السلام عليكُم ورحمة اللهِ وبركاته
موقفان للعبد بين يدي الله تعالى
للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة, وموقف بين يديه يوم لقائه.
فمن قام بحق الموقف الأول هوّن عليه الموقف الآخر, ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفّه حقّه,
شدّد عليه ذلك الموقف.
قال تعالى:{ ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا .
انّ هؤلاء يحبّون العاجلة ويذرون ور...اءهم يوما ثقيلا} الانسان 26_27.
" ابن القيّم "
,
فيا أنت .. يا من تقفُ أمام الملكِ العلام لستَ تستشعرُ خشية ولا رهبة ولا رغبة
تقفُ مرجُوجاُ غير مستقر القلب ولا مطمئن الرُوح .. تقلب فكرك في الدُنيويات
و والله خمسُ دقائق لن تؤخر من امركَ شيئاً ..
أعجبُ من اولئك الذين يصلون في دقيقة َ ولستُ أبالغ
فوالله .. لا تدبر في اياتِ ولا خشوع في ركوع ولا دعاء في سجُوود
لا استشعار لعظمة هذا الفرض ..
ولا تندُم .. ! !
مع انك لو وقفت وقفة ثابتةً اديتها حقها .. ستكُون هكذا وقفتك باذن الله يوم القيامة
امام العلام
فلا تسرق ! !
قال صلى الله عليه وسلم:
(أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته )قالوا: يارسول الله، وكيف يسرق من صلاته؟،
قال

