![]()
~ ✿ حين تنبري لآلئنا لتثبت جدارتها ❤ تكريم قلم الأعضاء لعام 2014 ❤
|
|
سَلَامٌ مِنْ اللهِ عَلَى أَفْئِدَةٍ
فَاقَتْ اُلْمُزْنَ عَطَاءً وَطُهِّرَا
سَلَامٌ مِنْ اللهِ عَلَى وُجُوهنَضرْت مَبْسمًا أَلَقَا وَسحرًا
سَلَامٌ عَلَى آلِ القلممَاجَنَّ لَيْلٌ الدجى و َأَسْفَرَ فَجْرًا
تراحيب عبقة تتنفس بيلسانًا وخزامى ننثر شذاها لكم..
فحيّا الله وجوها أنارت كالسنا .. وتألقت كرونق الضحى.
أقول أبياتا ترنم بها معروف الرصافي وكأني بها لآل القلم مهداة :
أعرني لساناً ايها الشعر للشكر ::: وان تطق شكراً فلا كنت من شعر
وجئني بنور الشمس والبدرِ كي أرى ::: بمَعْناك نور الشمس يُشرق والبدر
وحُم حول أزهار الرياض تطيبا بها ::: مثلما حام الفراش على الزهر
وقم في مقام الشكر وانشر لواءهُ ::: برأس عمودٍ خذه من غرة الفجر .
تموج التحايا لطيب السماء..
كعقد بهيّ كثير النقاء
فأنتم أضأتم لنا الملتقى..
فيا غيم جد وانتفض بالعطاء
الجمال في الدنيا يتفتّق من نافذة تتسربل الضيّ ..تبث فينا بهجة وحبورًا..
أنتم هذا الجمال الذي يزين عبد الحسان..
وأنتم الدوحة الغناءة المزهوّة بفتنتها..
كما يسحر القمر بابتسامته الخجلى صديقه البحر فينعكس البهاء على سطحه ويبادله الابتسامة ..
تبتسم لغتنا الحبيبة كي تصب الإبداع في جوهرنا
و تتسايل قطراتها بعذوبة على ألسنتنا
لتتراصّ العقود الأخّاذة و ينتظم عقد الجمان في هذا اليوم..
فيتكريم القلم لعام 2014
![]()
فالسلام على الجمال ، و السلام على من ازدنوا به..!
|
|
![]()
حين تنبري كل لؤلؤة لتثبت جدارتها يكون حقًا علينا أن نتوجها بالشكر عسى أن نفيها حقها ولو قليلًا:
كالبحر الممتد الواسع، تلاطمت أمواجه تترا كلٌ تدفع بأختها من قبلها وتحث من بعدها!
يصلن إلى رصيف الأماني، إلى رصيف الكلم العذب، حيث الواقف بللته زخات المياه المتطايرة.
تدافقت في حين العيون تسمّرت، حتى فاضت أمواجه الرقيقة عن نفيس الجواهر.
صُففن بعناية، ورُصصن بفنٍ كان المرشد لمن أتى يبصره من بعد، في عالم اسمه الكتابة.
هم أستاذة، وقد نقشوا دروسًا بيراعهم، دروسًا كانت بينهم متداولة.
حتى كان الفرد هو المفيد، وهو المستفيد، وفي أعماق القلوب مقيم.
فعامٌ انطوى، ولكنّ الذكريات خالدة؛ أي مبدعي القلم وجوهره، أيا نبراس عتمته :
يتبع ~
التعديل الأخير تم بواسطة أثير الفكر ; 07-01-2015 الساعة 09:17 PM
|
|
![]()
كالزوارق، كالقوارب، كالسفن كالبواخر؛ ما فتأت تطل علينا كل يوم أو آخر.
تبحر في بحار القلم الواسعة، فترتفع فوق أمواجه، وتنخفض لتستقي من أعماقه.
هم قومٌ، ناداهم لمعان البحر كشمسٍ في مغيبها.
وحينما قدموا، برزتْ لأنظارهم لآلئ في إشراقها.
فأفاضوا عليها عناية، وسقوها بريقًا، لتكون ممشوقة القوام والمظهر زيادة.
سلامٌ من الله عليهم، كيف كتبوا، وما كاتبوا؛ فإما هم أفادوا واستفادوا، أو زادوا ببهجةٍ أبهجوا وابتهجو.
حتى كانوا للديار الفاخرة، كالزائن زانها وهجًا؛ فلهم من القلب مودة، ومن اللسان شكرًا :
يتبع ~
|
|
![]()
تصاعدت أبخرة حلك، من فنجانٍ أسود المحتوى، حتى اُرتشفت أولى رشفات قهوته.
فعلّقتْ أرواحًا على حبل المصير، تناشد النجاة، وتغرس داخلها الأمل!
على مبدأ العدالة، سطر آلها وسام المنقذ؛ في حين كافحهم من كان يحتسي رشفات القهوة السوداء.
تأرجحتُ أرواحهم معلقة، لتتأرجح البسمات على الثغور متواترة.
وانتشرت دماؤهم، لينتشر من الإبداع كلمات، تضفي للديار خير فائدة، وخير جمال.
وهبطوا بسلام آمن، لتحكي العدالة كلمتها، ويسعد ربّانها بما أنجز.
التفوا حول بعضهم في عقد مودة، ودرر بهاء، لا ينقطع أو يصدأ.
حتى اعتلوا به جِيد القلم، لِتُحاك ذكرى، وليرسم اليراع شكرًا متفاعلي المشنقة القلمية :
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
يتبع ~
|
|
ذاك منبر الأدباء يهتز انتشاء بفرسانه ..
وذاك مسرح الشعراء قد طار اشتياقا للعنادل المترنمة بأروع الأهازيج.
واشتدت أوتار جوارحنا متأملين بهاء تلك الحروف..
جذَلٌ يحف بنا و دمعات رقراقة تغشي مقلنا.
ها قد تغلب مبدعونا على أنفسهم و اجتازوا مضمار الاستسلام
فثجج الأدب وفيرة ولكن سبلها وعرة خطيرة
وقلما نجد من يقدم على التحديات ببسالة وشجاعة
غير أنهم قد امتطوا الشجاعة بشغف فما بقي إلا أن ننادي بأروع لحن عرفناه :
بالتميز والتحدي ناطحتم السحاب
بالتجربة نافستم عنان الأنجم
أبدعتم بالمشاركة في شتى الفعاليات فشكرًا ما دامت الحياة
- تشيزوكو![]()
- غاسا آليرو![]()
- الوجه المبتسم![]()