وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

مثير للاهتمام *^*

أحببت طريقة سردك للقصة، واللغز الكامن فيها..

أعتقد أنه لغزٌ صعب، فالاحتمالات كثيرة ومفتوحة ^^"

ولكني سأجرب حظي وأفكر في حلٍ ما للغز..

مممم..

بما أن القنبلة الثانية اختفت والحرس قد قُتلوا، فسنفترض أن القاتل ليس من بين الجثث، وإن كان من المحتمل أن يكون له شريكٌ أو أكثر هناك..

باستثناء الجثث، لم ترد في الحكاية سوى 3 شخصيات محتملة:

1. الشاب الذي تجادل قليلاً مع "الأندرتيكر"..

2. الفتاة المنقبة التي دفعته..

3. المعتوه ذو السلاح الأبيض الذي تحرش بالفتاة أول الأمر..

سأستبعد الفتاة كونها لم تفعل شيئًا باستثناء دفعه، فربما حدث ذلك بالخطأ.. إن كان لها علاقة بالقضية فربما ناولته شيئًا في تلك اللحظة؟ ولكن تلك الطريقة في التسليم ستكون مثيرةً للشبهة أكثر..

على العموم سأستبعدها لأنه سيكون تحاملاً منك أن تورط فتاةً منقبة (وإن كانت شابًا متنكرًا مثلا) في قضيةٍ "داعشية" ^^

وسأستبعد صاحب السلاح الأبيض لأنه أوقع نفسه في يد الشرطة بسهولة، ولأنه لم يقدم على ما يريب..

وبذلك أعتقد أن القاتل هو الشاب الذي تجادل مع "الأندرتيكر".. وسأفترض هنا كذلك أن الحارس شريكٌ له..

لعله سلمه مفاتيح المركز ولذلك كانت حمالة مفاتيحه خاليةً من المفاتيح.. حمالة مفاتيح الشاب كانت خاليةً كذلك لأنه أزال كل المفاتيح منها وأخفاها درءًا للشبهة، فهو كان يحمل مفاتيح المركز معه..

لماذا كان يستخدم الإنترنت في السيارة؟ ربما للتواصل مع شريكه.. أو للتجسس على كاميرات مراقبة المركز مثلا..

كما أنه كان يحمل معه العديد من الفوط والملابس مختلفة المقاسات.. ربما كان يستخدمها في التنكر..

ماذا عن بقية الجثث؟

الفتاة ذات الملابس الفاضحة تبدو مريبةً بطريقتها الخاصة.. مخدرات والعديد من الهواتف.. ربما حياة مملة وعلاقات متعددة.. أو ربما تستدرج الشباب وتتاجر بالمخدرات..

أو ربما كان الشاب الذي يلاحقها مطاردًا لها دومًا، خاصةً وأن الحرس يرونه للمرة الأولى.. ربما كانت تنوي قتله مثلا XD

الرجل الأربعيني ربما كان في اجتماع عمل وتورط في الأمر بمحض الصدفة..

البائع المسكين لا أعتقد أن له علاقةً بشيء.. لعله يخرج كل يوم للتحدث بالهاتف.. مع عائلته ربما؟ فيبدو أن لديه زوجةً وطفلاً..

فشلتُ في تخمين سبب إقفال الخط وإغلاق الهاتف عند محاولة إعادة الاتصال بالمتصل اللحوح.. ربما كان يكلم أحدًا له علاقةٌ بالحرب في سوريا، وخاف الأخير أن يكون هناك من يحاول التجسس عليه مثلا عندما سمع صوتًا غريبًا عبر الهاتف..

المهم هو أنني لا أرغب في أن تكون للبائع علاقةٌ بالقضية، أكره المساومة في الأسعار وأتعاطف مع ضحاياها من الباعة XD

لماذا لم يكن البائع يحمل هاتفه معه؟ ربما كان يتحدث به في السيارة ثم تركه هناك وأسرع نحو مسرح الجريمة عندما شاهد شيئًا ما، هو الشيء ذاته الذي جذب انتباه الشرطي سعيد..

بقي الشاب الراقص.. إما أنه لا علاقة له بالقضية، أو أنه شريكٌ ثالثٌ للقاتل الشاب ومعاونه الحارس "الأندرتيكر".. ربما تظاهر بالرقص وتظاهر الحارس بطرده ليتمكنا من التحدث بحرية في مواقف السيارات..

إذًا ماذا حدث بالضبط؟

تبع المتحرش الرجل الأربعيني والفتاة نحو مواقف السيارات، وهناك حدث شجارٌ بينه وبين الأربعيني انتهى بطعنه له، وأدى هذا إلى التجمهر الذي حدث في الموقع..

فكرتُ أيضًا باحتمال أن تكون الفتاةُ شريكةً للشاب وأنهما أرادا قتل الأربعيني لسببٍ ما، ولكني عدتُ واستبعدتُ هذا فورًا فالجريمة تمت أمام العديد من الشهود.. لذلك فاحتمال الشجار هو الأقرب..

لا أعرف تحديدًا لمَ لم يكن الشاب المتحرش يحمل محفظته معه.. هل نسيها أم تركها متعمدًا أم أنها سرقت؟ لست واثقة ^^"

المهم أن الشجار حدث بالقرب من السيارة الحاملة للقنابل.. ومع عملية الطعن اقترب من المكان شخصان لهما علاقةٌ بالسيارة (الأندرتيكر والراقص)، والبائع، والعديد من الأشخاص، وشرطي!

لعل الشاب القاتل صاحب السيارة شاهد ما يحدث من بعيد، وأصابه الذعر خاصةً مع اقتراب أحد رجال الشرطة.. ربما خشي أن تتسبب القضية بتفتيش السيارة بطريقة أو بأخرى، أو ربما خاف من تورط شريكه (أو ربما شريكيه) في القضية، وأن يؤدي التحقيق معه إلى كشف الخطة.. لذلك ضحى بشريكه وقام بتفجير إحدى قنابل الغاز عن بعد..

وبعدما تأكد أن الوضع أصبح آمنًا اقترب من المكان واستغل التجمهر في الهروب بالقنبلة الأخرى (متخفيًا في زي رجل أمن ربما) وأخذ صاعقه وذهب لتعطيل الكاميرات وقتل الحرس مستغلاً تنكره.. ثم أخفى المفاتيح والقنبلة في مكانٍ ما..

هناك أيضًا احتمال عدم وجود أي شريكٍ له.. الأندرتيكر والراقص تورطا في الأمر بمحض الصدفة.. ولعل الشاب قام بسرقة مفاتيح الحارس عندما دفعه أو عندما قتله.. ولكن هذا مستبعد لأنه سرق المفاتيح واحدًا واحدًا وترك الحمالة! وهذا يجعل من الأرجح أن الحارس قام بإعطائه المفاتيح بنفسه..


وهناك احتمالٌ آخر يقول أن كل هذه التتمة خاطئة، وأن هنالك حلاً مغايرًا عجزتُ عن التوصل إليه XD

هل فاق ردي الموضوع في طوله؟ XD

استمتعتُ كثيرًا في محاولة تخمين تتمة القصة، مع أنني أشعر بأن الطريقة التي فكرتُ بها كانت خاطئةً منذ البداية ^^"

سأنتظر بشوق قراءة تخمينات بقية الأعضاء، والحل الصحيح للغز

شكرًا جزيلاً لك