جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

[ منتدى قلم الأعضاء ]


صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 139

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية بــدر

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المـشـــاركــات
    9
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    Smile رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لي عودة ..


    ,
    - وفي السياسة ( دولة ) توجد في الإقتصاد على نحو أصيل , من خلال الملكية العامة , وتوجد في الإجتماع لـ تحقيق العدالة الإجتماعية ، ووجود الدولة أو السياسة في القطاعين السابقين وجود أصيل , وليس بـ منطق أن السياسة تابعة للإقتصاد – كما هو الحال في الليبرالية والإشتراكية - .
    ممكن التوضيح أكثر .. ؟



    كنت أريد قول المزيد لكن وقتي لا يكفيني الآن .. , ربما أعود للتعديل ...



    في أمان الله ...



  2. #2

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بــدر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لي عودة ..


    ,


    ممكن التوضيح أكثر .. ؟



    كنت أريد قول المزيد لكن وقتي لا يكفيني الآن .. , ربما أعود للتعديل ...



    في أمان الله ...




    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..


    أهلاً بك ^ ^



    بـ النسبة لـ سؤالك ,, كان هذا من الدرس الأول , مجرد تعريف بسيط إلى أن يتم تفصيله بـ إذن الله في الدروس الأخيرة ..

    لكن حاضر سأوضح ثوابت الثقافة الإسلامية بـ صورة أفضل ^ ^"





    المقصود من الوجود الأصيل للدولة في الإقتصاد : هو وجود الملكية العامة للدولة بـ جانب التعددية , وهذه الملكية العامة ( لها وجود أصيل ) .. أي ليس بسبب ضرورة أو عجز .. لدى القطاع الخاص ، أو لأن تلك الملكيات .. يرفضها القطاع الخاص لأنها لا تحقق له ربح ، فإذا تغيرت الظروف .. يتم خصخصة تلك الملكيات .. وتقليص دور الدولة قدر المستطاع ، كما حدث في عهد الرئيس ريغان !



    أما وجودها في الإجتماع لـ تحقيق العدالة الإجتماعية : فـ هي توجد من خلال مبدأ التكافل والتوازن العام ، بـ جمع الزكاة وتوزيعها على الفقراء .. وتوفير حد الكفاية - أي مستوى معيشة يُشبع جميع الإحتياجات الأساسية - ..







    في الدروس الأخيرة بـ إذن الله , سيكون فيها توضيح مُفصل ..









  3. #3

    الصورة الرمزية glass lady

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المـشـــاركــات
    12
    الــــدولــــــــة
    اليابان
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    في الأصل ليس هذا هو الإسم فعلاً , توجد همزة أسفل الألف .. اقصد أن معنى الإسم مُختلف قليلاً ، لكن حين انتهيت من التسجيل .. اكتشفت أن معناه الذي أقصده لن يراه أحد ابداً , لكنه الآن يروق لي كما هو
    لا الموت ولا إلموت الاسم الاول كان الافضل وهو الذي اعتدنا عليه ولن استطيع ان احفظ غيره!
    وان فكرت بالملاحقه وحفظ الاسماء فساُصاب

    نعود للموضوع

    حتى هنا تُعتبر النظرية مجرد رأي , إلى أن وضع لها داروين قانون يوضح آلية وميكانيكية عملها ، وهو ( قانون الإنتقاء الطبيعي والبقاء للأنسب ) !


    درسته في هذا العام بعلم الاحياء هو من اوجد افتراضية الانتخاب الطبيعي في نهاية القرن الثامن عشر وقال ان هنالك تنافس من اجل الحياة بين افراد الكائنات الحيه تكون السياده فيه للافراد التي تطرأ عليها تغييرات متوارثة تجعلها قادرة على الحياة والتكاثر تحت الظروف غير الملائمه وبازدياد وتكرار هذه التغيرات فان انواعا جديده من الكائنات تظهر في البيئه >>>من الجيد انني لا ازال اذكر ما درسته في بداية العام
    لم اكن اعلم ان خلفه كل هذا !!

    قرأت ايضاً النظام الاقطاعي هو والرأسمالي قرأت عنها سابقاً اما اثناء الدراسه او بعض الروايات التي تصور ظم هذان النظامان



    جيد انك وضعت مراجعه للدروس السابقه فأنا اشك بكوني اتذكرها >>

  4. #4
    ساسوكى2
    [ ضيف ]

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    مشكووووووووووووووووووور

  5. #5

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..








    درس اليوم سيكون إلى حد ما كبير ، لـ ننتهي من الرأسمالية الحديثة , او بـ مفهومها العصري كـ نظام حياة كامل ( إقتصاد , سياسة , إجتماع ) : الليبرالية

    يبقى بعد ذلك درس آخر أخير أو درسان على الأكثر , لـ نختم الجزء الأول من الموضوع ..

    قد أكتب اليوم بـ نفاد صبر ( فإذا كان هناك ما يحتاج لـ توضيح أكثر , اسئلوني ) , كوني أكرر شيء أحفظه أكثر من اللازم >.>

    قبل القراءة راجعوا نظرية العقد الإجتماعي من درس النظريات السياسية , وسيكون من الأفضل لو قمتم بـ مراجعة دروس الشيوعية والرأسمالية ^ ^"
















    " 11500 قتيل و113000 جريح يومياً خلال ثلاث سنوات ونصف "




    إنه تانغو العسكريين الفرحين المنتصرين المرحين من كل مكان وغيره ..
    إنه تانغو هواة الحرب العتيدين ..
    إنه تانغو كل حفاري القبور ..








    موريس كوري









    .

    .







    تختزن في صيغاتها المافياوية جثث أعدائها الموتى والأحياء ..
    الحشد الذي لا يُحصى من الذين نُفوا من أفريقيا إلى الأمريكيتين ..
    الذين دُفنوا في رخص خنادق حرب غبية ..
    جرى شيهم أحياء بـ النابلم ..
    عُذبوا حتى الموت في أفواه كــلاب حراسة الرأسمالية ..
    قُتلوا رمياً بـ الرصاص عند جدار الحلفاء المتحدين ..
    قتلوا رمياً بـ الرصاص في سطيف ..
    ذُبحوا بـ مئات الأولوف في إندونيسيا ..
    جرى محوهم بـ صورة شبه كاملة في الأمريكيتين ..
    قُتلوا في الصين لـ ضمان حرية تداول الأفيون ..
    أطفال العالم الثالث الذين يقتلهم سوء التغذية بـ عشرات الأولوف يومياً ..
    من كل هؤلاء تلقت أيدي الأحياء شعلة تمرد الإنسان ..








