~ •• بـــــدون ترتيــــب •• ~

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 56

مشاهدة المواضيع

  1. #3

    الصورة الرمزية ض.س.

    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المـشـــاركــات
    88
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: ~ •• بـــــدون ترتيــــب •• ~

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ض.س. مشاهدة المشاركة
    عائدون.....

    ستة أشهر في المنزل؟

    يا بختك ياختي! أتمنى البقاء في المنزل طوال الوقت!

    كما قلت... عائدة بعد أن أنهي مراجعة مقرر الكيمياء، وتحضير لوحة الرسم ليوم غد ، وإنجاز صفحة جديدة في مشروع البرنامج الذي أعمل عليه.

    لا تقولي أنها ستة أشهر دون درس أيضاً ->نعمة ما حصلتش!


    عدت أخيراً... طال ذلك كثيراً لكن ضغط الامتحانات المريع ظهر فجأة واضطررت لترك المنتدى.

    الخــــــوف ..

    النجاح خوفاً من الفشل...
    الكره خوفاً من الحب...
    الموت خوفاً من الحياة...
    الهرب خوفاً من المواجهة...
    الكذب خوفاً من الحقيقة...

    الخوف يغدو صانع النجاح في كثير من الأحيان... في الواقع، ألسنا نجهد أنفسنا في الحياة لأننا ببساطة نخشى حياةً لا نفعل فيها شيئاً؟
    الخوف من الفشل...ومن أوحال السقوط ومن عتمة اليأس وألم الإحباط... الخوف الذي يولّده غروب لا تشتمّين معه رائحة الغد، ولا تُعنى نبضات قلبك بانتظاره.

    الخوف...أليس إحدى أبرز السمات التي تشكل فكرتنا عن الإنسان؟


    إضحــك ، إضحك ..

    ربما أكون قادرة على توصيف مسألة الضحك الباكي بشكل صحيح بعد معاناة الأيام الأخيرة.

    في الواقع...أنا مهملة بشكل مريع، لذا كان علي أن أدرس سبع مواد خطية في مهلة قصيرة قبل الامتحانات...أجد نفسي دون أدري منطلقة في سخرية غبية ترافقها ضحكات هستيرية...سرعان ما تتحول إلى طوفان من الدموع حين أختلي بنفسي... وأحياناً،دون مراعاة لوجود الآخرين.
    كنت كمن يذهب إلى معركة طاحنة دون سلاح... وليتكِ رأيتِني وأنا أضحك من أي شيء صباح الامتحان... كان الوضع مغرياً بالتسجيل، ففي العادة، أتقمص دور الفتاة المتزنة التي لا تضحك لمجرد أنها لا تضحك.
    المرء يفقد السيطرة على نفسه أحياناً...يغدو الضحك الهستيري متنفَّسَه الوحيد، وحتى اللمسات الدافئة تعجز حينئذ عن إذابة الجليد.

    محض ضعف... أننا نضحك أحياناً حينما يغدو العبوس مسألة حياة أو موت.

    محض ضعف.


    " نفسك .. إعرف نفسك "

    معرفة النفس...مشاهدتها من بعيد.

    من الصعب أن يكوّن المرء شعوراً عن نفسه ... متخيلاً بأنها شخص آخر.

    حصل ذلك معي مرة، وكان شعوراً لا يمكن وصفه، شعوراً بالغ الغرابة، أقربَ إلى خيال سريع يخترق الجسد كنزف مؤقت.

    لكن الحديث مع النفس ينبغي أن يكون دائماًَ...مستمراً...قوياً، كي لا يأتي اليوم الذي نجد فيه صعوبة في التعرف إلى أنفسنا بعد ان رميناها في الزاوية لسنوات.

    ختاماً


    تذكرينني بزميلة لي في الثانوية العامة، كان دفترها آية في الترتيب، ولم أفلح أبداً في تعلم أسس "دوكرة" الدفاتر منها على الرغم من أنها حاولت فعل ذلك.

    لكن اسمحي لي بأن أهنئك على اختيارك للعنوان. اختيار رمزية الفوضى لا يخلو من إشارة لطيفة إلى الاضطراب الذي نلقيه في حياتنا حينما نستسلم لتبجح الخوف أو عبثية الضحك.

    على الرغم من أن عدم الترتيب يخل بموازين الأمور، لا يستطيع المرء منع نفسه من الوقوع في براثن الفوضى النفسية أحياناً.

    أشير أخيراً إلى أن موضوعك تحفة...لو أنك تستمرين في كتابة هذه الخواطر القصيرة كلما برّح بك الألم ، ستجدين نفسك أمام كتاب جاهز للنشر بعد فترة.

    أشجعك بقوة على فعل ذلك، فكلماتك ... تلامس أوتار الوجدان.

    عذراً ...على تطفلي ... وتأخري.

    وفي انتظار قطراتك القادمة.

    دمت بخير.
    التعديل الأخير تم بواسطة ض.س. ; 02-03-2009 الساعة 12:29 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...