إن الله عز وجل قد أودع في هذا الكون سننا ثابتة لا تتغير ولا تتبدل
يُنسج على منوالها نظام هذه الحياة
فالعاقل من يساير سنن الله ولا يصادمها
ومن هذه القواعد والسنن العظيمة أن الجزاء من جنس العمل.
فجزاء العامل من جنس عمله إن خيرا فخير، وإن شرا فشر: (جَزَاءً وِفَاقاً) (النبأ:26) .
ومن الأمثلة العظيمة على تحقق هذه القاعدة :
أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها
زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أحسنت صحبته ، وواسته بنفسها ومالها ، وكانت من السابقين إلى الإسلام ، فقد جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول له :" بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب " . والقصب هو اللؤلؤ ، فبيتها في الجنة من قصب نظرا لما كان لها من قصب السبق إلى الإسلام ، ثم هو بيت لا صخب فيه ولا نصب ؛ ذلك أنها لم تتلكأ في إجابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما لم تحوجه إلى كلام كثير أو رفع صوت ، فكان جزاؤها من جنس عملها رضي الله عنها وأرضاها.
ومن منطلق هذه القاعدة العظيمة يأتي
اليوم الذي يكرم فيه المجتهد على عمله
ومن أصابه الكسل فننصحه بإستكمال كسلة XDD





