
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتزة بديني
سبق المأموم إمامه في الصلاة عمداً
قال النبي صلي الله عليه وسلم :" التأني من الله والعجلة من الشيطان " رواه البيهقي فى السنن الكبري (10 / 104)
وكثيراً ما يلاحظ المرء وهو في الجماعة عدداًُ من المصلين عن يمينه أو شماله ، بل ربما يلاحظ ذلك علي نفسه أحياناً مسابقة الإمام بالركوع أو السجود وفي تكبيرات انتقال عموماً وحتي في السلام من الصلاة وهذا يبدو عند كثير من الناس غير هام مع ان جاء فيه الوعيد الشديد عن النبي صلي الله عليه وسلم بقوله : " أما يخشي الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار " رواه البيهقى فى السنن الكبرى
وإذا كان المصلي مطالباً بالإتيان إلى الصلاة بالسكينة والوقار ، فكيف بالصلاة ذاتها ، وقد تختلط عند بعض الناس مسابقة الإمام بالتخلف عنه ، فليُعلم أن الفقهاء رحمهم الله قد ذكروا ضابطاً حسناً في هذا وهو أنه ينبغي علي المأموم الشروع فى الحركة حين تنقطع تكبيرة الإمام ، فإذا انتهى من ( راء) الله أكبر يشرع المأموم في الحركة ، لا يتقدم عن ذلك ولا يتأخر ، وقد كان الصحابة رضى الله عنهم فى غاية الحرص على عدم استباق النبي صلي الله عليه وسلم فيقول أحدهم وهو البراء بن عازب رضي الله عنه إنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلي الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم أرأحداً يحني ظهره حتي يضع رسول الله صلي الله عليه وسلم جبهته على الأرض ، ثم يخر من ورائه سجداً " رواه مسلم رقم (474) .
ولما كبر النبي صلي الله عليه وسلم وصار في حركته نوع من البطء نبه المصلين خلفه فقال :" يا أيها الناس إني قد بَدّنت فلا تسبقوني بالركوع والسجود .." رواه البيهقي
وعلى الإمام أن يعمل بالسنة في التكبير إذا صلي كما كان يفعل رسول الله صلي الله عليه وسلم فإذا جعل الإمام تكبيره مرافقاً ومقترناً بحركته وحرص المأموم علي الالتزام بالكيفية السابق ذكرها صلح أمر الجماعة في صلاتهم .
المفضلات