حسبيَ الله و نِعمَ الوكيل !
قلبتَ علينا المواجع ,
و ذكرتني بما أردتُ تناسيَ أنني رأيته ..
من الصعبِ جداً أن يكونَ الأمنُ بيدِ من لا أمانةَ لديه !!
إنَ أمثالَ هؤلاءِ هُم من يشعلونَ في أنفسنا الرغبةَ في ارتكابِ جريمة قتل =(
كانَ يجدرُ بمن في قلبهِ نخوةٌ أن يفزعوا فهؤلاءِ لا ينفعُ معهُم سوى السيفُ الأملح كما فعلَ أحدُ الصحابةِ الكرام حين تجرأ أحدُ اليهودِ على كشفِ ساقِ امرأةٍ مُسلمة فما كانَ منهُ إلا أن أخرجَ السيف و أطارَ رأسه !
اللهم فرج عن أهلنا في أرضِ الكنانة , أرضٌ كانت ذاتَ يومٍ تنبضُ عزةً و شهامةً و رجولةً و إسـلامـ ,
و ستنبضُ من جديد =)
جزاكَ اللهُ خيراً لفزعتكَ تلكَ فهذه تُحسبُ للشبابِ المُسلم بأنهُ لا زالَ فيهِ خيرٌ كثير ..

فيـ أمانِ الله