    جيل بيرو

















    " إنها تسحقك , تنتزع أحشاءك , تستعبدك , تضطهدك , وبوجيز العبارة .. تُحبطك "




    " الآخرون يهتمون بـ الإنسان , أما هي فـ مشغولة بـ السلعة "





    " اللييبرالية .. كل ما هو جدير بـ لقب إنسان حر ، وهي في قاموس المتضادات ( ويبر الصغير ) ، عكسها ( بخيل , اوتوقراطي , ديكتاتوري , توجيهي , فاشي , شمولي ) ، فربما وجدت لـ نفسك عذراً بـ صفتك مُعادياً للرأسمالية ، إلا أنه ينبغي لك الكثير من الرذيلة .. لـ تُعلن عن نفسك مُعادياً للّيبرالية " !!





    " الليبرالية في الغرب هي النموذج الوحيد المقبول – ولا يوجد غيره ولن يوجد بعده نظام آخر - ، وهي المجتمع المثالي ، وهذا النشيد هو ما يُرتله كبار المسئولون , والإقتصاديون , والمثقفون , والصحفيون الذين يستطيعون الوصول إلى وسائل الإعلام الكبرى ، والتي هي بـ أيدي المجموعة الصناعية والمالية ، والفكر المنشق عنهم ليس ممنوعاً .. لكنه يجول في أقبية شبه سرية ، تلك هي حرية التعبير التي يتشدق بها النظام الليبرالي "





    " مع بلدان العالم الثالث .. تخنقها , تقطع أوصالها الصناعية ، تفرض ديكتاتوريات ، تفرض زراعات أحادية المحصول ، تُدمر أنماط الحياة الزراعية المتوارثة ، تنفي السكان نحو المراكز الكبرى التي تنتظرهم فيها البطالة والبؤس " !!





    " تتحكم في البنك الدولي , صندوق النقد الدولي , منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية ، وهذه الأجهزة لم تفعل سوى صنع مديونية للعالم الثالث ، وفرض المبدأ الليبرالي عليها ، ولا تفعل أكثر من زيادة بؤس شعوب تلك الدول " !




    " على غرار المافيا .. تحمي الديكتاتوريين المنصاعين لها ، والذين يسمحون للشركات الأمريكية والمتعددة الجنسيات .. بنهب بلدانهم دون حياء " !!





    " فكما تُقرض المافيا التاجر الذي لا يستطيع أبداً سداد دينه ، وينتهي بـ فقدان حانوته أو حياته ، يجري تشجيع البلدان على الإستثمار , والإقتراض حتى لو لم تكن بـ حاجة إليه ، وتُباع لها أسلحة تُساعدها على القتال ضد الدول غير المنقادة ، ويجب أن تبقى تُسدد إلى الأبد فوائد الديون المتراكمة ، ويصبح الدائن سيد إقتصادها "





    " تتذرع دائماً لـ فرض مبادئها ، وتبرير التسلح الزائد , وأفعالها الجانحة , وجرائمها الدموية .. بـ مُثل عليا نبيلة كـ ( الدفاع عن الديموقراطية والحرية , النضال ضد الديكتاتورية , الدفاع عن قيم الغرب ) ، وهي في الحقيقة لا تُدافع إلا عن طبقة متملكة .. تُريد أن تستولي على المواد الأولية ، وفرض وصايتها على إنتاج النفط ، والتحكم في المواقع الإستراتيجية "







    مجموعة مؤلفي الكتاب الأسود للرأسمالية















    قوانين وضعية , فساد أخلاقي , عبس بـ المقدس , إلحاد , عري , تقديس اليهود , عبادة المال




    هذه هي روح الليبرالية , فإن كانت من النوع العربي , أضفنا لها .. عبادة الغرب واستبدال الهوية !



    أما كـ نظام .. فدعونا نبدأ !




    .

    .





    لا تاريخ ولا تعريف , ولا منهج ثابت .. وتتغير بـ حسب الزمان والمكان والظروف ..


    فهي كـ تعريف :


    إنفلات مطلق ..
    تقديس الحرية ..
    الترفع عن كل طبيعة ..
    تقديس لإرادة الفرد ..
    رفض أي وصايا دينية ..
    رفض جميع أنواع الرقابة ..





    حتى فلاسفة الليبرالية , سيتم إقصاء معظمهم لو تم إعتماد تعريف مُحدد لها ..

    فـ مصطلح الليبرالية لم يظهر إلا في القرن التاسع عشر ، وهو خليط من أفكار ومفاهيم كلها تُقدس حرية الفرد .. وترفض الإستبداد ، وجميع أنواع الرقابة من الدولة أو الدين تجاه أي نشاط فردي !!

    فهي خليط من أفكار كثير من الفلاسفة , وقد تناولنا في الدروس السابقة بعضاً منهم كـ :




    آدم سميث : الذي رفض تدخل الدولة في الإقتصاد , وقال بـ أن المصلحة الشخصية للفرد حين تتحقق .. تتحقق معها المصلحة الجماعية .



    جون لوك : الذي طور نظرية العقد الإجتماعي , وإشترط لـ بقاء الدولة .. قبول الأفرد لها .



    جان جاك روسو : الذي زعم أن حالة الإنسان الذئبية وعدم وجود حدود تنهاه عن فعل شيء هي طبيعة الإنسان ، وأن الولاء للوطن وليس لأي أفكار يدعوا إليها رجال الدين .




    أي أن الليبرالية هي خليط من أفكار بدأت من نظرية العقد الإجتماعي .

    أريد منكم عند قراءة كلمة العقد الإجتماعي أن تتخيلوا معناها على أنه ( دولة + شعب ) والعلاقة بينهما !













    جون ستيوارت مل






    أكبر فلاسفتها , يُعتبر كتابه ( عن الحرية ) أهم الكتب التي تُعرف الليبرالية ، كون الليبرالية أساساً تنطلق من منطلق تقديس الحرية ، وتعتبر الإنسان صاحب وعي كامل ، وقادر على تحديد الصواب والخطأ بـ مفرده !



    لاحظوا هنا إتفاق ( أصول ) الليبرالية مع البروتستانتية !!




    لأن جذور الفكر الليبرالي تعود اصلاً إلى بداية الإصلاح الديني ، ومن هنا خرج الأستاذ ( مرسي عبد العظيم ) بـ نتيجة هامة وهي أنه .. لن يحدث أبداً في أي دولة ليبرالية إنقلاب يحمل لها أي منهج آخر ، والسبب أن الليبرالية لديهم لها أصول دينية خصوصاً في البروتستانتية !

    فلو نزعت الدين سيبقى الفكر ، ولو نزعت الفكر سيبقى الدين ، ونزع الإثنين معاً ليس سهل .. المقصود أن الفكر الليبرالي في الغرب , جذوره ضاربة في عمق ، ويصعب تغييره !
    وعن هذا أيضاً يقول الأستاذ ( نبيل البعلبكي ) :

    " كما يُطلق لفظ الليبراليين كذلك .. على حركة في البروتستانتية , تؤكد على الحرية العقلية " !




    أما عن جون ستيوارت , فهو يُقدس الحرية بـ كل أشكالها , لدرجة أنه يعتبر الديموقراطية طغيان الأغلبية على حقوق الأقلية !!

