( كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع )
باختصار :
قالوا : . . . . .!!
سامع >تحوير وتغيير> قلت : . . . . . !!
معشر سامعين >تعديل وسمكرة> قُلنا : . . . . . .!!
ثم أصبحت > خبر في جريدة . . .
وفي الأخير > حقيقة افتراضية ؟!
هذه ليست ألغاز ولا معادلة حسابية . . .
بل هي الكذبة المتناقلة أو الشائعة المنتشرة بسرعة هائلة
والكلمة السائغة للحديث والحوار عند الناس وفي المجالس . .
ولم يكتفي حائك الخبر وصانعه من تصديق ما لفقه ووضعه
ثم الرواة لم يتوقفوا عن مجرد السماع !
حتى قاموا يزيدوها كماليات ومحسنات وإعادة صياغة ، ثم يختمون عليها
(حقوق التزوير مفتوحة ©)
الشائعة الصغيرة تنمو بطريقة خيالية ومعها تتوسع وتتضخم ؟!
والمصيبة أنها تفرّخ كثيراً ، يومياً تظهر لك مئات من : قالوا وسمعنا . .
- نستنكر ونشجب وندين الشائعات :)
لا فائدة مهما كثر التحذير منها ، فلا فائدة ، هي مطيّة الناشرين ؛ تلك المقالات الخالية من الأسناد
كأنهم لم يجدوا ما يتحدثون عنه سوى أن يتناقلوا مزيداً من الرذائل السمعية
مثال حيّ لما سبق ، ومشاهد بالعين المجردة :
توجد (فتحة أو شباك أو نافذة أو كوة) في القبة الخضراء التي هي فوق قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
والمهزلة والتفاهة الكبرى تكمن في سرّ هذه النافذة ؟!!
"إنها ليست نافذة . . . هذه جثة وهابي أراد أن يهدم القبة الخضراء !!
فصعقه الله وألصقه بالقبة ، فمات ولم يستطع أحد أنزاله ، فأتى هاتف من الرسول إلى أحد أتقياء المدينة أن كفنوه في مكانه وأدفنوه (لا لا عفواً) أتركوه عبرة لمن يعتبر" ...
انتهى كلام بهيمة بهئية بشرية لابسة عمامة وتحت أقدامها بغال تُطبّل . . .
هذه شائعة يتناقلها الزوار القادمين إلى المسجد النبوي الشريف
> وخاصة الروافض والصوفية
بالله عليكم من الذي يصدق أن وهابي صعد إلى القبة الخضراء وأراد تهديمها . .
عجيبة هي تلك العقول التي تصدق مثل هذا . .
لكنها ليست كذلك عند الرافضة الحمير . .
تجدونهم في الساحة المقابلة للقبة الخضراء يؤشرون على القبة ويتحدثون : عن قصة هذه البقعة ، وأن أعداء آل البيت بعد أن انتهوا من هدم قبور آل البيت في البقيع أتوا ليهدموا القبة الخضراء ولكن حصل ما حصل !!
والحق أني لا أعتب على الرافضة فقد سلبهم المعمم العقول وأخذ الأموال وهتك الأعراض . ومن ثم تركهم كالبهائم . فلا غرابة أن يصدقوا ماهو أشد من هذا .
وبعض الصوفية الخرافية سلكوا مسلكهم ، فهم يقدسون البدع وحالهم ليس ببعيد عن الرافضة عقول مسلوبة وعداء وحقد لكل من يطبق السنة .
لكن عتبي على أهل السنة فكيف بهم أن يصلوا لتصديق كذبة لا يمكن أن يستسيغها الطفل الرضيع ..
قبل أن أرحل هذه مجموعة من الصور عما أخبرتكم به سابقاً
وهذا كان بعد بحث سريع في "سعادة قوقل أفندي" ووجدتهم يؤصلون لذاك الرجل المتجمد الذي قلبه الله لحجر ؟!!
وأيضاً وجدت رداً للشيخ حامد العلي عن هذه السخافة . .
هذه الصورة هي ما يتناقله بني رفضون . .
صورة أقرب للجثة


