بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ض.س. مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


قصة خيال علمي؟ لم أفكر بذلك ، لكن ربما كان الافتراض صحيحاً في بعض المواضع القادمة منها ، أفكر في استغلال بعض الأفكار ذات القاعدة العلمية وبناء عدد من الأحداث عليها... سيكون ذلك متعباً، لكن مثيراً للاهتمام. في الواقع، لا أحدد نوع القصة عند كتابتها ، أكتب ما يمكّنني من تحقيق بعض الأمور التي يمنعها الواقع... تهمني لحظة الكتابة أكثر من أي اعتبار آخر.




عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ستمزجين أجداث القصة بعلوم الهندسة إذاً؟ ستكون أحداثاً "فيزيائية" مثيرة (ستكون حينئذ قصة "واقع علمي" لا "خيال علمي" ).


تماماً... الفصل الثاني سيكون خلفية لأحد الأبطال ، وقصة تورطه مع الألباتروس.
لا أدري ما أصل الكلمة، لكنها موضوع إحدى قصائد الشاعر الفرنسي شارل بودلير.
افترضت أنك تعرف الفرنسية ، وأحضرت القصيدة مع بعض التعليقات عليها.
نعم، افتراضك صحيح. شكرًا على القصيدة وعلى ترجمتها كذلك، إلا أن الألباتروس في قصتك يبدو - هل لي أن أقول - أشد خطورة وذا معنى أعمق من الذي في القصيدة.


أحب أن يقدم لي أحدهم ملاحظاته، ذلك يعني أنه قرأ الفصل على أقل تقدير، أنتظر أن تضيفهما هنا، وأشكرك جزيل الشكر على اهتمامك.
الملاحظتان هما (وأرجو أن تتقبليهما برحابة صدر):

١- لاحظتُ من كتابتك أنّ لك حظاً كبيرًا في قراءة القصص الأجنبية، ويظهر ذلك بسبب تشابه الأسليب (لا الأفكار). إنّ ما يميّز اللغة العربية عن غيرها هو الفصاحة، والفصاحة هي الإيجاز، فبها يستطيع المرء أن يعبّر عن أكثرعدد من الأفكار بأقل عدد من الكلمات، وهذه ميزة مفقودة في سائر اللغات. أفكار النص جميلة، ولكنّ عباراته فيها إطالة وتكلف، ومثال على ذلك: "
لم تستطع منع ضحكتها الساخرة من الانزلاق عبر شفتيها" و "بدا الأمر كابوساً لن تطأه نقطة النهاية" و "صدقت ذلك نواحي قلبها المائجة بالألم"، فلو قلتِ: "عجزت عن كتم الضحك الساخر" و "بدا الكابوس عديم النهاية" و "صدّقه قلبها المتألم النواحي" لكان أوجز في العبارة ومساويًا في قوة المعنى. قد لا تجدين الأمثلة التي طرحتها أفضل مما كتبته، ولكن حسبك أن تري قوة أساليب كتّاب كالمنفلوطي وغيره بسبب حرصهم على انتقاء أفضل الألفاظ وأوجز التعابير.

٢- الملاحظة الثانية نسيتها لبعد الزمن بيني وبين ردّي السابق ، لذا أستبدل أخرى بها، وهي أيضًا تتعلق بالفروق بين لغتنا العربية وغيرها من اللغات؛ ففي لغتنا يحسُن في كثير من المواضع استخدام الحال عوضًا عن الـ adverb/adverbe في اللغات الأجنبية، نحو: "تطاولت اللحظات قاسية" بدلاً من "تطاولت اللحظات بقسوة".


هذا ما يحضر ذهني الآن.

يهمني أن تقرأ كلماتي على الوجه الصحيح، ولولا الحالة الفظيعة حالياً لمنتدى اللغة العربية لوضعته هناك، كنت أراه نخبوياً حتى فترة قريبة، لكن بجهود بعض الأعضاء الكرام ومواضيعهم (المذهلة)، غيرت نظرتي تماماً.


أفهم سبب ذلك، ولكن أرجو أن لا تحكمي على قِسم في المنتدى بسبب أشخاص، ولا تدعي الذكريات المريرة تمنعك من الكتابة في صفحة ناصعة نرجو لها دوام البياض.

نهاية،عذراً على تأخري في وضع الفصل الجديد، المشاغل كثيرة جداً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ننتظرك إتمامك لهذا العمل.

بالتوفيق