    ويرى الدين إستبداد ، وأن ما يُحرمه هو إهانة للإنسان ، لأن الدين بـ نهيه وتحريمه .. يفترض أن الإنسان بلا عقل وغير قادر على الإدراك !

    يدعو للتحرر من الأعراف والتقاليد والأخلاق المتعارف عليها ، وأن من السيء أن يُقلد الإنسان إنسان آخر .. مهما كان هذا التقليد !
    فكل شخص يُنظم حياته كيفما يشاء دون رقابة أو وصايا من أحد ، أو هو ما اُصطلح على تسميته .. الإنفلات المطلق !


    وفلسفته في الحرية نفسها مليئة بـ التناقضات , فـ أحياناً يرفض تدخل الدولة في أي شيء يخص الإنسان ، وأن عليها ألا تمنع أي فرد من اي شيء على الإطلاق حتى لو أذى غيره ، وأحياناً يدعو الدولة لـ منع فرد من أن يؤذي غيره !

    كلامه الوحيد الذي يبدوا بلا تناقض في متى تتدخل الدولة ومتى لا تتدخل هو قوله عن الإنجاب :

    " إذا كانت الدولة مسئولة عن تغذية الفقراء .. فلها الحق في أن تحد النسل ، وإذا تركت الناس يُنجبون كما شاءوا .. فليس لها أن تُطعم الفقراء "















    وأول أشكال الليبرالية ظهرت مع الثورة الفرنسية ، بـ فعل القوى ( لا أقول الخفية , بل اليهودية ) التي كانت تُحرك الثورة , فكانت عبارات يُرددها العامة مثل :

    " لا للرجعية والتخلف "


    لا يدرون أن المقصود منها هو دينهم النصراني ( وما يمثله لليهود من إضطهاد ) ، فالليبرالية في الأصل إستغلال يهودي لـ مجموعة من أفكار الفلاسفة الذين تمردوا على الإستبداد الكنسي ، وصنعوا منها منهج حياة يكفل لهم أن يتساووا مع النصرانية في الحقوق والواجبات والمناصب ..

    فـ الولاء للدولة وليس للدين ، والدين لله والوطن للجميع .. كما قال الوطنيون الأشاوس ( دمى الإحتلال في البلاد الإسلامية المحتلة ) ، فرددوها أيضاً كما رددها الفرنسيين قبلهم .. كـ الببغاوات !













    ولأن أقوى الأفكار التي هيمنت فيما بعد عصر الإقطاع , ترى أن النشاط الإقتصادي هو المحرك للإنسان ..
    فكذلك الفكر الليبرالي , حركته الرأسمالية .. أي الجانب الإقتصادي !!

    لذا نجد نوعين من الليبرالية ، واحدة كلاسيكية ، وأخرى عصرية ..






    الليبرالية الكلاسيكية : حرية مطلقة , عدم التدخل الدولة نهائياً في الإقتصاد , المصالح الفردية تُحقق مصالح جماعية , وظيفة الدولة محصورة فقط في الشرطة والعدل والدفاع العسكري .



    وبعد الكساد والأزمات الإقتصادية التي حدثت ، بدأت الدعوة لـ وجود دور للدولة داخل الإقتصاد لـ تنظيمه ، وحين بدأت الدولة تلعب هذا الدور .. ظهرت لدينا الليبرالية المعاصرة ، ولم يعد هناك ما يُسمى بـ الرأسمالية !


    أي أن الفارق بين الليبرالية الكلاسيكية والمعاصرة ، أن الكلاسيكية هي حرية مطلقة وعدم تدخل الدولة في أي نشاط فردي !


    أما العصرية , فهي تدعو الدولة للتدخل .. لـ تنظيم الحياة ، والمحافظة على الحريات .. من أجل المصلحة العامة .



    أما مؤيدي الليبرالية الكلاسيكية في عصرنا هذا ، فـ يُطلق عليهم إسم : المُحافظون .














    النظام الليبرالي







    في الإجتماع : توفر الدولة ضمانات إجتماعية كـ ( التأمين الصحي , المعاشات , التأمين ضد البطالة , قوانين الحد الأدني من الأجور ) ، وأن على الدولة التدخل لإزالة العقبات التي تمنع التمتع بـ الحرية .

    ومن الضمانات التي أعطتها للأفراد ( ضمان الإتهام , ضمان التحقيق , ضمان التنفيذ , ضمان الدفاع ) .








    في السياسة : تعرفها موسوعة ( لالاند ) الفلسفية أنها : مذهب سياسي يرى أنهمن المستحسن أن تزداد إلى أبعد حد ممكن , إستقلالية السلطة التشريعية والقضائية .. بـ النسبة للسلطة التنفيذية .

    والضمانات السياسية التي توفرها الدولة للأفراد ( حرية الترشيح , حرية التعبير , حرية الإجتماع , حرية الإحتجاج )


    وأخيراً والأهم .. حق التشريع تمتلكه الأكثرية وليس الله !







    في الإقتصاد : تعرفه موسوعة ( لالاند ) بـ أنه : مذهب إقتصادي يرى أن الدولة لا ينبغي لها أن تتولى وظائف صناعية أو تجارية ، ولا يحق لها التدخل في العلاقات الإقتصادية بين الأفراد أو الأمم .


    ولأن اليهود فيما قبل الرأسمالية , لم يكن يُسمح لهم تملك الأراضي ، وكانوا يعملون بـ التجارة ، ثم سيطروا فيما بعد على الصناعة ، إذاً على الدولة الا تتدخل فيما يخص اليهود ، فـ ريكاردو العبقري اليهودي .. قرر لهم أن الخير في أن تبتعد الدولة عما يملكه اليهود !

    وبهذا أصبح اليهود هم الحكام الفعليين في أي دولة نظامها ليبرالي !!



    والضمانات الإقتصادية هنا ( حرية حركة المال والتجارة , حرية العمل والتعاقد , حرية ممارسة أي مهنة ) .















    أما عن تدخل الدولة الذي يُحدده الليبراليين , فهو نوع من المرونة التي تساعد النظام الليبرالي على عدم إنهياره , والتكيف مع الخطر الذي يواجهه ..







    فـ الدولة تتدخل لأجل :


    1 – مواجهة التضخم والإنكماش .
    2 – تأميم الإحتكارات التي يرفضها القطاع الخاص .
    3 – توزيع الفرص والموارد بـ التساوي .
    4 – تحد من الإحتكار بـ شكل معتدل وتتابعي .
    5 – تتحمل كافة الخدمات العامة .
    6 – تضع الخطط المستقبلية لرد اي مخاطر مستقبلية .
    7 – حين لا تكون مصلحة الأفراد الخاصة تُحقق المصلحة الجماعية .. تتدخل لـ عمل توازن .







    وتتدخلها في بعض هذه النقاط نسبي .. تُحدده الظروف !




















