وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا بك اخي عثمان


الديمقراطية لا علاقة للصهيونية والماسونية بها وانما جاءت كرد فعل على القمع والظلم الديمقراطية في الغرب اعطت الانسان حقه ....
لنكن واقعيين العيش في الغرب يكفل لك الحرية فتمارس شعائر دينك بحرية ومن دون رقابة او الاتهام بالارهاب وتتمتع بالرعاية الصحية والتعليم عكس ما يوجد عندنا

طبعا لا نفضل الديمقراطية على الشريعة الاسلامية ولكن ما افرزته الانظمة الدكتاتورية القمعية هم ما حتم الناس على السعي نحو الحرية والديمقراطية والناس لا تفهم معنى الديمقراطية كما تراه اخي العزيز بل الناس هدفها العيش الكريم والحرية وعدم الظلم والناس تريد حقوقها الاساسية حق السكن والتعليم والصحة والعدالة ومحاربة الفساد ويختزلون كل هاته المطالب في المطالبة بالديمقراطية
الشعوب الاسلامية والعربية شعوب تعاني الظلم والقهر والتعذيب وتعاني الفقر والجهل والشعوب في الغرب على مساوءه تحيا العيش الكريم ورفاهية وصحة وتعليم كل ما يريده الناس الحياة الكريمة وحينما تتوفر مطالب الشعوب الاسلامية حينها نتقدم نحو المطالبة بتطبيق الشريعة الاسلامية والحكم بما انزل الله
نقطة اخرى المراة مظلومة في العالم العربي وتعاني مثلها مثل الرجل ولا يجب علينا التخوف من حقوق المراة طبعا في ضل الشريعة
العالم العربي والاسلامي تنتهك فيه حقوق الانسان فكيف سنطبق الشريعة في في بلدان يسودها الظلم والقمع وتحكم بيد من حديد وتحكم بأنظمة دكتاتورية السعي نحو الحرية والديمقراطية اول الطريق نحو تطبيق الشريعة
لا نحمل الشعوب اكثر مما تحتمل ونتهمها بالغوغائية فالشعوب من القهر والظلم ما صبرت ولو مات لك قريب او اخ من الظلم والقهر لاحسست بمعاناتهم

ولا نتهم كل من يطالب بالحرية بانه عدو للاسلام او ماشابه فقد يكون هدفه الشريعة الاسلامية او لبس عليه او يجهل معنى الحرية وفي الغالب كل المسلمون اهددافهم الحياة الكريمة والشريعة الاسلامية وان طالبو بالحرية وما شابه

فلا نتهم بعض المطالبين بإبطان الكفر او تنفيذ اجندة الصهيونية او معاداة الاسلام ...........