موضوعنا اليوم عن نصره الصديق للصادق الامين عليه افضل الصلاة و السلام
فسأضع بدايةً نبذة عن الصديق رضى الله عنه و ارضاه
هو عبد الله بن عثمان بن عامر القرشى ..ابو بكر بن ابى قحافة التيمى اول الخلفاء الراشدين ..واحد العشرة المبشرين بالجنة من السابقين الاولين..و اول من اسلم من الرجال و انفق فى الدين الجهد و المال ..و دافع عن النبى دفاع الابطال
حمى الله به الملة و الدين .. و رزقه الايمان و اليقين...هو علم من اعلام المسلمين و سيف على رقاب المنافقين و المرتدين
ولد رضى الله عنه بعد عام الفيل بسنتين و نصف و شب مستقيما فنأى عن رجس الجاهلية و تحلى بالاخلاق العربية الشريفة ..حرم على نفسه الخمر قبل الاسلام و عرف انساب العرب و عرف بالكرم و الجود و الود و كان صادق الوعد
و مهما تكلمنا و تكلمنا لن نوف هذا الرجل العظيم حقه فقد كان صاحب احسن الخلق
صدق ابو بكر النبى فى حادثة الاسراء و دافع عنه بكل اباء فسماه النبى صديقا..و كان له حبيبا و صديقا
و هاجر مع النبى فى الاسحار .و كان معه ثانى اثنين فى الغار..و شهد المشاهد كلها.. و واجه معه الشدائد و خاض الغزوات..و لم تكن له كبوة...
لم تكن له كبوة !
..تسرب الى سمعه ذات يوم كلام يتردد فى افواه قريش ,يرشقون به صديقه و حميمه محمد صلى الله عليه و سلم ,فأندفع كالريح اليه, و جثا بين يديه يسأله فى رفق: احق ما تقول قريش يامحمدمن تركك الهتنا و تسفيهك عقولها؟
فقال صلى الله عليه و سلم: بلى انى رسول الله و نبيه ,بعثنى لابلغ رسالته,و ادعوك الى الله بالحق فو الله انه للحق,ادعوك يا ابا بكر الى الله وحده لا شريك لهولا تعبد غيره و الموالاة على طاعته
فأسلم ابو بكر و لم يتلعثم ولا يتردد... و كان النبى يقول