    الدرس القادم



    خاتمة الجزء الأول من الموضوع !













    التعديل الأخير تم بواسطة إلموت ; 22-5-2009 الساعة 12:46 PM

  6. #6

    الصورة الرمزية count cristo

    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المـشـــاركــات
    10
    الــــدولــــــــة
    فرنسا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    بـ إختصار تم ترجمة المصطلح لـ يحمل اسم العلمانية .. لـ يسهل تمرير ذلك الفكر إلى العالم الإسلامي , لأنه ببساطة ما كان الكثيرين لـ يقبلوا بـ فكر يحمل مسمى
    ( اللادينية ) !


    هي هذه طريقتهم الناجحه لادخال اي منتج جديد!!

    يغيروا الاسماء لتتغير الحقائق ومادام هنالك حمقى وببغاوات تردد هذه المصطلحات فيجب ان ينتجوا الكثير منها ..

    يقول الشيخ حفظه الله

    تنبيه الأمة على أن هناك حرباً لتغيير وإماتة الأسماء والمصطلحات الشرعية، لارتكاب ما حرم الله تعالى، فيجب تفنيد ذلك وإشاعة الأسماء والألفاظ الشرعية، ومن أمثلة ذلك:
    انتهاك حرمة الربا فسموه بالفائدة، وأطلقوا على البنوك الربوية البنوك التجارية.
    وعندما أرادو انتهاك حرمة الخمر، أطلقوا عليه المشروبات الروحية وما شابهها من أسماء.
    وعندما أرادوا محاربة ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله، سموه بالعنف والإرهاب.
    ولما أرادوا إرتكاب نواقض الإسلام، وموالاة أعداء الله، أماتوا حد الردة ووصفوا كل من دعا لإقامة هذا الحد بأنه تكفيري.
    ويتم الحديث عن تسمية الكافر والمرتد والزنديق والمنافق بلفظ الآخر، وينفرون عن استخدام المصطلحات الشرعية، وكذا المغالطة بحوار الأديان، وحرية الرأي والتعايش السلمي، والدول الصديقة وعقود تقديم التسهيلات لدعم السفن الحربية الصليبية، في الوقت الذي يقوم به اليهود والنصارى بقتل إخواننا في فلسطين والعراق وأفغانستان ووزيرستان والصومال وكشمير والفلبين والشيشان. فالمغالطة بالأسماء والمصطلحات باب واسع فينبغي تتبعها وكشف حقيقتها وحقيقة ناشريها.

    شكراً إلموت
    ولانزال متابعين

    إدمونت دانتيست
    او
    مونت كريستو


  7. #7


    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المـشـــاركــات
    3
    الــــدولــــــــة
    بورما
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    شكرا انك عرفتني على الموضوع فعلا أفادني كتير والحمد لله خلصت قراءة الدروس كلها وعندي شوية أسئلة

    ازاي اليهود استفادوا من الشيوعية اذا كانو في الاخر اتساوو مع كل الشعب يعني لو فيه واحد بس منهم بقى رئيس الدولة يبقى ازاي اليهود استفادوا ؟؟

    هل في علاقة بين ماركس والماسونية ؟ وهل كل المفكرين اليهود ماسونيين ؟
    وشكرا

  8. #8


    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المـشـــاركــات
    8
    الــــدولــــــــة
    غواتيمالا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    حسنا ... انهيت قراءة الموضوع و عدت من البداية للقراءة بتمعن اكثر لحين اتاحة الدروس الجديدة

    هذه بعض ملاحظات عن بداية الدروس سأحاول ان اعرض ما يدور بخلدي بوضوح ...

    قرأت منذ فترة كتاب بأسم ( قصة الخلق من العرش الي الفرش ) يعرض مؤلفه دلائل علمية و دينية - تكاد تكون لا تضحد - من الكتب المقدسة الثلاثة عن ثبات الارض و انها مركز الكون
    فقط لإثبات قوة هذه الدلائل سأضع احدها هو أن مواضع النجوم ثابتة لا تتغير و الدليل علي ذلك ان البعض يهتدون بها لمعرفة الاتجهات و انها تسير في فلك معين ثابت منذ بدء الخليقة - و هو مدار حول الارض - مما يتعارض مع النظريات القائلة بحركة الارض حول الشمس و حركة المجموعة الشمسية حول المجرة و حركة النجوم و... و... و ...
    الخلاصةيؤكد المؤلف ان كوبرنيق و جاليليو و نيوتن جاءوا بدلائل واهية لاضعاف الدين ... و أن الكنيسة وقتها لم تكن بهذا السوء .. فقط أن التشوه الذي طال النصرانية جعلها تدافع عن الحق بأدلة باطلة
    اعتقد ان الامور اوضح بهذه الطريقة ... makes sense - اكره عرض نظرية المؤامرة - كوبرنيقوس و شركاه استغلوا نقاط ضعف الكنيسة و كراهية العامة لسلطتها لنشر افكار تساهم في نخر الدين ... و بالطبع لم يكن اليهود ليضيعوا الفرصة لتبني واحدة من اقوي عوامل هدم الدين و التي لايزالون يتبنونها حتي الان ( اعرف ... واسعة جدا .. )

  9. #9

    الصورة الرمزية ~ MissCloud ~

    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المـشـــاركــات
    2,373
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    لو لم يمنعني الموت من العودة ..

    فأنا بإذن الله عائـــــدة !!

  10. #10

    الصورة الرمزية Lavendar

    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المـشـــاركــات
    744
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..



    عدنا للقراءة ~

    والله العالم متى سنعود للتعليق XD

    جانا ~

  11. #11

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..




    ~ MissCloud ~



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~ MissCloud ~ مشاهدة المشاركة
    لو لم يمنعني الموت من العودة ..

    فأنا بإذن الله عائـــــدة !!



    أهلاً بك , وبـ إنتظار عودتك ..


    وألف مبروك على اللون الجديد ^ ^





    .

    .





    Lavendar



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Lavendar مشاهدة المشاركة


    عدنا للقراءة ~

    والله العالم متى سنعود للتعليق XD

    جانا ~




    مادام أن هناك قراءة فـ سيأتي التعليق يوماً ..

    المهم فقط ألا أفاجئ ذات يوم بـ مئة سؤال دفعة واحدة







  12. #12

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..







    درس اليوم مختلف قليلاً ..
    فقط سنراجع الدروس السابقة بطريقة مختلفة ، لـ سد بعض الفراغات التي أراها كلما قمت بـ مراجعة الدروس >.>

    ونحدد أين وقفنا تحديداً .. وإلى أين سنتجه !














    بدأ الموضوع بـ مقدمة تتحدث عن وقوف الإسلام كـ حائط سد , ضد محاولات تطويع ثقافة العالم الإسلامي , وخلطه بـ القيم الليبرالية ذات الأصول ( اليهودية المسيحية ) ..

