وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم للأسف .. وكنت أتمنى لو قرأت لك المزيد من القصص

أسلوبك شيق بديع سلس
أحببته جداً .. سلمك ربي

أنا لست بارعة في قصص الألغاز والجرائم لكنني سأحاول وضع التفاصيل لأحد الموجودين وأجرب حظي

سأتكلم من وجهة نظر الشاب صاحب رقصة الـ جنجا ستيل

(
فلقد أثار ريبتي أولاً شكله الوقور ثم رقصه على أنغام لا تتوافق والرقصة ثم دوران عينيه بين الحضور ثم ماحدث مع رجل الأمن ذاك )

أنا المجند (
م ) انظممت لإحدى المنظمات الجديدة التي تدعم الشباب بالمال مقابل بعض المهام وإن تسائلتم لماذا انظممت أخبركم أنه لا علاقة لانضمامي بما أعتقده في الخير والشر بل لأنه الطريق الأقصر نحو الثراء

كانت هذه مهمتي الأولى وهي مجرد إيصال رسالة لأحد الأعضاء القدامى في المنظمة..

أعطيت أدوات المهمة والتي هي عبارة عن جهاز MP3 ممتلئ بأغاني بوب مارلي وقصاصة ورق أمرت بعدم فتحها

كان من المفترض أن ألتقي بعضو قديم من المنظمة لم ألتقيه سابقاً في أحد المولات المنتشرة في المدينة ،سيتعرف إلي من خلال رقصة (جنجا ستايل ) وأسلمه القصاصة

كنت أقوم بالرقص كل خمس دقائق وأبحث في أرجاء المكان ! ..

لكن إلى الآن لم يظهر ذلك الشخص فاخترت مقعداً يشرف على المداخل والمخارج لأراقب الداخلين والخارجين وأتعرف على صاحبي

وبينما أنا على هذه الحال تقدم شاب وجلس بقربي يبدو في نهاية العشرينات أو بداية الثلاثينات لست واثقاً

وكان يبدو عليه الضجر ! قلت لربما هو صاحبي المنتظر ..

يجب التأكد من ذلك فهذا الأمر لا يقبل الخطأ

قمت من مكاني ورقصت بتلك الحركات الغبية التي تدربت عليها كعلامة للقاء ، لكن ذلك الشاب نظر إلي باستغراب وكأنني أحد الكائنات الفضائية .. !

لا ليس هو ، بقيت عيناي تدوران في المكان أين يمكن أن يكون لقد مللت الانتظار ، ومجددا قمت بالرقص

وبينما أنا أتموج بذات الحركات تقدم مني رجل أمن ضخم

يشبه أحد المصارعين وبدأ يشاركني رقصتي .. إنه هو !! وإلا لما أهان نفسه بمشاركتي الرقصة وهو رجل أمن

سلمته قصاصة الورق ، ولما غادرته مسرعاً رأيته يضعها في فمه ويمضغها !

من كان يعتقد ذلك ؟ أن كتلة العضلات تلك يكون هو الشخص المنشود !

أسرعت في مشيتي حتى وصلت إلى موقف السيارات