ليس من عادتي المجاملة في النقاش

إنما كما قلتُ لكَ .. أبصرتني بما لم أفكر به من قبل ..

من إحدى هذه النقاط .. خروج الطفل في أوروبا فور بلوغه الثامنة عشرة واستقلاله في حياته .
أضفْ إلى ذلك أنّه يكون مستقرًا نفسيًا وعاطفيًا .. على الرغم من أنّه يكون خارج إطار الزواج غالبًا .. إلا أنّه يُلبي له الحاجة ..
مما يجعله أكثر تركيزًا مثلًا في عمله أو دراسته ..
فلمَ لا نُطبقها هنا؟ وفقًا لما شرعه الله لنا

وذكّرتني بأهم نقطة .. وهي أنّ الله قد تكفّل بالرزق ..
إذًا فلنأخذ بالأسباب ولا نُبالي ^_^

اقتنعت حقًا : )

دمت على خير