    وهي المحاولات التي تأخذ أحياناً طابع الغزو الفكري ، عن طريق النخب المعلمنة في العالم الإسلامي ، والتي ترفع شعارات الليبرالية من حرية وديموقراطية ، وأحياناً أخرى تتحول إلى حروب صليبية .. لـ فرض تلك الثقافة بـ القوة !



    ثم جاء الدرس الأول بعيداً عن المقدمة , إذ كان الغرض منه توضيح أصول الثقافات ونشأتها ، وتأثير أصلها على ثوابتها وما تؤمن به وتنتهجه في طريقة حياتها ..



    الدرس الثاني كان الحديث فيه عن النصرانية ، بـ إعتبارها الفكر الذي تحول من حصد رقاب اليهود ، إلى سيف موجه إلى رقاب المسلمين . لـ نرى كيف تلاعب اليهود بـ النصرانية وطوعوها لـ خدمة مصالحها , وهو تقريباً نفس ما يحدث في العالم الإسلامي اليوم !



    وكان الدرس الثالث عن تشويه النصرانية وتحريفها، مما جعلها عرضة للنقد , وفتح باباً للطعن فيها .. لم يُغلق أبداً حتى خرجت منه النصرانية بـ أصولها المعادية لليهود ، وحلت محلها أصول أخرى تُعظم اليهود وتخدم مصالحهم على إعتبار أنها هي نفسها نفس سبيل خلاصهم وعودم المسيح !!



    والدرس الرابع كان عن صراع العلم مع الدين الذي دعمه اليهود , لـ هدم النصرانية التي تضطهدهم ، وكيف انتصر العقل في النهاية على خرافات , إدعى كهنتها أنها دين !!



    والدرس الخامس كان يهدف إلى تقديم صورة عن شكل الحياة في ظل سيطرة الكنيسة ، وعن النظام الإقطاعي الظالم الذي يستعبد الناس , وكيف ارتبط في اللاوعي الغربي بـ الدين ، وأنه والدين وجهان لـ عملة واحدة !



    وأخيراً الدرس السادس الذي كان عن الإصلاح الديني ، وصراع المصلحين مع الدين التقليدي الكاثوليكي , الذي رافق صراع العلم والإلحاد مع الكنيسة .. وهما العاملان اللذان قضيا على السلطة الكنسية ، بداية من الثورة الفرنسية التي نزعت سلطة رجال الدين ، وجعلتهم موظفين للدولة ، وإنتهى الأمر في النهاية إلى فصل الدين عن الدولة في كل أوروبا ..




    واليوم درس بسيط لـ سد بعض الثغرات , قبل أن نُكمل .. وهو عبارة عن مجموعة ملاحظات صغيرة !














    إتخذت الحركة البروتستانتية من العقل وحرية البحث في الأمور الإعتقادية , مدخلاً للطعن في الكاثوليكية ، لكن ما إن تمكنت .. حتى حرمت تلك الحرية ، وإقتصرت الحرية فقط على نقد رجال الدين الآخرين ..












    يرى البعض أن حركة الإصلاح تأثرت بـ الإسلام ، إذ جاءت إعتراضات مارتن لوثر على البدع التي لا يقبلها العقل وترك الأصول , في محاولة لـ تجديده وإصلاح بشاعته .












    بدأت الحركة الصهيونية المسيحية إنطلاقها في أوروبا , بعد هزيمة القوات الكاثوليكية في هولندا ، وقيام الجمهورية الهولندية على المبادئ البروتستانتية الكالفينية ، وإنتشرت بعدها في أوروبا الكثير من الحركات والأحزاب السياسية , التي عملت على تمكين اليهود من إقامة دولة لهم في فلسطين !



    واشهر تلك الحركات في العصر الحالي ( الطائفة التدبيرية ) أو ( الأنجلو ساكسون ) – البروتستانت البيض - ، ويبلغ عدد أتباعها أكثر من 40 مليون , وهي من أكبر المحركين للسياسة الأمريكية حالياً، ومن رجالها القس بيلي جراهام , الذي كان المُحرك الكبير لـ بوش الأب وحسه على غزو العراق ، والرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان ..












    صحيح أن البرتستانتية أضعفت من سلطة الكنيسة الكاثوليكية ، لكنها أيضاً كانت تعادي الحركات العلمية , وحتى كالفن أعلن كفر من يقول بـ دوران الأرض وقال : مَن مِن الناس يجروء على وضع سلطة كوبرنيق , فوق سلطة الروح القدس !











    بعد سيطرة الكنيسة على أوروبا مرت بـ ثلاثة مراحل رئيسية .. قبل أن تخرج من الصراع ، ثم تعود مرة أخرى لـ تتحد مع اللادينية في وجه الإسلام ..

    والثلاثة مراحل الأولى هي :







    1 – العصور المظلمة 590 - 0800 م



    بسبب ظهور الإسلام وإنتشاره السريع .. إلى أن غطى نصف العالم ، وسقوط الكثير من الممالك النصرانية في مصر وأفريقيا والشام وإيران وصقلية والأندلس ..







    2 – العصور الوسطى من 800 م



    وتميزت بـ كثرة الحروب الأهلية ، وبداية ظهور الحركات المهرطقة واللادينية والعلمية ، والإصلاح الديني .. وأهمها الإنشقاق الكبير بين الكاثوليك والأرثوزكس ..






    3 – عصر النهضة من منتصف القرن السابع عشر



    بعد ظهور الحركات العلمية والمهرطقة ، إنتشرت المحاكم التفتيشية بـ شكل كبير ، مما أدى لـ نفور العلماء والفلاسفة وعامة الشعب من سلطة رجال الدين وتدخلها في كافة نواحي الحياة ، وإنتهى الأمر بـ فصل الدين تماماً عن الدولة في فرنسا عام 1905 م ، وإعلان حيادية الدولة تجاه الدين , وإجبار رجال الكنيسة على أن يقسموا بـ الولاء للشعب والوطن والملك والدستور المدني ، ثم إنتشار هذه الإصلاحات في كل أوروبا .. ونهاية عصر سيطرة الكنيسة !










    أما المرحلة الأخيرة والتي تعيشها الكنيسة الآن .. فسنتحدث عنها في الدروس القادمة !


















    الدرس القادم

    ديموقراطية × بلوتقراطية












    التعديل الأخير تم بواسطة إلموت ; 10-7-2009 الساعة 11:47 PM

  13. #13

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..













    بدأنا الجزء الثاني من الموضوع أخيراً , والذي كان يُفترض أن يكون هو الجزء الأول أصلاً !

    كالعادة لن أتحدث عن الذي أكتبه دائماً في خانة - في الدرس القادم - , دائماً أشعر بأنني تسرعت في كتابة موضوع الدرس التالي ^ ^"

    نعود لـ درس اليوم وهو – الديموقراطية - , فقبل الحديث عن أي ثقافة معاصرة ( والتي تشترك جميعها في الإيمان بـ الديموقراطية ) ، فلنتعرف عليها أولاً كـ نظام وضعي .. مؤكد أنه لا مثالي ولا يصلح للبشر , ولا للمسلمين خاصة !

