بسم الله الرحمن الرحيم
وهو الولي الحميد أرحمُ الراحمين
إلى ميسرة :
جزيت خير جزاء يا أخي ^ ^ ، كانت الفكرة بشكل عامّ في رأسي ، ولكني لم أعلم ما قال علماء النحو بالضبط في هذا .
يبدو النحو - حقًّا - مثل الرياضيات !
ولكن لم يذكر الكتاب من الشروط أن يكون المصدر مضافًا إلى الفاعل أو ما هو مفهوم من الجملة أنه فاعل ، فمثلاً جملةُ : " إقام الصلاة واجب " ،
كلمة ( إقام ) لم تنصب ( الصلاة ) ؛ فـ( إقام ) لم تُضف إلى فاعل ، أم أن هناك وجه إعراب لها تكون فيه ( الصلاة ) مفعولاً به ؟
( بالهامش : صفرًا أحمرًا كبيرًا > صفرًا أحمرَ كبيرًا ! < لا عليك ؛ فكم من تلميذ غلب أستاذه ! )
في ( زيد ) :
لست أرى الخِلاف يوجب اختلافًا عمليًّا في الجملة أو تكوين الكلام مثلاً ،
ففي النهاية ( زيد ) في المعنى فاعل بداهة ، بينما هي في أول الجملة مبتدأ لأنه اسم ، ولكنه يظل فاعلاً .
الله أعلم ، ولندعِ الخبز للخباز ^ ^" .
أتساءل ما ذي القاعدة العامة ^ ^ .
بارك الله في الجميع
