"لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 21 إلى 40 من 84

مشاهدة المواضيع

  1. #11

    الصورة الرمزية أَصِيلُ الحَكَايَا

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المـشـــاركــات
    1,934
    الــــدولــــــــة
    فلسطين
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: "لِـــنقرأْ ، نناقـــشْ ... معـــاً " تعودُ إليكم بشطرها الثالث ، فهلُمُّوا آلـــ الكتــاب ~

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،

    جزاكِ الله خيرًا شوق،أضع نقاشي هنا بإذن الله إذًا،ويمكننا تقاسم المقالة التي نريد،نصفٌ لي أكتبه وآخرٌ لكِ
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،

    عودٌ بحمد الله ، شيطانٌ وشيطانة :

    بدايةً الأمر كله عن انتفاضة شباب الجامعة المصرية ،وبغيتهم الفصل،سبحان الله!،غريبٌ في زمنه جميلٌ دالاً على تمكن الحق والخير في القلوب هو هذا الحدث،لكن ما أقبح تثبيطة شياطين الجن والإنس !

    وفي النهاية لم يحدث شيئ،وبقيت الجامعات على ما هي عليه من إختلاط،وإن كنتُ قد سمعتُ والله أعلم أن الموضوع خُفف الآن قليلاً ،أصبح الفصل على الأقل بين المقاعد !

    وسيلته في معالجة الأمر غريبة وطريفة هو هذا الرافعي ، وإن كنتُ اقشعررتُ قليلًا من تخيل شيطانين يتحادثان هكذا ، إخراجه الغائب في ثوب المُعلن لعينيه فحسب،وعين كل قارئ من بعد،فقط الفكرة عجيبةٌ سلسبيلًا بحق !

    من ورع يحجزهم عن محارم الله، ودين يخلص به الإيمان إلى قلوبهم، فلا يكون لفظ المسلم على المسلم كأنه مكتوب على ورقة؛ ثم ابتغوه من الفصل بين الشبان والفتيات، تطهيرًا للطباع ونوازع النفس، واتقاء لسوء المخالطة، وبعدًا عن مطية الإثم، وتوفيرًا لأسباب الرجولة على الرجل ولصفات الأنوثة على الأنثى.


    أجمل هنا وشمل كل ثمرةِ البعد عن الإختلاط،تطهيرًا للطباع ونوازع النفس،؛لأن الشيطان يجري في الإنسان مجرى الدمِ،وذو اللب من يتقي كل ما يحول بينه وجنته،اللهم اجعلنا منهم !

    تتشمم الهواء وتستروحه


    تعبيرٌ راقني جدًا،وما أكثر جُمان الحرف في كلمه !

    تخيله الحديث المتبادل وسبره غور المكر أكثر من رائع !

    ولكن قليل الشر ليس قليلًا، فإنه وصلة وطريق كما تعلم؛


    إي وربي،إن وجد السبيل ممهّدًا والقلوب مُهيئة ينفذ و يستفحلْ،أجار الله المسلمين !

    ومم ينبعث الحب إلا من الألفة والمخاطبة والمجاذبة والمنازعة التي يسمونها هنا منافسة بين الجنسين ويعدونها حسنة من حسنات الاختلاط؟


    اللهم اجعل الحق لنا حقًا والباطل باطلا،سبحان الله كم أصاب !

    ولعل أكثر الناس فنونًا في فسقه وفجوره لا يكون إلا عالمًا من أهل الفن أو زنديقًا من أهل العلم، ولا يصحح هذه الموازنة إلا الدين، فهو الذي يقرر القواعد الثابتة في كلتا الناحيتين،


    نعم والله ،فما منع العالِم علمه أن يفجر !،ولو كان العلم يحجز دون فساد الخلق والمعتقد لما سجدتِ اليابان لصنم وهم في ذروة التقدم العلمي ،اللهم اعصمنا ،،

    وليس لنا أقوى من هذا الطبع القوي الذي يشعر بالنقص فلا هم له إلا إثبات ذاته في كل ما يجادل فيه دون إثبات الصواب ولو كان الناس جميعًا في هذا الجانب وكان هو وحده في جانب الخطأ.


    قد أحسنَ أحسنَ الله إليه،ولذا كان كثرة الجدال خطيئة ومراء،وخيرُ المجادلين من جادل للحق وخلصت نيته لبارئه فحسب !

    وهناك يعتذر للشباب في مثل هذا بأنه شاب، فتقوم كلمة الشباب في العرف بمعنى كلمة الضرورة في الشرع!


    بلى،فعندهم كلمة "شاب" عذرٌ يبيح المحظورات جميعها،حتى إذا ما ابيضّ منه الشعر وزاوره الخرف أصبح في نظرهم أخيرًا أثيمًا!،ولله در الإسلام الذي جعل من الشباب رجالًا وروّض قلوبهم وطهر أرواحهم !

    وهذا كلام يشبه درس مواقع البلاد على الخريطة، فباريس كلمة، ولندن كلمة، لا غير؛ أما الحقيقة العظيمة الهائلة فشيء غير هذا الكلام الجغرافي التعليمي؛


    ثم يجعل المدرسين أول العاملين به؛


    أصاب عبن الحق هنا طيب الله ثراه،فما المدرس إلا قدوةُ طلابه ،شاء أم أبى،وما أحوجنا إلى قائل يقرن قوله أفعالًا الآن ، اللهم كثر أمثالهم،،

    أقولُ آخرًا ،أن جزا الله الرافعي خير الجزاء وغشاه رحمة ورضا،اللهم آمين،مقالة ذات رونق فكريٌ وتميز في العرض وفي صوْل الأمر من كل جوانبه ،،

    ثم جزاكِ الله خير الجزاء،أي شوق أحسنتِ في تخير هذه المقالة،تبارك الله عليكِ أختاه ~
    التعديل الأخير تم بواسطة أَصِيلُ الحَكَايَا ; 20-11-2012 الساعة 11:33 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...