    أي فـلنبدأ بـ الديموقراطية كـ عامل مشترك لـ كل الثقافات المعاصرة ، ثم نتكلم عن الثقافات نفسها والإختلاف بينها ..



    وأنا بـ إعتقادي أن درس اليوم يستحق بـ الفعل أن يُقرأ بـ شيء من الهدوء والتأمل !















    في العادة عندما أناقش الديموقراطية مع أحد , أو أتكلم عنها ، يكون في الاصل من منظور ديني ، وكيف تتعارض الديموقراطية مع الدين , لكن اليوم أريد الحديث بـ طريقة مختلفة .. أي أن نتكلم عن مساويء الديموقراطية بـ شكل عام كـ نظام وضعي مليء بـ العيوب ، ولا خير سيأتينا من وراءه !

    أي لن أتحدث من منظور ديني , أو حتى رأي الإسلام فيها !!



    ولا يعني هذا أن البديل للديموقراطية هو الديكتاتورية ، أو حكم المستبدين ، فنحن لسنا أوروبا التي لم تعرف بديلاً للديموقراطية إلا الفاشية والنازية والستالينية , واستبداد وظلم الكنيسة !!


    فـ الغرب لا يعرف للديموقراطية بديلاً , لذا لا يمكن مناقشتها معهم إلا بـ تقديم البديل الإسلامي ( الشورى ) ..

    لذا يقول ( رازينجر ) منظر السياسة في الفاتيكان :


    " وعلينا اليوم أن نحذر الإسلام أكثر بكثير مما مضى , فهو اليوم بعود من أعماق التاريخ لـ يقدم بديلاً عن نظامنا المشبع بـ النصرانية "












    نعود الآن للديموقراطية نفسها ..

    نبدأ أولاً بما تقوله الرأسمالية عن ديموقراطية الشيوعية ، وما تقوله الشيوعية عن ديموقراطية الرأسمالية !






    رأي الشيوعية في الديموقراطية الرأسمالية


    الدول الرأسمالية ليست ديموقراطية بـ المعنى الصحيح ، لأن الحكم فيها هو في الحقيقة , بيد الطبقة الثرية ، وأن المصطلح الحقيقي لها هو " ديكتاتورية رأس المال " .







    رأي الرأسمالية في الديموقراطية الشيوعية



    الدول الشيوعية ليست ديموقراطية , لأن كل سلطانها ينحصر في قبضة قلة قليلة واحدة من الشعب .. هي " الحزب الشيوعي " .















    أما عن عيوب الديموقراطية .. فـ دعونا نبدأ :







    1 – القضاء على وحدة الأمة




    وذلك عن طريق تقسيمها إلى تكتلات وأحزاب تعادي كل منها الأخرى وتعارضها بـ سبب أو من دون سبب , وليس كما قال أبو بكر – رضي الله عنه - : وإن أخطأت فـ قوموني ..








    2 – تساهم في صنع طبقة ثرية مسيطرة



    ويتم هذا عن طريق تطويع نواب الشعب للعمل لـ صالح الأثرياء ( إن لم يكونوا هم أنفسهم من الأثرياء ) ، فتُسن قوانين تعمل لـ صالح الأغنياء دون الفقراء ، فيزداد الأغنياء غنى ، والفقراء فقراً !

    وهذا العيب نفسه ينتج عنه عيب آخر له علاقة بـ الأول , حيث تنشأ الأحزاب اليسارية لـ تهاجم الدولة على سياستها المنحازة للأغنياء ، مما يساهم في صنع إمبراطوريات مالية ضخمة تُحرك الدولة , عن طريق ضغوط الطبقة المحتكرة ..

    كما حدث في حرب ( فيتنام ) .. حين كانت المظاهرات تخرج يومياً إعتراضاً على الحرب وعلى ضياع أموال الضرائب , ودماء أبناءهم بلا طائل ، في حين كانت الدولة ترضخ لـ سلطة الطبقة الرأسمالية التي تملك مصانع السلاح , والتي كانت المستفيد الوحيد من هذه الحرب !


    أي أن السياسة هنا تحكمت فيها الطبقة الرأسمالية لـ حسابها , على حساب الفقراء ودماء ابناءهم !


    وقصة كنيدي شهيرة جداً حين إنحاز للفقراء , وبدأ بـ معارضة ضغوط ديناصورات الرأسمالية ، وإنتهى الأمر بـ إغتياله ، وإغتيال المتهم بـ إغتياله , ثم موت من إغتال المغتال !!







    3 – تزييف وتطويع الرأي العام



    وذلك عن طريق وسائل الإعلام التي تحتكرها الطبقة الرأسمالية ، وتقوم وسائل الإعلام بـ توجيه الرأي العام والتلاعب به ، مثلاً في الإنتخابات الأخيرة تم تصوير أوباما في وسائل الإعلام على أنه البطل الذي سيصنع التغيير المنتظر ، فتناسى الشعب أنه ربما لونه مختلف !


    وكما يقول أحدهم : كانت لعبة لـ ينبهر العالم بـ الديموقراطية الأمريكية , التي تسمح لأي شخص مهما كان أن يترقى في المناصب ويصبح رئيس , مهما كان مختلفاً ، ولـ ينسوا قليلاً وجه أمريكا الآخر الذي آلفوه في عصر بوش !!








    4 – عدم تجاوب أغلب الشعب مع الإنتخابات



    تقول الإحصائيات أن أكبر نسبة مشاركة للإنتخابات في أمريكا كانت 66 % من الشعب ، - شاهدوا اليوم نسبة المصوتين في إنتخابات الجزائر – على سبيل المثال في ديموقراطية ليست ديموقراطية !

    أي أن الإنتخابات غالباً في كل الدول الديموقراطية تكون نسبة المصوتين فيها أقل من نصف الشعب ، أي مرة أخرى تتحكم الأقلية في الأكثرية !!

    يلاحظ مثلاً في سويسرا لا يُسمح للنساء بـ الإنتخاب ، وبعض الولايات الأمريكية وأيرلندا لا يُسمح بـ غير البيض في التصويت ..


    إذاً .. المصوتون في الإنتخابات ينحصرون دائماً على فئات معينة ، وليس على كل الشعب !








    5 – القضاء على الميزات الفردية




    وهو أبشع ما في الديموقراطية !!


    فلأن الديموقراطية تعني أن الكل متساوي , فهي تقضي على الميزات الفردية ، فكما يقول ( ببير جوزيف ) : الديموقراطية هي طغيان الأغلبية !


