خصوصا بعد علومهم بانهم متخاصمين فهذا ما جذب انتباههم وبعد ان اقتربت كيمي من اوليفر وزال الحشد قال اوليفر: اههه مرحباً كيمي، كيف حالك؟ فردت: اه انا بخير كيف حالك انت؟ اوليفر: انا بخير ....كيمي سمعت انك وكوبا اصيحتوا اشهر دلالين للسياحية في المدينة فهل هذا صحيح؟ ..اوليفر: أه طبعاً ..الا ترين هذا الاحتفال الجماهيري وذلك لاجلنا نحن... كيمي: ها اذا يفترض بي ان اقول مبروك لكليكما ...

    والان ماذا سيقول أوليفر لكيمي وهل سترد علاقتهم مثل قبل ام لا ؟ هذا ما سنعرفه في الجزء الثالث من رواية(قطة وفأر واحد):cool3:
    التعديل الأخير تم بواسطة محبة الربيع ; 5-1-2007 الساعة 12:08 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...