جيمس بوند 07

حياك الله أخي الكريم .

والمعذرة على ملأ ردك المحجوز الذي تمت به الإضافة .
ونحن بانتظارك أخي الكريم.
حفظك المولى من كل سوء.

-------------------------------

زمردة

حياكم الله، وشكرا لمرورك.

ووفقكم المولى لكل ما يحبه ويرضاه.
ربي يحفظكم.

------------------------------------------------------------------

بهيج

الرد الثاني:

أهلا مرة أخرى، ما هي هي، سُلخنا سُلخنا فلنسلخ من جديد.

وأنا أرفع يدي واقول لم أستفد من الأنمي وقد كنت أشاهده كثيرا .
ولا أتفق معك أخي بهيج فيما قلته.

بالنسبة لقولك أن الله يوجد الخير في الشر ، فليس معقولا فالشر شر والخير خير، والشر لا يأتي منه الخير ومع ذلك خلقه الله سبحانه لحكمة يعلمها هو سبحانه، وليبلو بعضكم ببعض ، وليمحص ما في القلوب.

ابدا مستحيل ,, لابد من كل شيء فيه خير ,,
حتى الشيطان نفسه فيه خير ,,
أتمنى أن تعيد النظر أخي بهيج في هذه الكلمات .
هل الخمر فيه خير
وهل السرقة فيها الخير
وهل وهل وهل ، فالشر لا يأتي بخير أبدا
فكيف بإبليس اللعين لعنه الله ، لا يهدأ له بال حتى يسحب معه أكبر عدد من الناس إلى النار.

تلك القاعدة عندي لا تجوز فلا استفادة من الشر إلا بمعرفته بالعلم حتى يبتعد عنه الإنسان وليس باقترافه ومزاولته ومشاهدته، فهذا محض الشر.

هل يصير إيماننا أقوى بمزاولة الشر ومشاهدته؟، قل لي بالله هل يصير إيمان الشخص أقوى بمشاهدة الأنمي، حتما لا ، بل وقد يضعف، وإنما يزيد الإيمان بالطاعات وينقص بالمعاصي وهي قاعدة عند أهل السنة والجماعة.

إذن فما رايك أن نطلع الخير من السرقة مثلا، هذا محال فالشر يبقى شرا ويجب الإبتعاد عنه.

من العنصريه نطلع خير ,, من الظلم نطلع خير ,, من الخيانه نطلع خير ,, من الكذب نطلع خير ,,
أتمنى أن تعيد النظر كذلك في هذه الكلمات ، هل النبي صلى الله عليه وسلم قال بأن الكذب نطلع منه الخير، لا وإنما وصف النبي صلى الله عليه وسلم الشخص الكاذب بانه ينفى عنه الإيمان ، فقال في الحديث أن المؤمن لا يكذب، يستحيل أن يكذب المؤمن، فإن كذب نُزع عنه الإيمان .

تخيل لو ما فش شيء اسمه [ كذب ] رح نعيش ونحن ما نعرف الصدق ايضا
ولماذا الله أرسل الرسل إذن" رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل" فإن جاء العذاب للمجرمين لن تكون لهم حجة يوم القيامة، لأن الله أرسل الرسل ليبلغوا رسالات ربهم ليحيى من حيي عن بينة وليهلك من هلك عن بينة.

أما بالنسبة للبعض إن كان يقول أني أخرف، فهذا شأنهم " بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر. فلياتنا بآية كما أرسل الأولون"

وهل مقاومة الشيء، باقترافه ومزاولته؟؟، محال في القياس محال.
بل كلما ازداد الإنسان مقارفة للشر ومزاولته، كلما ازدادت الصعوبة عنده على مقاومة المعصية ، ومن غرق في الواد صعب عليه الصعود، فالقلب إن ألف المعاصي صعب عليه التخلص من سوادها إلا أن يشاء الله ويحتاج إلى مجاهدة ووقت طويل.


أما بالنسبة لمن يقول أنه قد استفاد من الأنمي الأخلاق والصداقة وووووووهلم جرا، ردي عليه، والآخر سيقول أنا استفدت من الأفلام المشاعر الصادقة والحب الصادق والحقيقي، وسماء الروح يا سلام، والإنسانية والبكاء وووو غير ذلك من ادعاءات، اقول لهم لماذا لم تستفيدوا ذلك من كتاب الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، إن اكتساب الأخلاق الحقيقية والمعارف والعلم الحقيقي إنما يكتسب من كتاب ربنا ومن سنة نبينا عليه الصلاة والسلام ومن سير سلفنا الصالح رضوان الله عليهم، وابطالنا المجاهدين والإقتداء بهم و بالعلماء والمصلحين وسيرهم ومن التاريخ والقراءة النافعة ، وليس من الأنمي والأفلام ، وقارنوا بين جيل تربى على هذا وعلى حفظ القرآن وجيل تربى على كونان وناروتو ، فشتان شتان بين الثرى والثريا ، إنها الحقيقة المرة لا بد لها من أن تقال .

لا نخدع أنفسنا ، ما استفدت منه شيئا إلا اللهو .

أما بالنسبة للخيال، نعم هذا ما أعتقد إنه الوهم والسراب، ما أجمل أن يعيش الإنسان في واقعه، تلك هي السعادة الحقيقية.

أما بالنسبة لقولك واحد يقول مالك رأي في شيء يتعلق بالدين، فقد صدق، إذا كان الأمر بدليله فلتسقط الآراء ، ديننا دين دليل وحجة وليس دين آراء وفلسفات وإلا لفسدت الأرض، واصبح هذا يرى والآخر يرى وفلان يرى كل على حسب مزاجه، هناك مسائل لا مجال للرأي فيها أبدا .
والعلم كما يقول ابن في نونيته الرائعة:

العلم قال الله قال رسولــــــــــه---قال الصحابة ليس بالتمـويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة---بين الرسول وبين رأي فقـيه
والعلم أقسام ثلات مالــــــــــها---من رابع والحق ذو تبيــــان
والأمر والنهي الذي هو دينـــه---وجزاؤه يوم المعاد الثـــاني
والكل في القرآن والسنن التي---جاءت عن المبعوث بالفرقان


المعذرة أخي بهيج ، حتما أخالفك في هذا، لذا أتمنى ألا يطول النقاش في هذا الموضوع .
كما أني لم أنم.

وأتمنى ألا يكون قد أزعجك ردي، أو أي شيء في الكلام

وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه آمين.
حفظكم الله.