    ففي موضع آخر يوضح الدكتور ( سفر الحوالي ) مفهوم القضاء على الميزات الفردية , في مثال فـ يقول :

    " عند الإقتراع على قضية إقتصادية مثلاً , يكون نصيب عالم الإقتصاد الضليع صوت واحد فقط ، وهو نفس صوت الجاهل أو متوسط التعليم " !


    أي أن الأغلبية التي تنجر خلف عواطفها , والتي يتحكم فيها الإعلام ، ستكون هي من يحسم أي إنتخابات , وليس المثقفين أو الخبراء أو الأكثر وعياً .. لأن الكل متساوي , فلا قيمة للعبقرية الفردية !!








    6 – تعارض المصالح الفردية مع المصالح الجماعية



    أكبر مثال على ذلك نقابات العمال , التي تحصل على اصوات العمال عن طريق إعطاء وعود لهم بـ رفع الأجور ..

    وحين تحصل على أصوات العمال , تطالب الدولة بـ رفع الأجور دون سبب حقيقي , فتضطر الدولة إلى رفع أجور العمال ، وبـ التالي ترفع الأسعار .. ورفع أسعار السلع والمنتجات لا يكون فقط على العمال , وإنما على كل فئات الشعب الأخرى ، والتي لم ترتفع أجورها هي الأخرى !!

    فتتعارض مصالح الجميع , وكل يعمل لـ مصلحته الخاصة ، دون الإلتفات للمصلحة العامة .. سنناقش هذا أكثر حين نتحدث عن ( آدم سميث ) !









    7 – عدم وجود سياسة متجانسة لـ فترات طويلة




    متوسط الحكومات في العالم الغربي بـ حسب الإحصائيات هو 8 أشهر ، وكل حكومة تأتي بـ تصور جديد وسياسة جديدة ، ومنهج جديد وثوابت جديدة ، بسبب أن كل حكومة تأتي .. تكون على الأغلب معارضة للحكومة التي قبلها ..

    وعلى هذا .. فـ الفرد نفسه لا يتغير مع الحكومة ، فأحياناً تكون مواطن متحمس لـ حكومتك ، وأحياناً تجدها تعارض كل أفكارك وإتجاهاتك .. فتعمل لـ مصلحتك الشخصية ، وهو ما يُسمى بـ " المنافسات الحمقاء بين المواطنين " !!







    8 – البطء في التقدم على مستوى حياة الجماهير




    مثلاُ في أمريكا إستغرق الأمر منهم 86 سنة لإلغاء العبودية ، و 144 سنة لكي تُعطى المرأة حق الإنتخاب ، 189 سنة للسماح للسود بـ حق الإنتخابات !!

    كما أن الشخص المسلم إلى سنة 1939 , لم يكن يُسمح له أن يكون مواطن في أوروبا لحمل نفس حقوق المواطن العادي ، فهم متأخرين جداً في المواطنة أو التعددية عنا بـ مئات السنين ..

    أي أن القرارات الجماهيرية لا تصدر بـ قرار وينتهي الأمر ، لكن تحتاج لـ عقود طويلة حين يأتي الإتفاق عليها !!




    لمن يرغب بـ البحث عن عيوب أخرى .. سيجد الكثير , ولا مشكلة لو أضافها للموضوع ^ ^














    لهذا نجد أن ( جوزي ساراماغو ) – الحائز على جائزة نوبل – يقول :

    " العالم اليوم يعيش في عصر يمكننا فيه , أن نُناقش كل شيء الا الديمقراطية ، فـ العالم أصبح يتحكم فيه الأثرياء والمنظمات الاقتصادية "




    وأخيراً يقول أحدهم :

    هناك عداء شديد بين الديموقراطية والإسلام ، فـ الديموقراطية كنظام لا يتفوق عليها إلا الإسلام كشريعة .. والشورى كمبدأ !














    صحيح الـ ( بلوتقراطية ) : تعني سيطرة الطبقة الرأسمالية على الحكم .




    أشعر بـ الدوآآآآر











    الدرس القادم


    نظريات إقتصادية لا دينية !










  14. #14

    الصورة الرمزية ~ MissCloud ~

    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المـشـــاركــات
    2,373
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إلموت مشاهدة المشاركة


    ~ MissCloud ~


    أهلاً بك , وبـ إنتظار عودتك ..




    وألف مبروك على اللون الجديد ^ ^
    الحمد لله لم أمت بعد ..

    وبك أخي ..

    المعذرة على التأخر في العودة .. فحضرتك معلم نشيط

    وهذا يزيد من صعوبة العودة ..

    الحقيقة .. كتاباتك بشكل عام ومدونتك خصوصاً به طريقة في الكتابة ونوع من الأدب أجده غريباً بحق على ! ..

    لم أستطع وصف موضوعك بالسياسي .. وإنما يهدف بمجمله لتغيير مفاهيم ثابتة وقشرة مزيفة عن الغرب ..

    غير أني أحببت بشكل خاص في دروسك إجاباتك على سؤال لم أنا مسلم وليس أي دين آخر ! ..

    ولم الإسلام بذاته الوح ــيد الذي يصلح لأن يكون منهج حيـــاة ..

    ليتك فصلت قليلاً في المقارنات بين التطبيق الإسلامي للحياة والكنسي ..

    راقني كثيراً تداولك لأحداث سياسية يجب أن نستوعها بطريقة مبسطة مختصرة بحيث لا ينتابني النعاس ..

    وبما أني أجهل من دابة في السياسة .. فلربما أشارك لاحقاً ببضع فقرات إن سمحت لي من كتاب " الحمار على رأس القافلة "

    لا تلق بالاً من قلة التفاعل وأعذرنا إن كنا أحد أسبابه ..

    متابعة لدروسك أستاذي || ~

    أتوقف عند هذا القدر ..

    ~ MissCloud ~

  15. #15

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..


    rule of rose




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rule of rose مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع
    ساعود باذن الله لقراءته كاملاً..
    ان لم يكن هناك ازعاج..هل لي ان اعلم مصادر المعلومات..قد احب ان استزيد منها
    والسلام عليكم

    لا أبداً .. لا يوجد أي إزعاج , كنت سأتحدث عن المصادر في نهاية الموضوع ، فـ كوني أعتمد على دفاتر الملاحظات التي أكتبها اثناء القراءة , وهي تتداخل معاً لذا أجد صعوبة في تحديد اي كتاب تحديداً أخذت منه الملاحظات !

    لكن الشيء المؤكد أن ما كتبته إلى الآن لن يخرج عن هذه الكتب :

    - مذاهب فكرية معاصرة .
    - قصة الحضارة .
    - الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح .
    - العلمانية .
    - قصة النزاع بين الدين والفلسفة .
    - جاهلية القرن العشرين .
    - الكتاب الأسود للرأسمالية .
    - خرافة الثقافة اللادينية .

    أعتقد أن الدروس السابقة لم تخرج عن هذه الكتب , وبإذن الله في نهاية الموضوع سأضع المراجع بـ صورة أكثر دقة ، وبشكل عام في كل الدروس هناك موقعي طريق الإسلام والجزيرة .. يمكن إعتبارهما كـ مراجع بما فيهما من دروس وبرامج ومقالات ..



