رياض الجنة في تَيْسِيرِ حِفْظِ السُـنَّة
أما بعدُ:
فهذا مشروع لحفظ السنة النبوية،
وقد انتقيتُ فيه من الأحاديث المتفق على صحتها عند أهلِ العلمِ جميعاً،
وهي أحاديثٌ
قصيرة العبارة
يسيرة الألفاظ
حتى يسهلَ حفظُها علينا جميعاً
وأمر حفظ السنة من الأمور الفاضلة التي نغفل عنها وللأسف الشديد،
فقد أمر النبيُّ
