سُبحانَ الله.. جَعلني هذا الموضوع أتفكر في كيفَ نجد هُنا مُدن الألعاب بأعدادٍ تتجاوز الست أو السبع
في المُدن الكبيرة.. ولا تقل عن إثنتين أو ثلاث في المدن الصغيرة.. ويعاني - إن صحّ القول - هذا المجتمع من الترف..
ويحتارون في إختيار مكانٍ يخرجون إليه في عيدهم.. وفوق ذلك لا تكاد السعادة تدخل قلوب كثيرٌ منهم..
بينما هناك.. في تلكَ البلد.. يكفيهم مُجرد إبتسامةٍ من شخصٍ مُقرب.. لتنقلب المشاعر من أشد إحباطها إلى أوجّ سعادتها..
ولله في خلقه شؤون وله مِن ذلك حكمة لا يُدركها إلا ذوي الأباب..
شُكراً لِقصتك المُترفة بالمشاعر الصادقة.. بحق وصلت إلى أعماق قلبي.. دمت بخير..
رد مع اقتباس

المفضلات