مّهْما عَظُمَ الثّناءُ لَكُمْ..
يعودُ مطأطئًا خَجِلاً ..
ومُجَرجِرًا -إثر تقصيرِهِ- أطرافَ خَيْـبَـتِهِ !
يا جوهر القسم يا نبراس عتمته
|
|
من النّاس مَن تخال أنه حين يكتُب.. لا يكتُب بأقلام عاديّة !
ترى بريقًا يعلو عباراتِه .. و ألقًا يكسو كتاباتِه..
كأنّما قد خطّ الكلام بقلمٍ من ألماس.. بل كأنّ حروفه عقدٌ من اللؤلؤ .. ينثرهُ فوق صفحاتِه !
أولئك قومٌ ينبع البريق من دواخلهم.. فيغطي كل ما يقربونه ..
حين يُمسكون الأقلام ليكتبوا.. تغدو مثلهم أقلامهم وحروفهم ..كالجواهر: برّاقة .. مُشعّة.. مضيئة !
هنيئًا لقسمنا الحبيب - قسم قلم الأعضاء- بهم..
هنيئًا له أرواحهم جوهريّة الألَقِ التي اجتمعت وأضاءت كالنبراس أرجاءه..
هُم جواهر يندرُ الحصول عليها ...
تعالوا أحكي لكم عن كل جوهرةٍ منهم.. حِكَايَةْ *
التعديل الأخير تم بواسطة أثير الفكر ; 26-10-2014 الساعة 01:53 AM
|
|
أولى الحكايا .. لآلئ الجمان~
تحركت أعماق بحار الحبر بهم، تأرجحهم أمواج الكلم فيتطايرون في فضاء القلم.
سكبوا نوادر السعادة، وبرق جمالهم يزخرف ضفاف مركبنا، فالتفت الأعين صوبنا.
تراقصت درر لآلئهم على سمفونية النشاط، حتى ارتصوا جنبًا إلى جنب في عِقد كفاح [ العصابة القلمية ].
إلى أفاضل فخامة الحماس والمرح، اليوم تصطف الأحرف لتغرد من بعد سمفونيتكم:
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
يتبع ..
|
|
ثاني الحكايا .. ياقوت وهّاج :
بالأمس أبصرنا أنهرًا تجري، بالعذب الفرات تسقي؛ تضاهي بحمرتها حمرة الشفق، وتطرد عتمة الليل إذا غسق.
اندفق الياقوت منها ينثر أحرفًا هنا وهناك، حتى ترك من البصمة ما تروقه العينان.
ألا أيها القلم الساكب أنهرًا، أخبر الياقوت أنّا طربنا في لقاه، ومتعنا بخطاه، وأمِلنا عودة رؤياه.
أقبلوا يواقيت القلم، وزيدونا مكوثًا يبهج الأعين والقلوب؛ اليوم نسكب الكلم، للمعانكم إذ أنار الوجود.
إلى أفاضل فخامة البصمات العميقة:
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة أثير الفكر ; 05-09-2014 الساعة 02:36 AM
|
|
ثالث الحكايا .. الزبرجد
ينتفضُ الزهرُ ,
يرتعِشُ الندَى قبلَ أن يرتطِمْ بوجنتيّ الزبرجد ..
يتفاقم النور منه حد الانفجار ..
و تدلفُ السماءُ مُفرداتِ الإمتنانِ ..
لـ يرفعُ النهرُ ساعدهِ عالياً .. ويهتِفْ !
" لكُم تميُّز ثاقِب و فرادةُ من نوعها غطّت سطُوركُم !
قرأت الجمال بجبينكم عن بعد ..
بعطائكم أزهرت أشجار البرتقال على ضفافي ..
لكم رقصة بديوان ذاكرتي لا تغتفر .. شكرًا لكم ألفًا و تزيد "
![]()
![]()
يتبع ..
|
|
رابع الحكايا .. الفيروز :
تحزمت خاصرته من لون السماء ..
لأشباهه حروف يرددها النور صدى ،، و يحتضنها الجمال لأجلنا دجى ..
فأي جمالٍ اكتساهم ؟ .. و أي ألق سيكفن الحرف بعد أن يهطل من أقلامهم ؟
يا معتقي الجمال :
أي حرف تملكون ليحاذيكم منزلة من الغيوم ؟
أبصرنا حمائمكم .. أهازيجكم .. و شظايا طريق تتلو حكاية يراعة قضمت من ضيائكم لتنير لنا الدرك الأعلى .
أنتم يا من حررتم من أكفف الشمس رسن الصباحات المؤجلة ، كم احتجنا لأن ندرك أنه - مازال هناك من يذرف الحرف نبراسَا -
سيروا على الدرب و أكملوا انفراد أقلامكم . فإن لها طنًا و رنًا تعشقه الأرواح
فليكللكم الباري بحمايته
دامت أقلامكم مكتسية ألقَا !
![]()
![]()
يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة أثير الفكر ; 05-09-2014 الساعة 08:04 AM
|
|
خامس الحكايا .. الألماس
يا أشباه اللؤلؤ والدر والجمان والياقوت والعقيق والزمرد والزبرجد والفيروز ..
ها قد طلّ عليكُم سيدُ الأَلَق واللّمعان.. مَلِكُ الحُسْن على مرّ الأزمانْ !
لقد أخذ بريق لمعانكم العيون فأبهرها، ودغدغت كلماتكم القلوب فأبهجتها.
أيا أستاذ النفائس، لله در أنفاس قلمكم، كيف تراقصت زفراته تنشد أنشودة الروعة والجمال.
ما فتأ الحرف يسكب الزلال ويعطيه، لا الأيام عن ذاك تثنيه، فهو صلبٌ شهم العطاء.
أخذتنا أرجوحة البوح بعطرها، تبحر فينا بحار شعرها ونثرها؛ في ميعادٍ أمطرت سماؤكم الألماس سخيةً
ألا يا ماسة القلم أضيئي وأضيئي، لينير بريقكم المركب زيادة.
إلى أستاذ نفائس الكلم، في صيف القلم؛ سكبتَ الكلم شعاعًا، واليوم نسكب لوهجكم شكرًا:
يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة أثير الفكر ; 05-09-2014 الساعة 07:29 AM
|
|
بعد أن داعبتْ جوارح الأدب نفائس جواهرنا، وقلّبتْ أيادي الأهداب دررهم المنثورة.
انطوت أحضان القلم عليهمتلتمس الدفء من كلمهم، وتفتخر بوجودهم.
حُملوا يزفون والبريق يشع منهم، حتى وُضعوا في خزائن متحف الأدب النفيس.
حتى إذا ما أردنا أن نستقي يومًا زلال الكلم، كان وهجهم ممرًا يرشدنا إلى القلم.
فهنيئًا لكم ما جنيتم، من حبرٍ نفيسٍ يُسكب؛ وهنيئًا لنا وللقلم أنكم تواجدتم فيه
أي جواهر الأدب ونفائسه
و فقنا الله و إياكم لما يحب و يرضاه
تحياتنا : عين الظلام - أثير الفكر
التعديل الأخير تم بواسطة أثير الفكر ; 05-09-2014 الساعة 09:15 AM
|
|
أستاذ تكريم وافر العرفان