يقول أندريه بريتون: " إنَّنَا مُسْتَيْقِظُونَ أَثْنَاءَ النَّوْم، ونَائِمُون أَثْنَاءء اليَقَظَة "
فِي هَذَا الصَدَدِ نَحْنُ غَالِبًا أَمْوَات أَثْنَاء الحَيَاة، وأَحْيَاءء أَثْنَاء المَوت
× يُرْجَى عَدَمُ الرَّدِ {} ؛
|
|
يقول أندريه بريتون: " إنَّنَا مُسْتَيْقِظُونَ أَثْنَاءَ النَّوْم، ونَائِمُون أَثْنَاءء اليَقَظَة "
فِي هَذَا الصَدَدِ نَحْنُ غَالِبًا أَمْوَات أَثْنَاء الحَيَاة، وأَحْيَاءء أَثْنَاء المَوت
× يُرْجَى عَدَمُ الرَّدِ {} ؛
التعديل الأخير تم بواسطة الجاثوم ; 25-06-2015 الساعة 09:06 PM
|
|
×تَنبِيه هام:
üهذا الموضوع لايتركفي متناول "الأطفال مهما كانت أعمارهم ومقاساتهم وحتى ألوانهم وجنسهم؛ فنحن في زمن يصعب فيه تحديد سن الطفولة والمراهقة والشيخوخة، فلا غرابة إن وجدت طفلا في سن الثلاثين"**.
ü لايترك في متناول أصحاب عقول الفول السوداني.
üالذين يعانون من كل أنواع الذهان والوسواس القهري والأمراض العصبية والعقلية.
üضعفاء الشخصية، البلهاء، الغير مثقفين و "الذين اقتصر تعليمهم على لقاحات الحفظ والتلقين فلا خير في متعلم لم يقرأ كتابًا من غير ما تلقاه في المدرسة طيلة عقود، وفي الأخير يحكم وينقد بأن هذا جيد وذاك سيء"**.
** مقتبس من رواية{لا يترك في متناول الأطفال}
ما من أحد مطلقًا سيكون مسؤولًاعن نتائج ما بعد هذه الخربشات إلا القارئ نفسه ... وحبذا أن يكون هذا المطالع مرهف الحس مستبصرًاكامل الإدراكوقواه العقلية والروحية.
} من لم تتوفر فيه هذه الشروط... الأفضل له أن يتوقف هنا ويغادر الصفحة دون رجعة وينسى الأمر برمته ...
× يُرْجَى عَدَمُ الرَّدِ{} ؛
التعديل الأخير تم بواسطة الجاثوم ; 09-07-2015 الساعة 07:49 PM
|
|
×××
سَلاَمٌ عَلَيْكُمُ مِن مَنْبَرِ الأَموَاتِ...
السَلَامُ عَلَيْكُم أيُهَا الأحياء...
عُطِرَت أيَامُكُم بِمِسْكِ الكَافُور؛ زُيِنَت سُبُلُكُمبِبَيَاضِ الكُفُون، وحُشِرتُم يومئذِ في حيزٍ مُتْرَعٍ نُور...
((أتمنى أن لا تتشاءموا مما سبق ولا تحملوا الكلام محمل الجد والقصد، إنه مجرد تلاعب بالألفاظ ليناسب ديكور الموضوع، فما ألمح إليه هو أن تتعطر أيامكم مسكًا وعنبرًا وتتزين سبل حياتكم بالبياض والنور وتنالوا ما كل تريدونه وتحتاجونه يومئذٍ من عمل صالح ودعاء خالص وحسنات و "بركات" ونقاط جمة في رصيدكم الديني والدنيوي والأخروي))
أما خلف شواهد قبورنا:
أغلب معتقداتنا عن الموت خاطئة، لأن ما من أحد إطلاقًا على وجه المعمورة مرَّ بتجربة انفصال الروح عن الجسد فغادرنا نحو الجانب الآخر من الوجود ثم عاد إلينا ليسرد لنا التجربة المثيرة الوحيدة التي ليست في متناول أحد...
هذا طبيعي جدًا، رغم أننا نختلق قصصًا لا عد لها عن الميتافيزيقيا وفي مجال الماورائيات كأننا نعلم كل شيء، لكن تبقى دراساتنا -إن صح لنا تسميتها كذلك-مشكوكًا فيها وغير متيقنٍ منها؛ ولعل الدليل على ذلك المغالطات الكبيرة والكثيرة في مفهومنا عن ''الحياة''؛ رغم أنها شيءٌ معطًا لنأخذه قسرًا ومأخوذ رغمًا عنَّا مهما رفضنا وتعلقنا، وتجربة مستوفية لكل شروطها لنأخذ موقفنا عنها ونعرفها تعريفًا دقيقًا يليق بها ونبدد هالة المجهول من حولها فيسلط عليها الضوء الساطع لتبدو ملامحها بكل تفاصيلها وبكل شفافية وجلاء.
هنا سأنوه أننا فعلا نفهم ونفقه ما معنى "الحياة"، سطرنا لها تعريفات بسيطة ومجلدات وآراء فلسفية معقدة، ساويناها بمفردات عديدة بكل الألسنة وأنواع الحروف،
لها محلها من الإعراب، لها فعلها وفاعلها، اسم فاعلها ومفعولها، اسمها المبني للمجهول والمعلوم،
لها تصريفها الخاص مع جميع الضمائر دون استثناء، لها ماضيها ومضارعها وحاضرها وأمرها نركب بها ومشتقاتها جملة كاملة مفهومة ومتواضعة أو أخرى ثقيلة الميزان تمس الآفاق ...
بارعون نحن جدًا في النحو والبلاغة، يمكننا تصريف فعل "عاش'' كيفما شئنا؛ لكن لا يمكننا التصرف به مطلقًا.
لذلك من الواجب أن يصحح كل من أطل من نافذة الحقيقة فدبت فيه نسائم الحق الصور المزيفة لما نحن عليه ويسعى جاهدًا لرفع اللثام عن وجه باطل فيغدو صفصاف اليقين شامخًا...
×؛ الفكرة بجلها عبارة عن مشروع لتحويل ذلك المخلوق العجيب الحي الذي تعمل كل خلاياه ووظائفه الحيوية بشكل سليم وعادي إلى الشيء الذي وجب أن نكونه ... جثة هامدة!!
هناك فئة سبق أن اقتنعت بالفكرة وطبقتها وهي إلى صفنا الآن، وهنالك فئة أخرى متذبذبة بين اعتناق هذا معتقد وبين الإدبار لكننا لن نواجه معها مشكلاً يذكر ... وإنما هناك فئة لم تسمع بفكرتنا بعد وإن واجهناها بها سترفضها رفضًا قاطعًا، لذلك عليَّ أولًا أن أقنع عزيزي الحيالذي يرغب في الحياة رغبة شديدة لما يجب أن يموتولما فكرة هذا الموت أصلًا...
قطعًا؛ نحن في القرن الواحد والعشرين وسبل الموت متعددة، فضلا عن الأدوات والأسلحة المستعملة في النحر المباشر للنفس أو القتل جزءًا بجزء، وهذا يعود للعلم الذي أوصلنا لأنجع الطرق للهلاك وبكل الخصائص: ببطء؛ بسرعة؛ بهمجية والتفتت من الألم أو دون الشعور بأدنى وجع...
وهذا القتل المشروع لا يعاقب عليه أي قانون أو ناموس، ولا يحق لأي كان أن يمنعك من اقترافه وإنما ممنوع التحريض ضده ومنع الناس من ترويجه ... الإجرام في حق النفس أو التعدي على الغير سيان، كلاهما مقبول ... ليست هذه الخطوة إلا لبلوغك المثالية والسعادة القصوى التي ترجوها والغنائم والمكاسب التي لا طالما حلمت بها، وما لا تعلمه عزيزي الحي أننا أموات أثناء الحياة وأحياء أثناء الموت لذلك يجب أن نضبط الموازين ونصحح الأخطاء ونموت لنحيا...
نباشر بأول غرض مستعمل من بين آلاف الأغراض عندنا والتي تندرج ضمن قائمة طويلة لأسلحة المخابرات والجيوش السرية ...
سلاح يسميه المختصون {الحياء} تقطع به معصم وقاحتك وفحشك في القول وجفاءك من الوريد للوريد وتترك سيل الدماء من بعده ينهمر في اندفاع إلى أن تخلص تلك اللترات في لحظات...
هذا ما يسبب فيما يسمى شعبة من شعب الإيمان، ألا وهي الخجل أو الاستحياء وليس هو حياء الأحياء المتصل دومًا باحمرار الوجنتين أو لنقل الوجه حد الانفجار والعجز عن الكلام أو استرداد حق مهدور أوالتخلف فليس هنالك أي دراسة أثبتت خجل رجل ما قبل التاريخ ولا خجل التتار ولا الفايكينغ ولا أي همجي متخلف عبر العصور التي خلت، ولذلك نظرية ''الخجل من علامات التخلف والرجعية'' نظرية خاطئة مائة بالمائة.
فالحياء هو أن يمتنع الحيِيُّ من التقصير في شكر الله أو غيره ومن التفريط في حق ذي حقٍ، وهو الإمساك عن القبيح من الأقوال والأفعال تجنبًا للذم والملامة... ولا يمنع صاحبه البتة من طلب علمِ أو قول الحق أو أمر بمعروف أو نهيٍ عن منكر...
صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله (الحياء لا يأتي إلا بالخير)رواه الشيخان
سلاح آخر يسمى {الصبر} ... تشنق به هلعك وتذمرك الذي يثقل كاهلك بالشكوى، وتتركه معلقًا يتدلى من السقف أزرق الطلة قد يبست أطرافه...
لا يتعلق الصبر دومًا بالمازوشية أو الاستكانة، وتلقي الظلم والضربات بخنوع وخضوع مخافة ما هو أسوء، أو لنقل لا يتعلق أبدًا بما سبق... وليس مطلقًا المنظر الأثير لــ"حمار" -أعزكم الله-الذي يتلقى كل أشكال الإهانات والقهر ولكنه يتجلد صبرًا إلى أن يصير تبلدًا ثم النهاية الخالدة العناد... كما قلت سابقًا مفاهيمنا ومصطلحاتنا وحدودنا في غير محلها.
الصبر ليس مرضًا نفسيًا يتمثل فيرهاب قول كفى أو لا.
الأحرى أن الصبر هو احتمال الأذى ودفعه بالتي هي أحسنوالعفو عند القدرة على الانتقام... فالشخص الذي يتحمل الأذى في حالة ضعف ثم يرد الصاع صاعين في موضع القوة لا يسمى صابرًا، بل جبانًا، تمامًا كضبعٍ نتن ... فالأفضل ألا تكون خوافًا هيابًا.
الصبر هو قول إنَّا لله وإنا إليه راجعون عند المصيبة،
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (الصبر ضياء)رواه مسلم
فبشر الصابرين ")
سلاح آخر يسمى {الإيثار}، تصوبه نحو رأس أنانيتك وشحك وتفرغ فيه رصاصات رشاشك بكل برود، ثم تتركها تهوي إلى الأرض مخضبة بدمائها منفجرة الجمجمة.
تفضيل الغير على النفس ليس نقصًا في تقدير أو الثقة في الذات، وليس أبدًا "شِيتَا'' أو مراضاةً للناس فرضى الناس غاية لا تدرك قط .
وليس تفريطًا في النفس أو إهمالها... أو تقصيرًا في حقها علينا...
الإيثار هو حب الخير للغير مثلما تحبه لنفسك، فلا يؤمن الواحد منَّا حتى يرضى لغيره ما يرضاه لنفسه... وهو ''نزع اللقمة من فمك لتضعها في فم غيرك لوجه الله'',,
يقول الله تعالى (ويُؤثِرُون عَلَى أنفُسِهم ولوْ كَان بِهُم خصَاصَةٌ ومن يُوق شُحَّ نَفْسِه فأُولئكَ همُ المُفلِحُون) الحشر
سلاح آخر يسمى {العدل}تصرع به طغيانك وظلمك فتهشم رأسه مسببًا له نزيفًا داخليًا ليسقط طريحًا دون حراك.
كثيرًا ما نعتبر الأمور الغير عادلة هي ما تعارضنا ورغباتنا حتى لو كنا على خطأ... العدل ليس في خدمة أحد لكنه في خدمة الجميع ... لأنه ينظم فوضى الطغيان.
فالعدل هو أن تعطي كل ذي حقٍ حقه غير ناقصٍ أو زائد فلا يميل الهوى ولا تجرف شهوة الدنيا العادل أثناء قوله أو فعله فلا يحيد عن القسط شبرًا...
والعدل أصناف فليس العدل عند القاضي في المحكمة فقط بل هو أيضًا مع الله فلا يشرك معه أحدًا في عبادته فهو الواحد الأحد، بين الزوجات والأولاد فلا يفضل أحدًا على آخر لما يخلقه من سلبيات نفسية وشعور بالتفاهة وعدم الأهمية...
يقول الله تعالى (وإذَا قُلتُم فاعدلُوا ولو كانَ ذَا قُرْبَى) الأنعام
سلاح آخر يسمى {الرحمة} لك أن تسمم به قسوتك وعنفك ليسري مفعوله بسرعة البرق فيشل حركة بطشك وقسوتك
لا تتعلق الرحمة باللين واللطف حد العصر أو أمارات الضعف... وليست شكلا من أشكال الأنوثة والرقة والغنج، فكثيرًا ما يعتبر الرجال الرحمة تخنثًا عند بني جنسهم ويرونها أنسب للفتيات، وإنما كل رجال الأمة عبر التاريخ اتصفوا بالرحمة والرأفة فأين نحن من رجال الأمس، بل لنا رب وصف نفسه بالرحيم فكيف لنا أن نجرد إنسانيتنا من هذا الخُلق الكريم ...
الرحمة هي ''رقة القلب وانعطاف النفس للمغفرة والإحسان وهي العفو وإغاثة الملهوف، مساعدة الضعيف، إطعام الجائع المسكين وكسوة العاري ومداواة المريض وسلوان الحزين و رفق بالحيوان''...
الرحمة في فؤاد الشخص رحمة '')
يقول محمد صلى الله عليه وسلم (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) الطبراني و الحاكم بسند صحيح
سلاح آخر يسمى{الصدق} تشوه به وجه كذبك وتفرم جمجمة نفاقك.
اليوم، أصبح الصدق يعرض صاحبه لكثير من المشاكل وينفر الناس من حوله لأنه لا يجامل ولا ينافق ولا يسمح أن تنبعث منه روائح الرياء النتنة، لأن الجميع لبلاهتهم يودون سماع ما لا يوجد فيهم لا ما يوجد...
الصدق هو أن تكون نفسك دون أي خداع أو توارٍ خلف شيء فإذا أخبرت أخبرت صدقًا وتتحرى الصدق وتسير ضمن الصدق فلا تفعل شيئًا سوى أن تصدق قولا وفعلا حتى تكتب عند الله صديقًا، يكفينا أن نبينا عليه أزكى الصلوات سُمي بالصادق الأمين وهو منهج أخلاقنا،
وليس الصدق في القول فقط، فلا فائدة من لسان طويل كثير الكلام دون ترجمة الحديث لفعل، فثمت الصدق في المعاملة والعزم والوعد والحال...
الصدق يهدي للبر والبر يهدي للجنة ...
قال تعالَى (يا أيُّها الذينَ آمَنُوا اتَقُوا الله وكُونُوا معَ الصادِقِين) التوبة
سلاح آخر يسمى {الكرم} تجلد به بخلك بسوط من ألسنة اللهب فتذيب جلده.
الكرم شيمة العرب، وإنما بُعث محمد ليتمم مكارم الأخلاق، رغم أننا اليوم كرماء مع أنفسنا إلا بعضنا ولكن لا نعرف أي سخاء مع غيرنا إلا من رحم ربي ... لذلك وجد بما يسمى 'الزكاة' لتصفية النفس من آثام التقتير والبخل...
الكرم يحبس النفس عن إبقاء اليد في الجيب فيفرغه ليمتلئ أكثر وأكثر...
قال تعالى (خذْ من أموَالهم صدقةً تُطَهِرهم وتُزَكيهم بها) التوبة
سلاح آخر يسمى {التواضع} تستأصل به أحشاء تكبرك وهو حي يرزق وتجتث الروح من جسد غطرستك وعجرفتك
التواضع والبساطة تحيط الشخص بهالة من الأمان والراحة لأنه لا يكلف نفسه عناء التصنع ونفخ صدره حد الإعياء ولا يزعجها بالتفاخر والمدح الكاذب وهم التأكد أنه أفضل من الجميع ... التواضع حالة نكون فيها كالأطفال لا تصل إلينا مشاكل وأعباء العالم ولا يعرف غم النقص لنا سبيلا،
التواضع رضًا والرضا استقرارٌ وطمأنينة...
قال تعالى آمرًا رسوله الكريم بالتواضع (واخفض جناحَكَ لمن اتَبعك منَ المُؤمِنين) الشعراء
× يُرْجَى عَدَمُ الرَّدِ{} ؛
|
|
على ضوء الخاتمة:
هذا الموضوع موجه لكل من يظن أن حياته سعيدة ومثالية لا تحتاجلوضع حدٍ لها... لكل شخصٍ يفكر في الانتحار؛ أقدم على الخطوة ولا تخشى شيئًا... ولكل شخصٍ سبق أن انتحر...
أتمنى من خالص المضغة التي تفيق كل يوم مشدوهة، مغموسة في كآبة مُّرة الملمس خشنة الذوق
ألا يزعج فيعجب موضوعي البسيط كل مارٍ مرور الكرام، كل متريث في العبور، كلباقٍ بين أروقتي...
أترككم لتفكروا مليًا في أمر تدبير زمان ومكان جريمتكم الأولى !!
رمضان كريم
|
|
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته..
سيناري لديكِ فعلا نكهة غريبة ومميزة في مواضيعك! المحتوى كان آخر ما توقعته بعد تلك المقدمة وتلك الأجواء! أبدعتِ ^^
أحببت هذا الاقتباس كثيرًا! واقعي وبشدة!فنحن في زمن يصعب فيه تحديد سن الطفولة والمراهقة والشيخوخة، فلا غرابة إن وجدت طفلا في سن الثلاثين
ما من أحد مطلقًا سيكون مسؤولًاعن نتائج ما بعد هذه الخربشات إلا القارئنفسه ... وحبذا أن يكون هذا المطالع مرهف الحسمستبصرًاكامل الإدراكوقواه العقلية والروحية.
} من لم تتوفر فيه هذه الشروط... الأفضل له أنيتوقف هنا ويغادر الصفحة دون رجعة وينسى الأمر برمته ...
أصدقك القول أني كنتُ على وشك مغادرة الموضوع هنا XD
عندما أقرأ عادة تحذيرًا في بداية الموضوع، مثل لا يُنصح به لأصحاب القلوب الضعيفة، فإن هذا لا يثير فضولي لمتابعة الموضوع.. بل أدعو في سري لكاتب التحذير كونه حذرني قبل أن أتهور وأدخل XD
هذا ما يسبب فيما يسمى شعبة من شعب الإيمان، ألا وهي الخجل أو الاستحياء وليس هو حياء الأحياء المتصل دومًا باحمرار الوجنتين أو لنقل الوجه حد الانفجار والعجز عن الكلام أو استرداد حق مهدور أوالتخلف فليس هنالك أي دراسة أثبتت خجل رجل ما قبل التاريخ ولا خجل التتار ولا الفايكينغ ولا أي همجي متخلف عبر العصور التي خلت، ولذلك نظرية ''الخجل من علامات التخلف والرجعية'' نظرية خاطئة مائة بالمائة.
جميل جدَا