    .

    .





    Khalid.sama



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Khalid.sama مشاهدة المشاركة
    سيجوي..
    هذا الموضوع يستاهل التميز..
    .:.:.
    صحيح..
    يمنع الحجز

    بـ صراحة لا أعرف من منعه ^ ^"

    لكن بـ إنتظار عودتك أخي ..





    .

    .





    ~ MissCloud ~





    المعذرة على التأخر في العودة .. فحضرتك معلم نشيط

    هو فقط لأننا لم نكن قد بدأنا >> سيأتي الكسل حين نبدأ في الجد ^ ^"




    الحقيقة .. كتاباتك بشكل عام ومدونتك خصوصاً به طريقة في الكتابة ونوع من الأدب أجده غريباً بحق على ! ..

    أعتقد المشكلة في أنا , لأن رد الفعل دائماً يكون بـ تعبير : هذا غريب !




    لم أستطع وصف موضوعك بالسياسي .. وإنما يهدف بمجمله لتغيير مفاهيم ثابتة وقشرة مزيفة عن الغرب ..

    أيضاً ما ستلاحظيه في الدروس القادمة أن كل أفكارهم ساذجة جداً وسخيفة ، لكنهم تعمقوا في هذا السخف بـ طريقه جعلته يبدوا في الظاهر مُعقد جداً .. لكن لو نظرنا له بـ نظرة متأملة قليلاً , وجدنا سخف طفولي ساذج !


    سأعطيك مثال ..

    قرأت مرة كتاب عن كانتور ومسرح الموت ، كتاب طويل ومُعقد .. وحين إنتهيت منه خرجت منه بـ ملاحظة وحيدة وهي :

    " يرى كانتور أن المانيكان ليس بـ إمكانه أن يحل محل الإنسان على المسرح " !!!!


    لم اعرف بعدها هل كان يُفترض بي أن أنبهر مثلاُ , أم أبكي على وقتي الذي ضاع >.>



    ليتك فصلت قليلاً في المقارنات بين التطبيق الإسلامي للحياة والكنسي ..

    صحيح , لكن لم اشعر بأن النصرانية يمكن لها بأي شكل أن تؤثر على لإسلام ، أو حتى تُنافسه .. لذا تركت المقارنة للدروس التي بإذن الله ستكون بين ما لم تستطع النصرانية أن تُجاريه أو تقف أمامه من مذاهب لا دينية ليس فيها أي تجميل ، وبين لا دينية تم تجميلها وفشلت فـ إضطرت أن ترتدي ثوب الدين لـ تنافس الإسلام !
    في مواضع كـ تلك أُفضل فيها أن نسترجع النصرانية ونُقارن ما لديها بما لدى الإسلام ..





    فلربما أشارك لاحقاً ببضع فقرات إن سمحت لي من كتاب " الحمار على رأس القافلة "

    أكيد وأتمنى ذلك ^ ^

    ولا مانع لديّ أبداً لو قام أي عضو بـ تحضير أي درس عن اي موضوع يراه مهم ويشارك معنا به ..




    لا تلق بالاً من قلة التفاعل وأعذرنا إن كنا أحد أسبابه ..

    متابعة لدروسك أستاذي || ~

    لا أبداً ، وأهلاً بك في أي وقت ..


    التعديل الأخير تم بواسطة إلموت ; 18-4-2009 الساعة 02:37 PM

  16. #16

    الصورة الرمزية بَلْسَم،،

    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المـشـــاركــات
    1,190
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس

    العنوان جميل ويشدك لفتح الموضوع ..

    لست أدري أين كنت فلم أره إلا الآن ..
    قرأت الآن جزئيتين فقط ..
    ولكن لي عودة للتكملة إن شاء الله لألحق بالركب ..

    .
    .
    الموضوع بحق يستحق وسام التمييز..
    مميز ورائع بالفعل ..

    >> أعرف أن الكلام يبدوا كبير بصورة مستفزة مع الفواصل الطفولية .. حاولوا تجاهل أي تناقض تُصطدمون به هنا !
    بالعكس الفواصل الطفولية جميلة ،،
    وتعطي احساساً بسهولة المحتوى على الرغم من ضخامته وعمقه ..
    على كل هي أعجبتني ويبقى هذا رأيي ..
    .
    .
    جزاك الله خيراً وبارك فيك الباري ..
    .
    .
    في رعاية الله ..
    *_*


  17. #17

    الصورة الرمزية بَلْسَم،،

    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المـشـــاركــات
    1,190
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    سؤال من فضلك؟
    كم المدة الزمنية التي تفصل بين كل درس وآخر؟

  18. #18

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..


    السلام عليكم ..



    أهلاً secret_88



    بالعكس الفواصل الطفولية جميلة ،،
    وتعطي احساساً بسهولة المحتوى على الرغم من ضخامته وعمقه ..


    صحيح أن بعض الثقافات قد تبدوا عميقة ومُعقدة ، لكنها في النهاية مجرد افكار بشرية بسيطة جداً وبعضها تافه أكثر من اللازم ، لكن التعمق في التفاهة وتجميلها وتزينها .. تجعلها تبدوا لمن لم يعرف حقيقتها كـ أنها الجنة الموعودة !

    كل قصدي من الموضوع , أن نُدرك مدى عظمة ثقافتنا الإسلامية ، من خلال النظر إلى سذاجة الثقافات الأخرى ( التي - والمثير للسخرية - أن تلك الثقافات السطحية , تُحاول اليوم أن تتلاعب بـ ثقافتنا وتُعيد تشكيلها لنا .. بما يخدم مصالحها هي )


    ويكفينا الآن أن المعركة التي لا يُمكن أن نُهزم فيها أبداً هي معركة الأفكار ..




    سؤال من فضلك؟
    كم المدة الزمنية التي تفصل بين كل درس وآخر؟

    بـ صراحة لم أضع مدة محددة , لكن أحاول ألا أتأخر عن ثلاثة أيام ..

    فلو كانت لدي ملاحظات للدرس .. لن تستغرق كتابته 4 ساعات ، لكن لو إحتاج لـ بحث وقراءة وتلخيص .. سيحتاج لـ يومين ..













  19. #19

    الصورة الرمزية rule of rose

    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المـشـــاركــات
    823
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    موضوع رائع
    ساعود باذن الله لقراءته كاملاً..
    ان لم يكن هناك ازعاج..هل لي ان اعلم مصادر المعلومات..قد احب ان استزيد منها
    والسلام عليكم

  20. #20

    الصورة الرمزية Khalid.sama

    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المـشـــاركــات
    747
    الــــدولــــــــة
    مصر
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

    سيجوي..
    هذا الموضوع يستاهل التميز..
    .:.:.
    صحيح..
    يمنع الحجز

صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...