وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه
أشكر الله على أن وفقني لقراءة موضوعك
وأذكِّرِِك أخي الكريم عثمان بأن الرقعاء السخفاء سبوا الخالق الرازق جل في علاه ، وشتموا الواحد الأحد لا إله إلا هو ، فماذا نتوقع ونحن أهل الحيف والخطأ
خلق الله العباد ليذكروه ، وخلق الله الخليقة ليشكروه فعبد الكثير غيره وشكر الغالب سواه لأن طبيعة الجحود والنكران والجفاء وكفران النعم غالبة على النفوس
فلا تُصْدَم إذا وجدت هؤلاء قد كفروا جميلك وأحرقوا إحسانك ونسوا معروفك بل ربما ناصبوك العداء ورموك بمنجنيق الحقد الدفين لا لشيء إلا لأنك أحسنت إليهم
إن هذا الخطاب الحار لايدعوكم لترك الجميل وعدم الإحسان للغير وإنما يوطّنكم على انتظار الجحود والتنكر لهذا الجميل والإحسان فلا تبتئس بما كانوا يصنعون.
اعملوا الخير لوجه الله لأنكم الفائزون على كل حال.

|لاتحزن~عائض القرني~بتصرف~|