أجل، يستفيد التعريف كبقية الأسماء. والظاهر أنهم في الكتاب أرادوا التفريق بينه وبين الفعل، فالفعل لا يستفيد من الاسم الذي يأتي بعده ولا يطرأ عليه تغيير في حركة آخره بسببه، على عكس الاسم المشتق الذي يُحذف منه التنوين، فالمقارنة في كتابكم - والله أعلم - بين الاسم المشتق والفعل، لا بين الاسم المشتق وسائر الأسماء.
لم يكن للتفريق بين الاسم المشتق والفعل ^_^ .. بل كان الدرس درس الإضافة ومايستفيده المضاف منها .. وطبعا ما دخل راسي .. ^^" لربما تكون في بعض الأحوال .. لكن الكتاب لم يدخل في تفاصيل ؟؟!! ..
للإضافة نوعان ؛ لفظية ومعنوية أو متصلة ومنقطعة أو غير محضة ومحضة
كيف تفرّق بين نوعي الإضافة ؟
اللفظية : يكون المضاف وصفًا مشتقًا ( اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهة ....... ) مثل " إن الله فالق الحب والنوى " المضاف فالق وهو اسم فاعل
المعنوية : لا يكون المضاف وصفًا مشتقًا حافظت على ثيابي المضاف ثياب وليس وصفًا مشتقًا
كلامك عن التعريف والتخصيص والتخفيف فهذا الذي يستفيده المضاف من الإضافة
فالمضاف يستفيد التخفيف ؛ حذف التنوين إذا كان مفردًا أو جمع مؤنث سالمًا أو نون المثنى أو نون جمع المذكر السالم إذا كان نوع الإضافة لفظية كما في الآية قبل قليل فحذفنا التنوين من ( فالق )
والمضاف يستفيد التعريف إذا كان نوع الإضافة معنوية بشرط أن يكون المضاف إليه معرفة مثل كتاب النحو جديد المضاف كتاب والمضاف إليه النحو وهو معرفة
والمضاف يستفيد التخصيص إذا كان نوع الإضافة معنوية بشرط أن يكون المضاف إليه نكرة مثل وجدت قلم طالب المضاف قلم والمضاف إليه طالب وهو نكرة
هذا وجدته في النت .. يبدو أنه حقا لا يستفيد سوى التخفيف ..؟؟