سلام الله عليكم .. ورحماته ...

أصبتَ في الحديث .. خير إصابة ... أيها المستكشف القدير ...

لا عجب أن يضعف الوازع الديني .. لدى بعض البشر ... ويزداد انسياقهم .. خلف الملهيات المضلات ...

إن كانوا مندثرين .. على ذواتهم .. أكثر مما ينبغي ... لاسيما وإن كانت عقولهم .. لاتزال في مرحلة النضج والنمو ...

أعتقد - والله أعلم - .. أن السبب الرئيسي .. الذي يجعل الشخص .. يركض خلف الأهواء الإلكترونية .. سواءً أكانت صحيحة أم خاطئة ... تاركًا خلف ظهره .. علمًا يكتسبه من حياته وممن حوله ...

هو ما يشعر به البعض .. من المكانة والرفعة والاحترام والتقدير .. داخل الشبكة الإلكترونية ... أكثر بكثير .. من ذاك الذي قد يجده في واقعه ...

فتجد مثلًا .. أن الأب منشغلًا في أعماله .. والأم هي الأخرى ليست بحالٍ أفضل ... فتقل جرعات التربية .. والجمعات الأسرية ...

بل .. وما يزيد الأمر سوءًا ... وهو أن بعض الأشخاص .. - لاسيما الفئات العمرية الأصغر - ... لا يحظى .. بما يريد من تقدير ومكانة واحترام .. إذا ما كان في نقاش واقعي .. كالأسري ... بل وربما .. لا تجد من يهتم كثيرًا .. للإصغاء إليه! ...

ومؤكد أن كل هذا .. مع غيره ... سيجبله على تفضيل ذاك العالم الإلكتروني .. كي يمضي فيه وقته ... مع أناسٍ .. بأي طباعٍ كانوا ... فقط لأنه سيحظى بمكانة واحترام واهتمام أكبر ...

والمصيبة الأكبر .. حينما لا يشعر الأهلون .. بغياب أبنائهم مع ذواتهم ... ولا يلقون لذلك بالًا ... آنذاك .. حتمًا .. قد يقع ما لا يحمد عقباه ...


كلمكَ أعلاه .. منطقيًا ... وحلولكَ .. صائبة ... ولا نسأل الله .. إلا التوفيق .. والثبات على دينه ...

نفعكَ الله .. أي أخي الكريم ... ونفعنا أيضًا .. وكذا كل المسلمين ... وحفظ المجتمع الإسلامي .. من كل شر ...

دمتَ .. وإيانا .. بتوفيق الله .. ورعايته ...

في أمان الله ...

عين الظلام