إنّ الذي يكفر أو الذي يخشى بشكل مبالغ به قراءة تساؤلات الملاحدة إنما هو غير موقن بدينه من الداخل
مؤمن هكذا دون أن يعلم لِم هو مؤمن، فالمجتمع فقط من جعله كذلك
لذلك، تثير التساؤلات مخاوفه من أن ينقلب كافرًا
من الحماقة الهروب من هذه التساؤلات بدل إيجاد إجابات منطقية لها من أجل ترسيخ هذا الدين بقلوبنا أكثر من زعزعته
من جهة أخرى هذا الذي أصبح كافرًا ربما قرأ هذه التساؤلات وبحث عن إجابات بعقله فقط، اكتفى بعقله القاصر الجاهل دون الاستماع لما قاله العلماء والفلاسفة
نسأل الله العلم والثبات
رد مع اقتباس



المفضلات