بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مدرسة الفروسية، الرواية العملاقة، والأولى من نوعها في العالم العربي
احترت بداية في اختيار عنوان ملائم بعيد عن البهرجة الاعلامية الزائفة، ومن دون أن يبخس الرواية حقها،
حتى استقرّ الرأي على وصف دقيق اتفق عليه معظم من اطلع على الرواية.. ^__^
فهي عملاقة فعلا، ولم يسبق نشر رواية مثلها في العالم العربي - كما علمت – مما أخّر عملية نشرها؛
حتى تم العثور على دار نشر وافقت على ذلك، وعلى مسؤولية المؤلف!!
لذا أرجو أن يكون هذا التقرير وافياً للتعريف بهذه الرواية، والذي سيشتمل على:
1- نبذة تاريخية سريعة عن (مدرسة الفروسية)
2- وصف الكتاب
3- الغلاف
4- الفئات التي قد تهمها قراءة هذه الرواية، والأعمار المناسبة للقراءة
5- ملخص القصة، وفهرس المحتويات
6- مقتطفات من آراء القرّاء حول الرواية
7- روابط ذات علاقة
ولدت فكرة الرواية في عام 1997، إثر تأثّر الكاتبة بالمسلسل الكرتوني المدبلج (مدرسة الكونغ فو)، فبدأتها
كحكاية قبل النوم، لتُكتب في اليوم التالي في عشرين صفحة تقريباً، ثم أخذت القصة بالتطور تدريجياً إلى أن نُشرت
لأول مرة في كتاب في مطلع عام 2014 عن طريق دار المأمون في الاردن، ومن ثم شاركت لأول مرة في معرض
دولي للكتاب في الرياض 2015، لتأخذ طريقها بعد ذلك إلى مكتبات جرير في السعودية بفضل الله..
بالطبع هذه الرواية تعد الخطوة الاولى في مشروع انمي اسلامي عالمي بإذن الله،
حيث أننا نعمل على اقامة مسابقة لرسم شخصيات ومشاهد الرواية، فور توفر الرعاية الرسمية لها،
إذ أنني نسعى لتقديم جوائز قيمة بإذن الله، ويمكنكم الاطلاع على الاستمارة من هذا الرابط:
http://up.top4top.net/downloadf-top4top_883704d90c1-rar.html
تبلغ صفحات الكتاب حسب تنسيق دار النشر 960 صفحة، بمساحة 17*24 سم[SUP]2[/SUP]، وسمك 5 سم،
حيث أن وزنها الإجمالي: 1.7 كلغ تقريبا، وهذه صورة من داخل الكتاب توضح متوسط حجم الخط وعدد الأسطر
في الصفحة الواحدة، حيث تم الأخذ بعين الاعتبار راحة النظر أثناء القراءة:
نظرا لأهمية الواجهة، فقد ساد جدل كبير في تحديد الغلاف حتى أن نشر الكتاب تأخر عدة أشهر بسببه!!
كانت هناك عدة أقتراحات، وتم تقديم أكثر من نموذج وتصميم، ثم عُملت الاستفتاءات، غير أن جميع الأغلفة
المطرحة لاقت اعتراضات قوية من البعض حالت دون اعتمادها، وبدا أنه من المستحيل الوصول إلى حل نموذجي،
إلى أن قدّمت إحدى الأخوات نصيحة باعتماد غلاف تراه الكاتبة مناسبا فما كان من الكاتبة إلا أن التقطت صورة
بعدستها للسماء، باقتراح من والدتها، وبناء على ما استفادته من مجمل الاقتراحات،
ليأتي هذا الغلاف وهو يحمل في طياته دلالة محددة..
ومن الجدير بالذكر أن عدد من أعضاء وعضوات أحد أكبر منتديات الانمي قد ساهموا
في موضوع الغلاف أيضا، بل إن النصيحة المقدمة كانت من إحدى عضواته،
فلهم كل الشكر والتقدير ^^
ا- المربيين والمهتمين بإعداد جيل صالح من المعلمين والمعلمات والأباء والامهات..
ب- محبي أفلام الكرتون والرسوم المتحركة قديما، والانمي حديثا / الاوتاكو، فهي رواية انمي من طراز خاص،
ورغم أنها تعد عملاً أدبياً غير مألوف في العالم العربي حتى هذه اللحظة، إلا أن أسلوبها
لن يكون غريبا على متابعي الانمي
جـ - هواة القراءة وفرسانها، خاصة محبي الروايات الطويلة
د- المسؤولين في شركات الانتاج والاعلام والدبلجة، ومن يهمهم العمل على مشروع انمي عربي اسلامي
هـ- الرسامين خاصة رسامي الانمي والمانجا، حيث أن هناك ملحق مفصّل في نهاية الكتاب
لـ (مسابقة مدرسة الفروسية للرسم )، والتي لم يتم الاعلان عنها رسميا بعد
والرواية مناسبة لمختلف الأعمار، بداية من 12 عام، حيث أن هذا هو أقل عمر يُتوقع منه قراءة الرواية بانسجام،
وقد تزيد نسبة القراءة لهذه الرواية بين الفئات الشابة..
![]()
الرواية تتحدث باختصار عن فتى في الثانية عشرة من عمره، حرص والداه على تربيته أشد الحرص،
فأسمياه على اسم قائد عظيم، تفاؤلا بأن يصبح مثله، واجتهدا في تربيته تربية اسلامية صالحة، لتحقيق هذه الغاية،
غير أن الحرب الغاشمة على بلده فرّقت بينه وبينهما، لتتركه شريداً وحيداً في هذا العالم، حتى ساق الله له راعٍ
حكيم؛ رعاه فترة من الزمن، ثم أشار عليه بالسفر والإلتحاق بمدرسة تربّي على الفروسية الاسلامية، لعله يعود
منها قائدا فاتحاً يخلص العالم من هذا الظلم والدمار، ويُعيد الحق إلى نصابه..
رواية طويلة واقعية أشبه ما تكون بمسيرة حياة، مليئة بالمواقف الاجتماعية والمغامرات المدرسية، تصف هموم
الأمة ومعاناتها، بجميع فئاتها وأطيافها، ذكوراً وإناثاً، كباراً وصغاراً، أغنياء وفقراء، حكّاما ومحكومين، وهي مع
ذلك لا تخلو من لحظات طريفة ومضحكة، تدور أحداثها في عالم مبتكر، بأسلوب يشابه أساليب روايات الانمي
اليابانية، ولكن بصبغة عربية إسلامية..
وعالم "مدرسة الفروسية"، عالم مبتكر، وله خريطة محفوظة الحقوق لصالح الرواية، وهي من ابتكار وتصميم
كاتبة الرواية، وتحبير وتلوين الأخت/ عزيزة أنور مخصوم
من أهم الأماكن على الخريطة:
مدينة (شمس) في منطقة (المروج الخضراء) : مدينة البطل
مدينة (رياح) في منطقة (الجبال) : حيث تقع "مدرسة النصر للفروسية" وتدور معظم الأحداث
مملكة رامان: حيث انطلق العدوان
والرواية تضم بين دفتيها في سياق منسجم مع الأحداث:
ا- قصة أسطورية كاملة (ص: 526 – 555)، بعنوان: " أسطورة جوريا كورفيلاس (الملاك الطاهر)"
ب- تجربة علمية بسيطة ومفصّلة (ص: 556- 581)، تنمّي مهارة التفكير العلمي الناقد،
وتجعل من علم الطبيعة (الفيزياء) متعة حقيقية(:
جـ- نص مسرحي كامل من إثنا عشر مشهدا (ص: 699- 719)، وهي قابلة للآداء، وقد طلبت
إحدى قارئات الرواية الإذن بتفيذها في مدرستها^^
د - ملحق مفصّل للعبتين مبتكرتين، هما "الثلاثية" و"المواجهة"، مع مخططات توضيحية لطريقة اللعب
هـ- ملحق مفصّل لـ (مسابقة مدرسة الفروسية للرسم )
ولمن يرغب بقراءة المقدمة التي تعد تلخيصاً جيداً لفكرة الرواية، فيمكنه قراءتها من هذا الرابط،
وهي من تقديم الدكتور عبد الرحمن عباد (رحمه الله)
http://up.top4top.net/downloadf-top4top_fda42a55251-pdf.html
فهرس المحتويات:
التعديل الأخير تم بواسطة وهج البنفسج ; 25-09-2015 الساعة 09:22 PM
![]()
ا- " الرواية زاخرة بالمواقف النبيلة التي تميز هذا العمل الادبي الضخم، مستندة الى تراثنا الاسلامي الرائع
الذي يعدُّ النموذج الأَسمى والأسنى عالمياً وانسانياً في هذا المجال، هذا بالاضافة الى تناثر الحكم المأثورة
التي تردُ في سياق عفوي مقصود على أَلسنة الشخصيات المركزية، التي تجمعها هموم واحدة مركزية،
وهي سعيها الدؤوب من أجل استنهاض الأمة للخروج من كبوتها التي ما كانت لتحدث لولا هذه الانقسامات
التي جزأت الأمة الى دويلات صغيرة، فقسّمت المقسَّم ثم جزأت المجزّأ"
من مقدمة الرواية للأديب الفلسطيني/ ا. د.عبد الرحمن عباد
ب- " القصة جميلة جدا تذكرني بمسلسلات سبايس توون أو إحدى أفلام والت ديزني العائلية فيها شئ
من الخيال بروح اسلامية لأول مرة أجدها حاضرة في الروايات"
لجين طالب
جـ- "بحمد الله تم الانتهاء من قراءة رواية مدرسة الفروسية والتي وجدتها ليست مدرسةً للفروسية وحسب
بل منهاج حياة إسلامي فلا تخلو الرواية من روح البيئة الإسلامية النقية فبداية من المحافظة على الصلاة
ومروراً ببر الوالدين والإحسان للنساء وطرق التعامل مع العصاة وغير المسلمين والدعاء وفضله وكذلك
العادات الإسلامية في رمضان والعيدين وغيرها والسنن النبوية من أدعية وأذكار والقيم من عدم الغش وقول
الصدق والتعاون والصبر واحترام الكبير وتوقير الصغير...إلخ ولا أنسى الهدف الأسمى إعادة أمجاد الأمة.
فشكر الله لك هذا المجهود والله أسأل أن يحقق هدفكِ في تحويل هذه الرواية إلى مسلسل "أنمي"
يجوب صداه في شتى المعمورة من اليابان شرقاً إلى أمريكا غرباً"
أحمد الكناني
د- " اهنئك استاذة زينب ( الكاتبة المميزة) على التحفة الرائعة مدرسة الفروسية التي انهيتها و استمتعت بها
جدا واستفدت منها كثيرا و صراحة اسلوبها مشوق و مفيد و ينطبق على ما نعيشه حاليا و يذكرنا بالعودة لنهج
الرسول صلى الله عليه و سلم و تعاليم السنة التي ابتعدنا عنها كثيرا...يوجد الكثير لقوله عن هذه التحفة
ولكن لا يسعني التعبير هنا...وانا واثقة بإذن الله انها عندما تنتشر ستنال اعجاب الكثيرين و إن شاء الله
سيكون لها تأثير أيجابي على نفوس من يقرأوها"
ندى فيصل
هـ- "واضح جدا الجهد المبذول في الرواية جزالك الله خيرا .. وقد وجدتها راائعة فكل كلمة فيها تقريبا ذات
هدف .. وأرى بأنها ستعجب القراء خاصة الأجانب ؛) لانها ذات طابع عربي بحت بلا التقليد الذي تعج به مانغا
العربيين ..كم اكرهه الا يفتخرون بعروبتهم .. فاذا وضعنا البيئة العربية بما فيها من لباس وكلام وتصرفات
فستكون كلها اشياء جديدة على الاجانب خاصة اليابانيين وهذا سيشوقهم"
أحلام العبد الله
و- "قصة رائعة بدون اية مجاملات و اروع ما فيها بالتاكييييد الطابع الاسلامي العريق فالعزة اولا و اخيرا به..
في الحقيقة اذهلتني بعرضك الجرئ لمشاكل معالجتها صعبة جدا كاراء المجتمع عن الفتيات و كاصرار سارة
على ان تحضر مثالا للحب العفيف في الاسلام لكن الجرأة في عرض قصة حسان كانت الاروع بالنسبة لي"
نور العبد الله
ز- "سبحانه الذي يسر لي هذه الرواية لا أعلم اعتبرها هدية من الله ساقها إلي ، عرضت علي لقراءتها
بدأتقراءتها على الرغم من حجمها الكبير ولكن تفاجئت أنني التهمت من صفحاتها ما يفوق المئتين
في يوم واحد، صدقا هذا العمل مبارك ويجب ان يتم العمل على مثل هذا المشروع وبارك الله
بمن قام عليها واعدها وحققها ونشرها ."
أمينة ازبيدات
ح- مقتطفات من انطباعات قارئة كويتية تمكنت من الحصول على الرواية عن طريق فرع جرير في الكويت،
ثم وافتنا برأيها خلال فترة قراءتها لها من البداية وحتى النهاية على مدار ثلاثة أشهر تقريبا:
" و الله الليوم الصبح قعدت اقراها تقريبا وصلت صفحه 45 شي كذا حسيت اني
مو قادره اوقف فعلا حلوه ما شاء الله"
"تابعت القراءه و كل شي اقرا اتخيله على شكل انمي روعه < ودي اقول لك تعطين القصه لشركه يابانيه
عشان يضبطون معضم الاشياء"
"لا ازال في بدايه الروايه لكن احب ان ابدي اعجابي بها فعلا روعه افكر فيها واجد و قراءتها ممتعه
طبعا حبيت عدنان و نجيب <<< ان شاء الله بنهي 200 اليوم"
" ااااااااه الروايه عجيبه في ثلثها الاول اعجبت بمعضم الشخصيات اتمنى لو كان فعلا في اشخاص
بهالزمن و نفس هالاخلاق ( متاثره في موقف زيد و امه و ابوه )
صفحه 331 "
"ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله القصه روعه روعه رووووعه
حبيت معضم الشخصيات
و مع اني واصله صفحه 600 و شي الا اني احس انه العد التنازلي بدا و المتعه راح تخلص"
"انهيت القصه السوبر سوبر رائعه فعلا حزنت لاني خلصتها و حسيت انه في فراغ
القصه فعلا رائعة بل اكثر من رائعه ، اهلي يقولون لي اختصريها و قصيها علينا اقول لهم ما اقدر اختصرها"
ط- وأخيرا نختم برأي أصغر قارئة أرسلت رأيها برسالة على صفحة الفيس بوك:
" قرأتها و أنا متحمسة و أتحدث عن أحداثها مع عائلتي، و حتى أعطيتها لأختي الصغرى لتقرأها، و قرأتها
بمستوى قياسي ما شاء الله، و لكننا شعرنا بالنقص بعد أن انتهينا، لأن هذه الرواية لا تجدي مثلها،
أريد أن أرفع مستواي بالقراءة العربية، ولا أجد روايات قصتها تعجبني الصراحة"
مريم ضناوي (13.5 عام)
وعندما سُئلت عن كيفية حصلها على الرواية، خاصة وأنها من خارج الأردن، أجابت:
"انني احب مشاهدة و قراءة الأنمي الياباني المشهور، و مميز فيه الرسم الجميل و القصص، بدأت أشاهده
على الانترنت و لم أعي كثيرا أنه هناك أكثر من الرسم و القصص، فتمر مشاهد و مواقف و مزحات أعتبرها
تخالف الدين لاسلامي النظيف( وحتى في بعض الانمي للاطفال واكن اقل) ، فأقطع هذه المشاهد
ان لم تكن كثيرة، و أحياناً أو قف المسلسل ان كتن قد تمادى كثيراً ، فهناك العلاقات المحرمة، واعتقادات
الهية خطيرة ، فكنت احزن كثيراً و أتحدث الى أمي و قلبي يتقطع من الأسى على واقع الناس في حب هذه
المقاطع القذرة، فكانت امي تنصحنا بقطع هذا المسلسل الفلاني و أن نريها مسلسل آخر و هكذا، فصرت
حذرة كثيرة الى الآن. خطرت لي فكرة عن احتمال وجود انمي اسلامي ، فدورت على الانترنت و لقيت مواقع
تنتقد و تسخر وجود الاسلام في الانمي و ازداد حزني بعد ذلك... في صف الاسلامية قد عرضت لنا المعلمة
فلم كرتون ( ليس انمي) عن الرسول عليه الصلاة و السلام من مؤلفي أفلام ديزني، وأعجبني كثيراً ( الوحيد
الذي أزعجني الموسيقى) ، فمع الأيام ظهرت عندي فكرة أن انشئ انمي اسلامي في المستقبل و أتخرج
لأدرس الإخراج ان شاءالله ، مع أن هناك وقت، وكان عندي قصة في عقلي ، بحثت و بحثت في جوجل ،
فرأيت صفحة تقول " مشروع انمي اسلامي ان شاءالله" لم اصدق عيناي ، ففتحتها ، (كان في فيسبوك)
و طلع بأنه مدرسة الفروسية ،دورت لأعرف الموقع و كان في الأردن ، و سألت استاذي القرآن الذي ذاهب
الى الأردن ، فهذه قصتي ؛) "
أ- صفحة (مدرسة الفروسية) على الفيس بوك
https://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9/148152108727324
ب- حساب (مدرسة الفروسية) على تويتر
https://twitter.com/alfurussiah
جـ - حساب (مدرسة الفروسية) على الانستجرام (حيث قامت احدى الصديقات
بفتحه والاشراف عليه مشكورة)
Alfurussiah
كتابة الموضوع..~ مدرسة الفروسية
تنسيق وتصميم..~ وهج البنفسج
وفي الختام نرجو أن يكون هذا التقرير قد نال استحسانكم، وأجاب عن تساؤلاتكم بخصوص (مدرسة
الفروسية)، فلا تنسونا من صالح دعائكم، وجزى الله خيراً كل من ساهم في تنسيق هذا الموضوع وإعداده
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
التعديل الأخير تم بواسطة وهج البنفسج ; 25-09-2015 الساعة 09:24 PM
هنا لا يسعني إلا أن أحمد الله سبحانه وتعالى الذي سهل إخراج هذا الموضوع، بعد أن أكرمني بالتعرف إلى أختي الكريمة المبدعة (وهج البنفسج) التي تفضلت مشكورة بتنسيق هذا الموضوع وتصميم فواصله، فلها كل الشكر والتقدير
وجزاها الله خيرا
كما أشكر كل من ساهم في نشر هذا الموضوع، وتعريف الاخرين بفكرة هذه الرواية، التي نسعى من خلالها لنهضة فكرية شاملة في عالمنا العربي والاسلامي بل والعالم بأسره بإذن الله، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا هذا العمل بقبول حسن، ويجزي خير الجزاء كل من ساهم في نجاحه
فلا تنسونا من دعائكم في ظهر الغيب فـــ...
سهام الليل لا تخطيء ولكن *** لها أمدٌ وللأمد انقضاء thumbsup-