.
.
.
فاطمة الزهراء/\/أهلًا بأسئلتكِ الجميلة عزيزتي ..حياكِ الله غاليتي المبدعة للذكرى حنين ^^
سأجيبكِ بما أعلمُ ..دَعْ فعلُ أمرٍ ، و هو مما كان ماضيه قياسًا موجودٌ لكنهُ غير مستعملٍ ..فأصلُه في الماضي " وَدَعَ " ، ومضارعه " يَدَعُ " ..مما أوله حرف علةٍ من هذه الأفعال وما شابهها ،
و ستلاحظين أفعالًا على شاكلته ،
و هي غالبًا في أمرها تتكونُ من حرفين فقط كــ :
وَكَلَ يكِلُ كِلْ ،
وَرَدَ يَرِدُ رِدْ
[ تذكري آيةَ ولمَّا ورد ماء مدين ] ..
بارك الله فيكِ.. فكرتُ في ودع لأنها تبدأ بحرف علة، وكما نعلم في الأمر يحذف حرف علة، لكن وبما أني كنتُ غير متأكدة من هذا الفعل أردتُ الاستفسار عن ذلك ^^¨
فهذه الأفعالُ لا نستعملُ ماضيها ، لكن في الصرفِ قياسًا نجدُ لها أصلًا ..أما بالنسبةِ لتثنيتها فأظنُّ أن ما ذكرته صحيحٌ
وقد يفيدكِ الأعضاءُ في هذه النقطة وسأسألُ فيها بإذن الله ..
جزيتِ خيراً أختي ^^
معلومةٌ جميلةٌ ذكرتني بها حين رأيتُ الفعل ادعُ : أن العربَ لا تبدَأ بساكنٍ
و لكي تتوصل للساكنِ أول هذا الفعلِ جاءوا بهمزة الوصلِ
وهكذا في سائر الكلمات المبدوءة بساكن
سترين أنهم يتوصلون للساكن بهمزة الوصل .لكِ تحيتي وشكري .....![]()
أها هذه معلومة رائعة وقد استفدتُ منها كثيراً
شكراً على إفادتي بها
وجزاكِ الله خيراً على المساعدة
بالتوفيق إن شاء الله
وفي أمان الله ورعايته
سأرد ردا مجملا , و من ثم سأفصل فيما بعد .
في البداية لا يستغرب أن هناك من الأفعال ما يلزم صورة واحدة .
و تسمى هذه الأفعال بالأفعال الجامدة .
كأن يلزم صورة الماضي و لا يشتق منه مضارع و لا أمر .
مثاله : ( ليس ) , فإنه جامد و لازم لصورة الماضي .
و الفعل الذي يشتق منه المضارع و الأمر يسمى فعلا متصرفا في المجمل .
و الفعل ( دَعْ ) بمعنى : اترك , له مضارع و هو : يدع .
حياك الله أخي المبدع شارلوك
آه فعلاً لاحظتُ هذا ^^
و مما يوضح هذا المعنى ما قاله ابن منظور في لسان العرب :
( وقولهم : دع هذا أي اتركه ، و ودعه يدعه : تركه ، وهي شاذة ، وكلام العرب : دعني وذرني و يدع ويذر ، ولا يقولون ودعتك ولا وذرتك ، استغنوا عنهما بتركتك والمصدر فيهما تركا ، ولا يقال ودعا ولا وذرا ... ) .
ثم قال بعده بقليل :
( وقال الليث : العرب لا تقول ودعته فأنا وادع أي تركته ولكن يقولون في الغابر يدع ، وفي الأمر دعه ، وفي النهي لا تدعه وأنشد : أكثر نفعا من الذي ودعوا يعني تركوا . وفي حديث ابن عباس : أن النبيصلى الله عليه و سلم ، قال ( : لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن على قلوبهم ) أي عن تركهم إياها والتخلف عنها من ودع الشيء يدعه ودعا إذا تركه .
وزعمت النحوية أن العرب أماتوا مصدر يدع ويذر واستغنوا عنه بترك ، والنبي صلى الله عليه و سلم أفصح العرب وقد رويت عنه هذه الكلمة قال ابن الأثير : وإنما يحمل قولهم على قلة استعماله فهو شاذ في الاستعمال صحيح في القياس ، وقد جاء في غير حديث حتى قرىء به قوله تعالى : ( ما ودعك ربك وما قلى ) بالتخفيف )
معلومات قيمة.. جزيت خيراً على إفادتك لي بها ^^ وبارك الله فيك
فعلاً ملخص شامل لما ذكرفيتلخص أننا إن سلمنا ما ذكره ابن منظور من أن للفعل ( يدع ) فعلا ماضيا منه , سواء كان لغة شاذة أو غير ذلك .
فإنه يكون من قبيل ما حذفت فاؤه , و نظيره ( وعد , يعد , عدة ) .
و المسألة تحتاج إلى مزيد بحث .
لكن لدي سؤال في هذه
هل معنى هذا حتى دعاني خاطئة ^^¨والمصدر فيهما تركا ، ولا يقال ودعا ولا وذرا ... ) .
؟؟؟؟؟؟
وشكراً
في انتظار الرد
وبالتوفيق إن شاء الله
في أمان الله ورعايته



المفضلات