أهلاً بكِ غاليتي..للذكرى حنين..فكرةٌ جميلة ^^"
ذكرتني بطعمِ النجاحِ والإحباطِ في آنٍ معًا ..
أيام أول كتاباتي ..
وأهلاً بإطلالتك على صفحتي المتواضعة..
الصفحات كلها لكِ ولمن أراد البوح هنا..فأهلاً بروعتكم جميعاً..واعذريني على الإطالة ..
^^..بساطةُ الكلمات لا تُنقص من دفئها ومصداقيتها..وكتبتُ أوَّلَ نصٍّ حين كان أخي في الروضة يلوح لنا ..
فجاءت الكلماتُ هكذا :
نظرَ إليَّ بعيني الطفولة ، ولوَّح بيديه الخجولة..
بريقُ عينيه يهمسُ في بطولة ، وداعًا يا حضن الأمومة ..
رائعةٌ أنتِ غاليتي..
اممممم....^^..إن أردنا أن نعتمد على صدى تقبُّلِ كلماتنا وبوحنا..لما ارتقى أحدٌ بنفسه..ولا تسألي عمَّ وممَّ الإحباطُ ..فقد كان صدى استقبال هذه الكلماتِ سببًا جيدًا لألّا أكملَ إلا بعد فترةٍ لا بأس بها ^^" ..
فحتى المديح أحياناً يكون بلا قيمةٍ في نظرنا إن لم يكن جاداً..صادقاً..
لكِ أنتِ شكري و محبتي لمروركِ العطر...لكِ الشكرُ الجزيلُ على إبداعكِ ..
ووردُ الودِ وتحيتي ..
دمتِ أختاً

رد مع اقتباس

المفضلات