السّـلام عليكُم ورحمَـةُ اللهِ وبركاتُـه

يُعجِبني دائمًا حرفُكِ "أصيل" وتعليقكِ ^_^

"السطر الأخيرُ مِنَ القصة" :

أذهلتنِي جدًا هذِه المقالَة، ففِي فحواهَـا رونَقٌ من جمالِ الحرفِ مَـا تلذّ لَـه الأسماعُ وتطربُ لَـه القلوبُ

أمَّـا الحُبُّ فكانَت لَـه معانِيـهِ الصغيرَةُ التي هي كضرورَاتِ الطفل للطفلِ: ليسَ فيهَـا كبيرُ شيءٍ، ولكنّ فيهـا أكبرَ السعادة، وفيهَـا نَضرَة القلبِ
والحبّ دائرةٌ صغيرَة، ولكن في طيّاتهـا كثيرٌ من الجمالِ والنضرَة والفرَح، فهِي كبيرةٌ بصغرِهَـا، تنزوِي عن كُلّ ركنٍ وتَأبى إلا أن تُعايشَ وجدانَ القلبِ، تظلّه، تسودُه، تحفّـه، تجمعُ شتاتَـه، وعن مَـا أدخلَت في حقلِهـا تترفّعُ عن أن تُخرجَـه، وَحبّ الطفلِ لوالِدَيـه، ذاك الحبّ الربّـاني الذي أُلقيَ في رُّوعِـه ومِنـه تغذّى وارتوَى، إنّمـا أمثالُ ذلك الحبّ يكونُ دواءً للقلبِ وشفاءً لَـه .

على أن أساسَ بلاغتِـه قد كانَ ولم يزلْ، بلاغـةَ فرحِـهِ أو بلاغةَ حزنِـه
جمِيل جدًا، وبلاغةُ الفرحِ والحزنِ ومَـا شابههمَـا من مَـا يسكنُ في القلب أبلغُ بلاغـة يصلُ بهَـا المقصودُ إلى القارئ والمُستمِع .

في سنة 1934 قَضت محكمةُ الجنايات بالموتِ شنقًا على قاتلٍ مجرمٍ خبيثٍ عيَّـارٍ متشطرٍ، اسمـه "عبد الرحمن عبد الرحيم"
"ودَا كله على شَان علبة كبريت؟ .."

وكان عتابُ الأمانَـة كما قُلتِ جمِيلاً، ولو استمعَ لصوتِ أمانتِـه لكانَ أفضل حالاً فحين تُركَت الأمانَة انزلقَ معهَـا الأمانُ .
في أمانِ اللهِ
والسلام عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُـه.