.
بسم الله الرحمن الرحيم ،،
تحيةٌ معطرة بأريج الطهرُ وعبق الروحانية ،إنها فتاة، من بيننا !
وبعد ~
{ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ" !
،،
{ وقد قال المتنبي: وإذا كانت النفوس كباراً ~ تعبت في مرادها الأجسام !
،،
فمن هنا ،
يا من حملتِ كتاب الله ،، حقُ لنا ~ بأن نباهي بكِ الأمصار والأممـا !
،،
بدأت المشوار كما بدأه كثيرٌ منا !
تعرقلت خُطواتها كثيرًا، وأصابها اليأس مرارًا !
صعوباتٌ جمة وقفت عقبة أمامها ; مجتمعٌ مختلف، لغة مختلفة، عالمٌ مختلفٌ بأسره !
وبرغم ذلك، ثابرت وأصرت ;كلما سقطت، عاودت النهوض بعزيمة أكبر !
بدأت بالحفظ، حفظتِ الجزء تلو الآخر ; جزءٌ طوى آخر وراءه، حتى أتمت حفظ القرآن الكريم كاملًا ~ فيا لسعدها وعزتها !
يا لفخرها بالقران بين جنباتها، يا لعُلوّها وقد اصطفاها ربها من بين خلقه جميعًا لينعم عليها بنعمة لا مضاهيَ لها، يا لهنائها وحبورها !
إنها صديقتنا، بل أختنا، إنها روعة الحياة ~ الحبيبة Jeanne d'Arc !
،،
ونعم بكِ والله !
هنيئًا لكِ يا حبيبة، هنيئًا لكِ هذا السعدُ العظيم الذي زاد رفعتكِ !
هنيئًا لكِ، فقد عمرتِ قلبكِ بكلام الله فأتم عليكِ بهاءكِ !
أنتِ المحسودة بحق ،، المغبوطة بين الخلق ،، بدينكِ !
مباركٌ لكِ ،، ومباركٌ عليكِ !
سعيدةٌ بكِ والله، وفخورة أيما فخر !
أسأل الله لكِ أن تكوني ممن يقرأُ ويرتقِ في عليين، حيث الأنبياء والشهداء والصديقين !
إن من حفظ القرآن وعمل بما فيه أثابه الله على ذلكَ ثوابًا عظيمًا وأكرمه إكرامًا بالغًا، حتى إنه ليرتقي في درجات الجنة على قدر ما يقرأ ويرتل من كتاب الله !
فقد روى الترمذي وأبو داوود عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتكَ عن آخر آية تقرأ بها " !
،،
وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظٌ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران " !
،،
هذا ويكفي أنه حافظ القرآن، المداوم على حفظه وتلاوته ومراجعته هو من أهل الله، فعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن لله تعالى أهلين من الناس، فقال الصحابة: يا رسول الله من هم؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته " !
،،
أسأل الله أن يرزقنا جميعًا أن نكون من أهل القرآن، الذين هم أهل الله، وإنه لشرفٌ وأي شرف !
رتل وزد من منهل القرآن ،،
هنا
شفاء ورحمة ،،
هنا
قرآني نبض حياتي ،،
هنا
،،
وها قد ختمتِ القرآن أخيرًا !
فكم أنتِ رائعة يا جان .. فقد حققتِ إنجازًا عظيمًا !
يعجز عنه الكثير .. إنجازًا يزيد فخرنا بكِ !
إني سعيدة حقًا لأجلكِ ومن القلب سعيدة !
أسأل الله أن يعينكِ على الحفظ والمراجعة !
وأسأله لكِ توفيقًا وتقدمًا دائمًا .. !
،
،
تعلمين ، (:
أحمد الله كثيرًا أن صرنا صديقتين .. !
شكرًا لربي وشكرًا لكِ .. شكرًا للطريق الذي سلكنا والمكان الذي جمعنا.. شكرًا لكل لحظة
قربتنا أكثر ، شكرًا للقرب ، شكرًا للوقت ، شكرًا لكل شيءٍ جمعنا وسيجمعنا ! شكرًا
من القلب يا جان .. سأظل فخورةً بكِ دائمًا !كوني بخيرٍ يا حلوتي !
Ash!!
،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعادة هي وفرحة اختلجت في داخلي يوم أن سمعت نبأ قرب ختمك للقرآن حفظاً
-لله دركِ يافتاة!-
تتسابق الأحرف وزدحم الكلمات عاجزه عن التعبير
ونقف بصمت وقد خاننا الحرف!
يكفيكِ كرماً وفخراً أنكِ من أهل الله وخاصته !
وإلباسكِ لواليكِ تاج الوقار يوم القيامة !
ومن يُقال لهم اقرأ وارتقي !
أغبطكِ ,, ويعلم الله أثرتِ حماستي لأشد بإذن الله للحاق بكِ (:
حفظكِ الله
اللؤلؤهـ ~
،،
{ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ~فمباآرك مباآرك يا من لكتاب الله حاآفظ ~
سعيدة لهذا الإنجاز الذي حققتيه . . جعل الله ختمتكِ هذه
شفيعة لكِ بإذن الله تعالى ~
فرحت لأجلك منذ أخبرتني عن اقترابكِ من الختمة في ذلك اللقاء,
الذي لن أنساه ما حييت




