الديمقراطية مرت بمراحل اولها في اليونان قديما ثم بعدها في الاسلام وسميت الشورى وكانت في اوجها في عهد الخلافاء الراشدين واخرها الغربية

وعندما يتحدث مسلم او اسلامي عن الديمقراطية او حرية التعبير فإن خطابه يختلف جذريا عن خطاب الغربي او الشرقي وكل يعرف الديمقراطية على حسب مبادئه وثقافته

فليس المسلم الذي يدعوا الى العدل والشورى وحرية التعبير واختيار الحاكم في اطار الشريعة الاسلامية ويختصر هاته المفاهيم في مصطلح الديمقراطية المتعارف عليه يعتبر انه يدعوا الى الكفر !!!!

فالديمقراطية التي تبجح بها الاوائل من الفرنسيين وبعدها الانجليز اي الديمقراطية العلمانية الالحادية هي ديمقراطية الكفر ام مصطلح الديمقراطية الحالي يختلف كثيرا عن مصطلح الديمقراطية إبان النهضة الاوروبية وتعدد مفاهيمه الان حسب الثقافات والديانات

ومفهوم الديمقراطية يختلف من بلد الى بلد بل في البلد الواحد وبين ثقافة واخرى بل حتى عند الافراد يختلف
فالمفكرين المسلمين عندما يدعون الى حرية التعبير في اطار الشريعة الاسلامية والعدل والشورى في اختيار الحكام واقامة الحدود بالعدل فتجدهم يختصرون هاته المفاهيم بمصطلح الديمقراطية