وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،،
واليوم للشاطئ ثلاثُ أنواء ، الحبيبة معتزة والسنية بلو ، وصاحبة الحضور المبهج "شفاهٌ وردية " ، سعيدةٌ أن اُختير شخصٌ لمّا أعرفُ جيّدا ، بحرُ سؤلٍ لديّ إذن ..
حسنٌ بداية - من هي شفاه وردية ؟ لا أعني بلدها ،أو عمرها ،أو غيرها من علامات المرء ،إنما أعني كينونة وردية ما تحوي ؟ ماذا يخبئ قلبكِ ؟ من أو ماهي نفسُ ذات الشفاه الوردية ؟
- فيم تلقين نفسكِ ؟ أي الأشياء تلك التي تغرق إهتمامكِ ؟ تجذبكِ كمغناطيس؟بينكِ وبينها حبل وداد لم يُتفق عليه بينكما قطّ ،هواية ربما ،جواذب تجدين في رفيقة ؟!!
- هل الأدب يستهويكِ أي شفاه وردية ؟ هل البلاغة وجمال النثر يأسر منكِ لُبًّا ؟
- إن قُدّرَ لكِ أبدًا قراءة مقدمة كتاب "البلاغة والنقد" للصف الثالث الثنوي قسم الأدبي،لا أدري لمه؟ لكني شعرتُ كأن بالكاتب مرارة وغصة وتوبيخًا منا ،يكتب "عسى "وهو يعلم أن لن تُحقق! ، أقرأتها يومًا ؟ _دعكِ من هكذا سؤال أحمق إن أحببتِ ،فقط ما يجول في خاطري_
- شفاه هل لديكِ إنسانٌ هو للروح كروحٍ أخرى ، للنفَس بضعة أنفاس ، تحبينها بحق ؟ ،وهل تؤمنين أن ما بداخلكِ لغيركِ من الإنس _أي إنس تقابلين ،صديقة ،أم ، إنسانة لا تعرفين مطلقًا_ هو ذات ما بداخله لكِ ؟!
معذرة لأسئلة لا رابط بينها ، أختاه سعيدة بشاطئٍ يجمعنا ، ومُناي أن تلقين فضاءات فائدة ومتعة ولذة أنسٍ ،،
ثم بُوركتِ معتزة وُجزيت والحبيبة بلو خير الجزاء،أدامكما الله جميعًا ~