بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعرف فى التقديمات لذا سأدخل فى الأهميات
بصراحة أردت أن أتكلم فى هذا الموضوع لانه مهم بالفعل لكل شاب مسلم وفتاة مسلمة
كلنا يعرف مخالفات المكالمات فى الشات وهذا الموضوع معروف وموجود فى كل منطقة وتكلم فية الكثيرين
لكن الذى لا يعرفة الكثيرين هو التعارف عن طريق التليفون المحمول ماشاء الله
الشاب يطلب نمرة ياصابت يا خابت
جاء معاك ولد يغلق فى وجهه فوراً لو كانت فتاة صغيرة فى السن يا سعدك يا هناك
جاءت لك من عند الله
وبعدها تبقى هذه الفريسة الشهية
وتبدأ المعاكسات والمضايقات هناك فتيات الله يبارك فيهم من أول مرة تصدة فلا يتصل بعدها ولاثيما لو أعطت الهاطف لأبيها أو أخوها أو رجل ليرد عليه وهذه فعاله جدا مع ذلك الموقف
طبعا ليس من أول مكالمةيعنى فى فتيات لا تأخذ غلوه من أول مرة وتستسلم على طول ببعض الكلام المعسول
وهناك أخريات لا يكفيهم المكالمات بل لابد من الرسائل الكثيرات
وهكذا تتطور الرسائل والمكالمات
وبعدها المقابلات >>تطور سريع ما شاء الله>>هذه المصيبة بعينها
والغريب أنه عندما تسأل الفتاة لماذا تفعلى ذلك تقول (( بتسلى على فكرة أنا لا أقابله
أنا بكلموا بس لكن أنا قلت له مفيش مقبلات ))
ما هذا الاستهبال وما هذه السذاجة
أحد المصائب الاخرى عندما يمل منها يتركها ويقفل الرقم ويرشحة وربما إن زادت فى الإلحاء على رقمه يرمى شريحته ويعطى رقمها لأحد أصدقاء رابطة الضحك على الفتيات بالتليفونات وهو يقوم بالمهمة
فاللوم هنا يقع على من على المجتمع أم على الشاب أم على الفتاة أم على التليفون
لا أعرف؟؟!!!
ولكن من الممكن أن يكون اللوم على هؤ لاء جميعاً
وأنا أعرف حكاية حدثت مع أحد أقارب صديقتى تقول كان ما شاء الله فى الصف الثالث الثانوى يصلى وقتاً بوقت فى المسجد وكان لا يرفع نظرةفى وجهة أمراءة ويذاكر ومتفوق وحصل على نسبة 98%
ودخل كلية الطب ماشاء الله
قالت لى لكن كل هذا ذهب سدى بعدذلك بسبب الفتيات
قلت لها لكن جامعة الأزهر ليست مختلطة
قالت كل هذا بسبب صحبة نتنة عرفتة على التعارف على الفتيات عبر التليفون المحمول
وغيره الكثيرين الذين يقعون فى هذة الآله المضحكة الساخرة ليس هم يسخرون بها بشخص آخر لا بل يسخرون من أنفسهم
فهم فعلا أضحوكة
تكملة خاصة بالفتاة
أنا تكلمت فى الجزء السابق أن يكون البادئ شاب ، فماذا لو كانت فتاة؟؟؟!!!!!!
هذا من أعجب الأشياء أن تصدر من فتاة المفترض أن يكون عندها حياء
فمثلا التى ليس لديها حياء وليست منعدمة الحياء ترسل الرسائل الكثيرة جداً
وأحتمال تبدد كل ما معها من مال أو تصرف كل ما يعطيه لها والديها
وأحيانا تصل إلى حد الكذب وسرقة أموال ضرورية مثل مصاريف المدرسة مثلا
والقول بأنها دفعتها، وهذا النوع من الممكن أن يأتى بالنصح والإرشاد وبعض الإنتباهات من الأسرة
وهناك النو الأخر وهو منعدمة الحياء (أعظنا الله منهن) فهذه تطلب الرقم وحتى لو صابت أو خابت وحتى لو كانت فتاة أو أمراءة تقول لها مثلا أعطينى زوجك أو أخوك
بكل وقاحة وأحيانا تسبب مشاكل بين الزوجين خاصة حديثى الزوج
فتنه والعيذ بالله
وبصراحة لم أستطع الكتابة كثيراً فى هذا الموضوع لأن لا أتكلم إلا عن تجربة
فالشباب عادة لا يشتكون ، وأعتقد هذا لأنهم يتصرفون بمعرفتهم فى هذه المسألة
وهذه حكاية حصلت من فتاة الله يسامحها: كنت قد ذهبت إلى محفظة قراءن تعلمنى التجويد ولها بنت فى نفس سنى وبجانبهم مدرسة ثانوية للبنات
وبينما نحن مندمجين فى الشرح سمعنا ضجة كبيرة فسألت بنتها ماذا يحدث قالت لى هذه المدرسة التى بجانبنا موعد خروجهم، فجرجت لترى شئ وترجع فقالت لى